الاردن يطبق أعلى معايير السلامة الجوية على مستوى العالم
المدينة نيوز - أكد رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن "محمد أمين" القرعان ان الهيئة تطبق أعلى معايير السلامة الجوية المعتمدة على مستوى العالم لضمان أمن الطيران وسلامة المسافرين بشهادة الخبراء والمختصين من مختلف الدول.
وقال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الثلاثاء بمناسبة يوم الطيران المدني العالمي الذي يصادف غدا الأربعاء السابع من كانون الأول ان معدلات وقوع حوادث طيران لدينا أقل بكثير من المعدلات العالمية وهي حادث لكل7ر2 مليون رحلة، لافتا الى ان الاردن لم يشهد أي حوادث طيران منذ عشرات السنين.
وفيما يتعلق بالملاحظات التي أبدتها لجنة السلامة الجوية الاوروبية على سبع شركات طيران أردنية قال انه تم تصويب جميع هذه الملاحظات كلياً.
واستعرض القرعان مراحل تطور قطاع الطيران المدني والنقل الجوي في الاردن بعد أن صدر أول قانون للطيران المدني عام1945 وتوسعة مطار عمان المدني لمواكبة الضغط المتزايد بعد نكسة عام1967 وإنشاء مطار العقبة الدولي عام1972 وكذلك إنشاء مطار الملكة علياء الدولي.
وأضاف انه في عام2007 تم إنشاء هيئة تنظيم الطيران المدني كخلف قانوني وواقعي لسلطة الطيران المدني بموجب قانون الطيران المدني الجديد الذي ركز على فصل دور المنظم عن المشغل، حيث أصبح دور الهيئة تنظيميا ورقابيا أما الأمور التشغيلية فتقوم بها شركات مشغلي المطارات الأردنية.
وفيما يتعلق بمطارات المملكة قال القرعان ان مطار الملكة علياء الدولي يعد البوابة الرئيسية لحركة النقل الجوي في الأردن والذي يتم حاليا تأهيله وتوسعته وتشغيله من قبل شركة مجموعة المطار الدولي بإشراف وزارة النقل/ وحدة إدارة المشاريع.
واضاف انه سيتم استثمار مبلغ750 مليون دولار أميركي لزيادة القدرة الاستيعابية للمطار من5ر3 مليون مسافر إلى9 ملايين مسافر عام2012 وفي المرحلة الثانية12 مليون مسافر عام2013 ، مشيرا الى ان مطار عمان المدني بماركا تتم إدارته وتشغيله من قبل شركة المطارات الأردنية فيما تقوم شركة العقبة للمطارات بإدارة وتشغيل مطار الملك الحسين الدولي وبإشراف شركة تطوير العقبة.
وبين القرعان ان الحكومة نفذت عدة خطوات لتحرير قطاع الطيران المدني والنقل الجوي، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص للاستثمار في هذه الأنشطة بما يعزز الاقتصاد الوطني، لافتا الى انه تم ترخيص عدة شركات طيران أردنية جديدة في عام2006 لتعمل إلى جانب شركة طيران الملكية الأردنية التي تمت خصخصتها في نهاية عام 2007 وتقدم خدمات النقل الجوي المنتظم الى59 وجهة عالمية.
وقال ان شركة الصقر الملكي تقدم خدمات النقل المنتظم والعارض، فيما تقدم شركة الاجنحة الملكية خدمات النقل الجوي المنتظم الى عدة خطوط إضافة الى الشركة الأردنية للطيران.
أما خدمات النقل الجوي غير المنتظم فتقوم بها حاليا كل من شركة بترا للطيران (زوار) وشركة سوليتير للطيران اللتان تم ترخيصهما اخيرا، إضافة إلى أربع شركات أخرى تقدم خدمات نقل جوي خاص برجال الأعمال فقط ،وهي (الأجنحة العربية، وراية جت، وأمواج للطيران وبرستيج جت) وشركتان لتقديم خدمات الشحن الجوي غير المنتظم ليصبح عدد شركات الطيران الأردنية المرخصة12 شركة تعمل في مجال النقل الجوي المنتظم وغير المنتظم.
وقال القرعان ان هناك3 شركات قيد الترخيص و طلبين لترخيص شركتي طيران بين منتظم وعارض، حيث يقوم المختصون بالهيئة بتقييم دراسات الجدوى وخطط العمل لتلك الشركات المتقدمة على أسس اقتصادية وفنية للتوافق مع متطلبات وشروط الترخيص الاقتصادية والفنية.
واضاف ان الهيئة تعمل تنفيذا للإستراتيجية الوطنية لقطاع النقل الجوي على تعزيز مصالح تلك الشركات الأردنية.
واضاف القرعان ان هناك ثماني أكاديميات لتدريب الطيارين ومهندسي الصيانة ومراكز ومحطات صيانة الطائرات ومصنع للطائرات الخفيفة المستخدمة لأغراض التدريب، وكذلك3 مراكز تدريبية تعنى بمجالات مختلفة من القطاع و3 نواد للطيران والرياضات الجوية.
وأكد ان الاردن يعد مركزا اقليميا معتمدا لتدريب الطيارين ومهندسي صيانة الطائرات، لافتا الى ان مراكز الصيانة تجري عمليات الصيانة الروتينية والدورية والطارئة للعديد من الشركات العالمية المعروفة، وتشكل رافدا مهما للاقتصاد الوطني.
وبالنسبة لمعدلات النمو والانخفاض قال ان هناك ارتفاعا في أعداد المسافرين القادمين والمغادرين للمملكة وصل الى4503554 مسافر في الربع الثالث لعام 2011 مقارنة بـ4407407 مسافر لذات الفترة من عام2010 وبنسبة نمو
بلغت2ر2 بالمئة.
وقال ان حجم الشحن الجوي الصادر والوارد من والى المطارات الأردنية انخفض بنسبة2ر3 بالمئة حتى نهاية الربع الثالث من عام2011 عن ذات الفترة من عام 2010، وكذلك انخفاض حركة العبور الجوي بنسبة بلغت5ر7 بالمئة حتى نهاية الربع الثالث من عام2011 عن الفترة من عام 2010.
وفيما يتعلق بعلاقة الهيئة مع المنظمات الدولية قال القرعان إن الأردن عضو في منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو) وملتزم دولياً بتطبيق جميع المعايير الدولية في مجال الأمن والسلامة الجوية كحد أدنى، كما أن الأردن عضو في منظمة خدمات الملاحة الجوية العالمية (كانسو) وهو عضو فاعل كذلك في الهيئة العربية للطيران المدني وفي المجلس التنفيذي للهيئة.
كما ان الاردن عضو فاعل في العديد من لجان الاتحادين الدولي والعربي للنقل الجوي (إياتا وآكو).
وتشارك هيئة تنظيم الطيران المدني في جميع اللجان الفنية في الهيئة العربية للطيران المدني، مؤكدا أن الهيئة تنسق مع الهيئات العربية والدولية الأخرى لمواكبة التطورات أو أي تغييرات تطرأ على التشريعات الدولية أو ما يصدر عن أي منظمة عالمية.
وتعد اتفاقيات خدمات النقل الجوي المرجع القانوني المتفق عليه دوليا، حيث تهدف هذه الاتفاقيات إلى تنظيم العلاقات بين الدول الأطراف فيما يخص النقل الجوي وبالأخص ما يتعلق بطبيعة حقوق النقل الجوي وحجمها حيث نجحت الهيئة مؤخرا بتوقيع ثماني اتفاقيات خدمات جوية ثنائية ومذكرات تفاهم مع كل من (المكسيك وسويسرا وأذربيجان وباراغواي وغانا ونيجيريا وسنغافورة وأيسلندا) جميعها تحررية ما عدا المبرمة مع كل من غانا ونيجيريا.
وتوفر هذه الاتفاقيات الفرصة لدعم المساهمة في تنمية قطاع السياحة وتنمية حركة التجارة البينية، كما تتيح للناقلات الوطنية ولجميع المستثمرين بقطاع الطيران توسيع أنشطتها وبما ينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الوطني.
واشار الى الجهود المتواصلة لتحويل الاتفاقيات الناظمة للخدمات الجوية من اتفاقات مقيدة بعدد ركاب أو عدد مقاعد أو عدد رحلات إلى اتفاقيات تحررية لا تضع قيودا تشغيلية، منتهجة أسسا تبادلية وذلك تنفيذا للإستراتيجية الوطنية لقطاع النقل الجوي المقررة من مجلس الوزراء والقائمة على سياسات فتح الأجواء على أسس تبادلية.
وتم حتى الآن توقيع30 اتفاقية تحرير خدمات نقل جوي مع دول عربية وأجنبية من أصل76 دولة يرتبط الأردن معها باتفاقيات دولية لخدمات النقل الجوي، وتضمنت هذه الاتفاقيات الاتفاقية الشاملة لتحرير خدمات النقل الجوي مع دول الاتحاد الأوروبي لتشمل27 دولة أوروبية تم التوقيع عليها في نهاية العام2010 مع الاتحاد الأوروبي.
وبينت الدراسات الإحصائية مدى تأثير الاحداث الأخيرة التي رافقت الربيع العربي على جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية ما انعكس على قطاع الطيران المدني حيث كانت هناك نسب انخفاض ملحوظة على الشحن الجوي بسبب وقف تبادل البضائع بين الدول المتأثرة بالأحداث فيما كان هنالك نسبة زيادة طفيفة على عدد الركاب من والى المطارات الأردنية ما أدى الى تأثر حركة السياحة حيث كانت أسباب زيادة الركاب هو نزوحهم بسبب الأحداث.
وأكد القرعان حرص الهيئة للاحتفال باليوم العالمي للطيران الذي حددته الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولية في عام1994 ،مبينا الدور الذي يضطلع به قطاع الطيران المدني والنقل الجوي لترسيخ مفاهيم الصداقة والتواصل والتفاهم بين شعوب العالم، حيث قامت المنظمة ومنذ انشائها بوضع القواعد الموحدة والإرشادات الفنية في كافة مجالات الطيران والعمل على تطوير صناعة النقل الجوي لضمان أمنها وسلامتها ونموها ليتسنى لقطاع الطيران المدني الدولي مواكبة التغيرات الأمنية والتكنولوجية والسياسية والاقتصادية والبيئية في مختلف أنحاء العالم وهو ما انعكس ايجابيا على تطور هذا القطاع الحيوي.
كما قامت المنظمة بالتعاون مع الدول الأعضاء بتحديث وتعديل القواعد والمعايير القياسية والمتطلبات الدولية الخاصة بأمن الطيران وحمايته من أفعال التدخل غير المشروع حفاظا على سلامة الأرواح والممتلكات، مؤكدا أن الاحتفال السنوي بهذه المناسبة يعزز الوعي العالمي بأهمية الطيران المدني الدولي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمختلف دول العالم قررت هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني الاحتفال بهذه المناسبة مع المجتمع الدولي.
واضاف القرعان ان هناك ثماني أكاديميات لتدريب الطيارين ومهندسي الصيانة ومراكز ومحطات صيانة الطائرات ومصنع للطائرات الخفيفة المستخدمة لأغراض التدريب، وكذلك3 مراكز تدريبية تعنى بمجالات مختلفة من القطاع و3 نواد للطيران والرياضات الجوية.
وأكد ان الاردن يعد مركزا اقليميا معتمدا لتدريب الطيارين ومهندسي صيانة الطائرات، لافتا الى ان مراكز الصيانة تجري عمليات الصيانة الروتينية والدورية والطارئة للعديد من الشركات العالمية المعروفة، وتشكل رافدا مهما للاقتصاد الوطني.
وبالنسبة لمعدلات النمو والانخفاض قال ان هناك ارتفاعا في أعداد المسافرين القادمين والمغادرين للمملكة وصل الى4503554 مسافر في الربع الثالث لعام 2011 مقارنة بـ4407407 مسافر لذات الفترة من عام2010 وبنسبة نمو بلغت2ر2 بالمئة.
وقال ان حجم الشحن الجوي الصادر والوارد من والى المطارات الأردنية انخفض بنسبة2ر3 بالمئة حتى نهاية الربع الثالث من عام2011 عن ذات الفترة من عام 2010، وكذلك انخفاض حركة العبور الجوي بنسبة بلغت5ر7 بالمئة حتى نهاية الربع الثالث من عام2011 عن الفترة من عام 2010.
وفيما يتعلق بعلاقة الهيئة مع المنظمات الدولية قال القرعان إن الأردن عضو في منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو) وملتزم دولياً بتطبيق جميع المعايير الدولية في مجال الأمن والسلامة الجوية كحد أدنى، كما أن الأردن عضو في منظمة خدمات الملاحة الجوية العالمية (كانسو) وهو عضو فاعل كذلك في الهيئة العربية للطيران المدني وفي المجلس التنفيذي للهيئة.
كما ان الاردن عضو فاعل في العديد من لجان الاتحادين الدولي والعربي للنقل الجوي (إياتا وآكو).
وتشارك هيئة تنظيم الطيران المدني في جميع اللجان الفنية في الهيئة العربية للطيران المدني، مؤكدا أن الهيئة تنسق مع الهيئات العربية والدولية الأخرى لمواكبة التطورات أو أي تغييرات تطرأ على التشريعات الدولية أو ما يصدر عن أي منظمة عالمية.
وتعد اتفاقيات خدمات النقل الجوي المرجع القانوني المتفق عليه دوليا، حيث تهدف هذه الاتفاقيات إلى تنظيم العلاقات بين الدول الأطراف فيما يخص النقل الجوي وبالأخص ما يتعلق بطبيعة حقوق النقل الجوي وحجمها حيث نجحت الهيئة مؤخرا بتوقيع ثماني اتفاقيات خدمات جوية ثنائية ومذكرات تفاهم مع كل من (المكسيك وسويسرا وأذربيجان وباراغواي وغانا ونيجيريا وسنغافورة وأيسلندا) جميعها تحررية ما عدا المبرمة مع كل من غانا ونيجيريا.
وتوفر هذه الاتفاقيات الفرصة لدعم المساهمة في تنمية قطاع السياحة وتنمية حركة التجارة البينية، كما تتيح للناقلات الوطنية ولجميع المستثمرين بقطاع الطيران توسيع أنشطتها وبما ينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الوطني.
واشار الى الجهود المتواصلة لتحويل الاتفاقيات الناظمة للخدمات الجوية من اتفاقات مقيدة بعدد ركاب أو عدد مقاعد أو عدد رحلات إلى اتفاقيات تحررية لا تضع قيودا تشغيلية، منتهجة أسسا تبادلية وذلك تنفيذا للإستراتيجية الوطنية لقطاع النقل الجوي المقررة من مجلس الوزراء والقائمة على سياسات فتح الأجواء على أسس تبادلية.
وتم حتى الآن توقيع30 اتفاقية تحرير خدمات نقل جوي مع دول عربية وأجنبية من أصل76 دولة يرتبط الأردن معها باتفاقيات دولية لخدمات النقل الجوي، وتضمنت هذه الاتفاقيات الاتفاقية الشاملة لتحرير خدمات النقل الجوي مع دول الاتحاد الأوروبي لتشمل27 دولة أوروبية تم التوقيع عليها في نهاية العام2010 مع الاتحاد الأوروبي.
وبينت الدراسات الإحصائية مدى تأثير الاحداث الأخيرة التي رافقت الربيع العربي على جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية ما انعكس على قطاع الطيران المدني حيث كانت هناك نسب انخفاض ملحوظة على الشحن الجوي بسبب وقف تبادل البضائع بين الدول المتأثرة بالأحداث فيما كان هنالك نسبة زيادة طفيفة على عدد الركاب من والى المطارات الأردنية ما أدى الى تأثر حركة السياحة حيث كانت أسباب زيادة الركاب هو نزوحهم بسبب الأحداث.
وأكد القرعان حرص الهيئة للاحتفال باليوم العالمي للطيران الذي حددته الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولية في عام1994 ،مبينا الدور الذي يضطلع به قطاع الطيران المدني والنقل الجوي لترسيخ مفاهيم الصداقة والتواصل والتفاهم بين شعوب العالم، حيث قامت المنظمة ومنذ انشائها بوضع القواعد الموحدة والإرشادات الفنية في كافة مجالات الطيران والعمل على تطوير صناعة النقل الجوي لضمان أمنها وسلامتها ونموها ليتسنى لقطاع الطيران المدني الدولي مواكبة التغيرات الأمنية والتكنولوجية والسياسية والاقتصادية والبيئية في مختلف أنحاء العالم وهو ما انعكس ايجابيا على تطور هذا القطاع الحيوي.
كما قامت المنظمة بالتعاون مع الدول الأعضاء بتحديث وتعديل القواعد والمعايير القياسية والمتطلبات الدولية الخاصة بأمن الطيران وحمايته من أفعال التدخل غير المشروع حفاظا على سلامة الأرواح والممتلكات، مؤكدا أن الاحتفال السنوي بهذه المناسبة يعزز الوعي العالمي بأهمية الطيران المدني الدولي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمختلف دول العالم قررت هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني الاحتفال بهذه المناسبة مع المجتمع الدولي.(بترا)
