مقتل العميد الحرسي حسن مقدم أعلى وأقدم قائد للصواريخ
تم نشره الأحد 13 تشرين الثّاني / نوفمبر 2011 06:04 مساءً
المدينة نيوز - تسربت انباء عن مقتل العميد الحرسي حسن طهراني مقدم وهو أعلى وأقدم قائد للقوة الصاروخيه لنظام الملالي في عداد قتلى الانفجارات الضخمه التي حدثت السبت في مستودع لصواريخ قوات الحرس في ضواحي طهران الغربية، واعلنت قوات الحرس ان العميد مقدم "اثناء وقوع الانفجارات كان في مكان الحادث لشؤون تتعلق بالابحاث...". وقد تواجد مقدم في مكان الانفجارات يوم السبت، استعدادا لنقل الصواريخ الى مكان آخر.
بعد صدور التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وطرح الخيار العسكري في التعامل مع مشروع نظام الملالي لصنع القنبلة النوويه في المحافل الدولية، أمر خامنئي بذعر وبتسرع، مقدم، بوصفه اعلى مسؤول لصواريخ النظام ان ينقل الصواريخ على وجه السرعه الى اماكن أخرى، وقبل يومين من هذه الانفجارات، هدد خامنئي في 10 تشرين الثاني/نوفمبر في جامعة ضباط الملالي، الولايات المتحده وحلفاءها "بأن يستعدوا لتلقي صفعة قوية بيد من حديد".
التحق الحرسي مقدم قبل ثلاثين عاما بالقوة الصاروخية لقوات الحرس وفي عام 1985 تولي قيادة القوة وقد حضر دورات متعددة للتدريب الصاروخي في الصين وكوريا والشمالية وتولى قيادة الهجمات الصاروخية لنظام الملالي على معسكر أشرف في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 1994 10 حزيران/ يونيو 1999 و18 نيسان/أبريل 2001.
وقبل 5 سنوات شغل مقدم منصب "المدير التنفيذي لمنظمة جهاد الاكتفاء الذاتي لقوات حرس الثورة الإسلامية" وهي الأسم المستعار للاقسام الصاروخية والنووية لوزارة دفاع الملالي.
وفي أيار/مايو 2002 قام مقدم بأول تجربة للنموذج الأولي لصاروخ "شهاب 4" في منطقة تبعد 80 كيلو مترا عن مدينة سمنان، وبعد استكمال هذا الصاروخ وصفت صحيفة ايران بعد عامين ونصف في 26 أب/أغسطس 2004 هذا الصاروخ بانه من "ثلاث مراحل" و"حديث جدا" ويعمل بالوقود الصلب ويتراوح مداه بين 1900 الى 3000 كيلومترا.
في حزيران/يونيو 1999 اطلقت صواريخ سكود – بي من معسكر منتظري في كرمنشاه على جانب أشرف، وبعد ذلك صرح السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صفحي في بون في 16 يونيو حزيران 1999أن القوة الصاروخية لقوات الحرس بقيادة الحرسي مقدم لديها ثلاث فرق صاروخيه تسمى الحديد وذو الفقار وتوحيد ولكل واحدة منها 9 منصات لإطلاق الصواريخ، وقد بلغت موازنة المشروع الصاروخي للنظام في عقد التسعينات مليار ونصف المليار دولار، ويرتبط حسن مقدم قائد القوة الصاروخية للملالي بعلاقات خاصة مع خامنئي شخصيا وكان يشارك في العديد من اجتماعات المجلس الأعلى لأمن نظام الملالي.
وبشأن انفجارات امس في مركز الصواريخ لقوات الحرس يجب ملاحظة ان التهاون والفوضى واللا مهنية وعدم الإحتراف في العمل هي من الخصائص والمزايا المعروفه لحرس الملالي، وقد اختبر ذلك عدة مرات، في تفجير بيونس ايرس ومخطط تفجير المطعم واغتيال السفير السعودي في واشنطن وخلال حرب الثماني سنوات بين ايران والعراق.
ومن الجدير بالذكر ان نظام الملالي وعلى نحو سخيف ومتهور ينسب جرائمه واجراءاته الى المجاهدين وفي مرحلة لاحقه ينسبها الى الولايات المتحده او اسرائيل، وفي المؤامرة الإرهابية الأخيرة في واشنطن اتهم النظام منظمة مجاهدي خلق بالضلوع فيها، لتكون ذريعة وحربة لعدم رفع المجاهدين من قائمة وزارة الخارجية الأمريكيه.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 نوفمبر /تشرين الثاني 2011
بعد صدور التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وطرح الخيار العسكري في التعامل مع مشروع نظام الملالي لصنع القنبلة النوويه في المحافل الدولية، أمر خامنئي بذعر وبتسرع، مقدم، بوصفه اعلى مسؤول لصواريخ النظام ان ينقل الصواريخ على وجه السرعه الى اماكن أخرى، وقبل يومين من هذه الانفجارات، هدد خامنئي في 10 تشرين الثاني/نوفمبر في جامعة ضباط الملالي، الولايات المتحده وحلفاءها "بأن يستعدوا لتلقي صفعة قوية بيد من حديد".
التحق الحرسي مقدم قبل ثلاثين عاما بالقوة الصاروخية لقوات الحرس وفي عام 1985 تولي قيادة القوة وقد حضر دورات متعددة للتدريب الصاروخي في الصين وكوريا والشمالية وتولى قيادة الهجمات الصاروخية لنظام الملالي على معسكر أشرف في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 1994 10 حزيران/ يونيو 1999 و18 نيسان/أبريل 2001.
وقبل 5 سنوات شغل مقدم منصب "المدير التنفيذي لمنظمة جهاد الاكتفاء الذاتي لقوات حرس الثورة الإسلامية" وهي الأسم المستعار للاقسام الصاروخية والنووية لوزارة دفاع الملالي.
وفي أيار/مايو 2002 قام مقدم بأول تجربة للنموذج الأولي لصاروخ "شهاب 4" في منطقة تبعد 80 كيلو مترا عن مدينة سمنان، وبعد استكمال هذا الصاروخ وصفت صحيفة ايران بعد عامين ونصف في 26 أب/أغسطس 2004 هذا الصاروخ بانه من "ثلاث مراحل" و"حديث جدا" ويعمل بالوقود الصلب ويتراوح مداه بين 1900 الى 3000 كيلومترا.
في حزيران/يونيو 1999 اطلقت صواريخ سكود – بي من معسكر منتظري في كرمنشاه على جانب أشرف، وبعد ذلك صرح السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صفحي في بون في 16 يونيو حزيران 1999أن القوة الصاروخية لقوات الحرس بقيادة الحرسي مقدم لديها ثلاث فرق صاروخيه تسمى الحديد وذو الفقار وتوحيد ولكل واحدة منها 9 منصات لإطلاق الصواريخ، وقد بلغت موازنة المشروع الصاروخي للنظام في عقد التسعينات مليار ونصف المليار دولار، ويرتبط حسن مقدم قائد القوة الصاروخية للملالي بعلاقات خاصة مع خامنئي شخصيا وكان يشارك في العديد من اجتماعات المجلس الأعلى لأمن نظام الملالي.
وبشأن انفجارات امس في مركز الصواريخ لقوات الحرس يجب ملاحظة ان التهاون والفوضى واللا مهنية وعدم الإحتراف في العمل هي من الخصائص والمزايا المعروفه لحرس الملالي، وقد اختبر ذلك عدة مرات، في تفجير بيونس ايرس ومخطط تفجير المطعم واغتيال السفير السعودي في واشنطن وخلال حرب الثماني سنوات بين ايران والعراق.
ومن الجدير بالذكر ان نظام الملالي وعلى نحو سخيف ومتهور ينسب جرائمه واجراءاته الى المجاهدين وفي مرحلة لاحقه ينسبها الى الولايات المتحده او اسرائيل، وفي المؤامرة الإرهابية الأخيرة في واشنطن اتهم النظام منظمة مجاهدي خلق بالضلوع فيها، لتكون ذريعة وحربة لعدم رفع المجاهدين من قائمة وزارة الخارجية الأمريكيه.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 نوفمبر /تشرين الثاني 2011
