نواب يفتعلون \" أزمة \" غير مبررة مع الحكومة على خلفية التعديل الوزاري
المدينة نيوز - يبدو ان التعديل الوزاري الاول على حكومة الذهبي لاقى ردود فعل سلبية من بعض السادة النواب على خلفية لقاء الذهبي رئيسهم عبدالهادي المجالي لوضعه بصورة مشاوراته بعيدا عن عيون واسماع النواب .. وحتى عن عيون المحسوبين على المجالي وتياره .
إشارات \"غير مريحة\" أرسلها العديد من النواب إلى رئيس الوزراء جوهرها أن كتلا نيابية بصدد عقدت اجتماعات تقويم لطبيعة التعديل والشخصيات التي تولت بموجبه مناصب وزارية.
ويبدي نواب\"استياءً\" شديدا مما وصف بتجاهل\" الذهبي لمجلس النواب وكتله وعدم مشاورتهم في التعديل كما جر عليه العرف في الحكومات السابقة رغم ان المجالي صرح بعد لقاء الذهبي ان مثل هذه المشاورات تتم عند التشكيل لا التعديل
النائبان مفلح الرحيمي ونواف الزيود وصفا ما جرى بأنه\"استخفاف\" بالمجلس واعتبر ا أن لقاء رئيس الوزراء برئيس مجلس النواب على أهميته، لا يلغي عدم مشاورة الكتل والمستقلين.؟!
الموقف النيابي المناوئ للتعديل لم يقتصر على ما قالوه بأنه \"تهميش\" لدور المجلس، بل تجاوزه إلى انتقادات لاذعة طالت حيثيات التعديل سواء لجهة الوزراء االجدد او أؤلك الذين غادروا وقال النائب الرحيمي أن ما جرى في التعديل هو إخراج الوزراء الأقوياء واستبدالهم بـ \"ضعفاء\" لن يكون لهم مواقف قوية في مناقشات مجلس الوزراء.
وعلمت \"المدينة نيوز\" أن أعضاء في كتل رئيسيه هي التيار الوطني (54 نائبا) والإخاء (21 نائبا) يجرون مشاورات مكثفة ومنفردة مع أعضاء الكتلتين لعقد اجتماعات تناقش ملف التعديل الحكومي وتأخذ مواقف حازمة منه.
وأكد النائبان مفلح الرحيمي (التيار الوطني) وتيسير شديفات (الإخاء) أن الكتل بصدد التشاور فعلا على عقد هذه الاجتماعات. وقال الرحيمي أن كتلة التيار الوطني ستبحث مسألة التعديل في اجتماع تعقده يوم الاثنين المقبل، بينما أكد الشديفات أن داخل الكتلة آراءً متعددة وأن اجتماعا سيحدد قريبا للبحث في مسألة التعديل والموقف منه.
وكانت كتلة الحركة الإسلامية النيابية (6 نواب) عبرت مسبقا عن موقفها في بيان أصدرها رئيسها النائب حمزة منصور قبل التعديل بيوم أكد فيه أن \"الحكومة لن تكون بالتأكيد \"غير مؤهلة\" لقيادة مستقبل الأردن سواءً فيما يتعلق بالتصدي للمخاطر الخارجية المحدقة أو تمتين الجبهة الداخلية\".
وبدا من الواضح لمراقبين أن \"انزعاج\" بعض النواب مرده خروج وزراء تربطهم بهم علاقات قوية، إضافة إلى أن بعض هؤلاء النواب كنت لديهم رغبة في دخول أشخاص الى الحكومة لاعتبارات منها ما له علاقة بصلة القرابة أو العشيرة، أو لعلاقات شخصية.
أوساط نيابية تعتقد أن الحكومة قد تواجه في الدورة الاستثنائية المقبلة\"إشكاليات\" حقيقية لتمرير بعض القوانين عبر\"إعاقة\" إقرارها على قاعدة \"مماحكات\" مرتبطة بالتعديل ونتائجه.
الا ان التجربة اثبتت على الدوام ان معظم النواب ينسون تصريحاتهم وتوعداتهم ببساطة ؟
