قائمة علاوي تقول ان المالكي يجتث بعثيي العراق ويؤيد البعث السوري في ابادة شعبه
المدينة نيوز- استغربت الناطقة الرسمية باسم القائمة العراقية ميسون الدملوحي موقف حكومة المالكي من قضية سوريا وقالت، إن "مواقف العراق الرسمية فيما يتعلق بالسياسة الداخلية والخارجية للأسف أصبحت رهينة إشارة من خارج العراق"، مشيرة إلى أن "هناك ازدواجية في موقف رئيس الحكومة العراقية والموقف الرسمي العراقي من موضوع سوريا، فبينما يتم اجتثاث العراقيين واعتقالهم بتهمة انتمائهم لحزب البعث، تدعم الحكومة العراقية البعث في سوريا الذي يبيد الشعب السوري"، مضيفة أن "القائمة العراقية تقف مع الشعوب العربية وحقها في تقرير مصيرها، وأي حكومة تبيد شعبها، مثلما يحدث اليوم في سوريا، فهي فاقدة للشرعية.
وأكدت الدملوجي، عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية التي يتزعمها الدكتور إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق، أن "الأوضاع السياسية والأمنية في العراق وصلت إلى مرحلة لا يمكن السكوت عليها"، منبهة إلى أن "القائمة العراقية ستعقد في وقت قريب اجتماعات مع أطراف التحالف الوطني والتحالف الكردستاني والقوى السياسية الأخرى لإنقاذ مسار العملية الديمقراطية".
وقالت الناطقة الرسمية باسم "العراقية" لـ"الشرق الأوسط"، عبر الهاتف من عمان، إن "ما يحدث في العراق هو أسوأ وأخطر بكثير مما عاشه العراقيون في 2003، فالدولة تتجه نحو التفكك بسبب السياسات الفردية والتهميش والكيل بمكيالين"، مشيرة إلى أن "كل أمور الدولة متوقفة، بل ليست هناك رغبة في بناء مؤسسات دولة، وخير مثال على ذلك الإصرار على عدم ترشيح وزيري الدفاع والداخلية حتى اليوم مع أنه مرّ عام على تشكيل الحكومة".
وأكدت الناطقة الرسمية باسم القائمة العراقية أن "نوري المالكي، رئيس مجلس الوزراء، أصبح لا يجيد سوى خلق المشكلات والتوترات وإرباك الدولة"، منبهة إلى أن "الوحدة الوطنية في خطر، وتقع علينا وعلى كل القوى السياسية الوطنية ومن جميع مكونات شعبنا العراقي مسؤولية الحفاظ على مسار العملية الديمقراطية والتعددية".
وسخرت الدملوجي من "الاتهامات المتكررة التي يطلقها المالكي لكل من يعارضه بأنه بعثي"، وقالت: "هذه الاتهامات صارت نكتة؛ فأي جهة أو شخص يعترض على المالكي أو يعارضه يتهمه بأنه بعثي"، وتساءلت: "هل يمكن أن يتهم كل أهالي محافظة صلاح الدين بأنهم من البعثيين كونهم يطالبون بتحويل محافظتهم إلى إقليم، مع أن محافظات جنوبية وغربية وفي وسط العراق طالبت وتطالب بتحويلها إلى أقاليم".
وطالبت الناطقة الرسمية باسم القائمة العراقية المالكي بـ"الاعتذار من الشعب العراقي الذي اتهمه بأنه بعثي وإرهابي، وخاصة أهالي محافظة صلاح الدين، وهم لا يختلفون عن باقي أبناء شعبنا في البصرة أو النجف أو الناصرية أو كربلاء"، مشيرة إلى "تنامي ظاهرة شتم المالكي وغيره للشعب العراقي"، وقالت: "ليس هناك احترام من قبل هؤلاء لشعبنا العراقي الذي ضحى منذ عقود من السنين ولا يزال يضحي من أجل تأكيد النظام الديمقراطي التعددي".
