وريكات: زيارة الملك إلى مركز صحي الهاشمي تحمل رسالة واضحة في كيفية التعامل مع المرضى
المدينة نيوز - قال وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف وريكات إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مركز صحي الهاشمي الشمالي حملت دلالات عميقة ورسالة واضحة ينبغي أن نلتقطها في الوزارة ونستوعب أبعادها ومغازيها.
وأضاف أن الزيارة الملكية تضمنت رسالة واضحة إذ قدم لنا جلالة الملك درسا عمليا في كيفية التعامل مع المرضى باحترام ومحبة وإحساس عميق بأوجاعهم وآمالهم وطموحاتهم وبتواضع جم ينطوي على مشاعر إنسانية نبيلة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع اليوم مع رؤساء أقسام التمريض في مديريات الصحة والمستشفيات بحضور أمين عام الوزارة الدكتور ضيف الله اللوزي ونقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات خالد أبو عزيزه وكبار المسؤولين في الوزارة.
وأشار وريكات إلى انه يقع على كاهل الكوادر التمريضية عبء كبير ينهضون به بكفاءة واقتدار ولن تألو الوزارة جهدا لتوفير الظروف الكفيلة بأداء هذه الكوادر لدورها بالشكل الأمثل وتعزيز مكانتهم في المجتمع وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم.
وأكد أن الكوادر التمريضية تشكل ركيزة أساسية في الخدمة الصحية وبدونهم لا يمكن تطوير القطاع الصحي وأداء دوره، مشيرا إلى أنها ركيزة أساسية لنجاح هذا القطاع.
وشدد وريكات على أهمية تطوير برامج التدريب وتوخي العدالة في إيفاد الكوادر بالدورات والبعاث الداخلية والخارجية استنادا للكفاءة والجدارة في الأداء والعمل بعيدا عن المحسوبيات والمزاجية والعلاقات الشخصية.
وأكد أن الوزارة ستوفر للممرضين والممرضات الظروف المناسبة لأداء دورهم ودراسة أفضل الخيارات لتأمينهم بالمواصلات ليصلوا إلى أماكن عملهم في الوقت المناسب دون مشقة.
وبين وريكات أن الوزارة تدرس نظام الحوافز لمنحها بموضوعية وفقا للتصنيف الفني والأداء وموقع العمل بهدف تحقيق العدالة.
وعرض رؤساء أقسام التمريض ابرز احتياجاتهم المتمثلة في رفع نقاط الحوافز وتأمين الممرضات بوسائل المواصلات وتمكينهم من الارتقاء الوظيفي والوصول إلى المواقع الإدارية المتقدمة في مجال اختصاصهم وتوفير فرص التدريب والدورات والبعثات وإتاحتها أمامهم جميعا.
من جهته اكد نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات خالد أبو عزيزه حرص النقابة ورغبتها الأكيدة في مد جسور التعاون مع الوزارة لتطوير الخدمات الصحية عموما والتمريضية خصوصا.
وأكد أن الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات يجب أن يحظوا بالرعاية والاهتمام وتحسين بيئة عملهم ودخولهم لكي يشعروا بالرضى ويقدموا خدمة تمريضية أفضل.
وأشار أبو عزيزه إلى أهمية إشراك التمريض في العملية الإدارية وإبراز دورهم على الهيكل التنظيمي ومواصلة مثل هذه الاجتماعات لبحث القضايا التي تخصهم وإيجاد الحلول التي من شانها تجاوز أي عقبات تحول دون تطور المهنة وتقدير دور المنتسبين اليها.(بترا)
