12 قتيلا حصيلة رصاص الامن السوري
المدينة نيوز- قتل الخميس 12 شخصا بينهم ثلاثة أطفال برصاص الأمن السوري وسط استمرار المظاهرات وعمليات الاعتقال والدهم. في غضون ذلك حذرت المعارضة السورية الشعب من السقوط في "فخ الحرب الطائفية" المعد من قبل النظام وقوى خارجية.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الذي وافق على قرار بشأن إرسال بعثة مراقبين تابعة للجامعة، مهمتها التحقق من تنفيذ بنود الخطة العربية الرامية لحماية المدنيين وحل الأزمة.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن من بين القتلى ثلاثة أشخاص في حمص وثلاثة بينهم طفلة في الثامنة من عمرها في دير الزور وثلاثة في إدلب وقتيل في حماة، مضيفة أن قوات الأمن أطلقت النار في دير بعلبة بحمص على مسيرة تشييع لأحد القتلى الذين سقطوا أمس.
وقالت الهيئة إن الجيش السوري حوّل المستشفى الوطني في القصير بمحافظة حمص إلى ثكنة عسكرية، وأضافت أن أهالي المدينة من الجرحى والمرضى يحجمون عن دخول المستشفى مخافة الاعتقال، مشيرة إلى أن الجيش حوّل قبو المستشفى إلى مخزن للأسلحة والذخيرة.
وذكرت الهيئة أيضا أن الجيش يطوق منطقة الصناعة في حمص مانعا الدخول إليها والخروج منها، كما سجلت الهيئة انتشارا كثيفا للجيش و"الشبيحة" عند جامع التوبة بالمدينة.
