انتهاء المهلة العربية للاسد لوقف العنف
المدينة نيوز-انتهت منتصف ليلة السبت مهلة عربية منحت للنظام السوري ليوقف العنف ضد المدنيين في وقت حذر فيه دبلوماسيون وعسكريون غربيون من أن حملة ليبيا يجب ألا تفتح الطريق تلقائيا لتدخل في سوريا، التي يفترض أن تستقبل بعثة عربية لتقييم الأوضاع اقترحت دمشق تعديلات عليها، وتقلص تعدادها، حسب أحد المشاركين فيها، وذلك قبل اجتماع وزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي يبحث الأزمة.
وقال أحمد بن حلي مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية إن التكتل سيصدر بيانا عن آخر تطورات الوضع، يوضح أيضا الخطوات التي ستتخذ، مع انتهاء مهلة منحت لسوريا الأربعاء، تحت طائلة تعليق عضويتها.
وتضمنت الخطة -التي طُلب من سوريا الالتزام بها رسميا وكتابة- وقف إراقة الدماء، وانسحاب القوات من المدن والبلدات، والسماح لفريق من مئات الأفراد -شكلته الجامعة بالتعاون مع منظماتِ مجتمعٍ مدني- بتقصي الحقائق، على أمل وقف العنف وفتح حوار بين السلطات والمعارضة.
لكن الأمين العام للجامعة نبيل العربي –الذي عاد أمس من جولة استمرت خمسة أيام وشملت المغرب والإمارات- تحدث عن تعديلات وافاه بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وتريد دمشق إدخالها على مشروعِ بروتوكول يخص الوضع القانوني للبعثة ومهامها، وهو طلب قال إنه يخضع للدراسة.
واقترحت الجامعة تشكيل وفد من 500 شخص يضم فيمن يضمهم عسكريين، لكن إبراهيم الزعفراني -وهو أحد أفراد اتحاد الأطباء العرب، ويتوقع أن يشارك في الوفد- قال إن العدد تراجع إلى أربعين، دون أن يُعرَف السبب أو من حرك القرار.
