وزير البيئة يزور محافظة الزرقاء
المدينة نيوز - قال وزير البيئة الدكتور ياسين الخياط: إننا نواجه العديد من القضايا البيئية المزمنة في محافظة الزرقاء التي تضم 52 بالمئة من إجمالي النشاطات الصناعية في المملكة.
واضاف خلال زيارته محافظة الزرقاء الخميس إن حل المشاكل البيئية يحتاج الى تكريس النهج التشاركي بين الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والبلديات المعنية ومؤسسات المجتمع المحلي للتعامل الفعلي مع هذه المشاكل وفق خطط قابلة للتطبيق.
واشار في اللقاء الذي جرى في دار المحافظة بحضور محافظ الزرقاء سامح المجالي وامين عام وزارة البيئة المهندس احمد القطارنة ومتصرف لواء الرصيفة حجازي عساف والنائب مرزوق الدعجة: اننا لا نحتاج الى المزيد من الدراسات ولكننا نحتاج الى الشروع في ترجمة التوجيهات الملكية السامية بضرورة ايلاء الزرقاء والرصيفة الاهتمام اللازم وتحسين الواقع البيئي فيهما.
وبين ان الوزارة باشرت بترجمة التوجيهات الملكية بإنشاء الحديقة البيئية على مساحة 84 دونما في الرصيفة بتكلفة تصل الى مليون دينار وذلك لزيادة الرقعة الخضراء ولتكون متنفسا للمواطنين وذلك ضمن خطة الوزارة لتأهيل تلال الفوسفات.
وبين الدكتور الخياط ان الوزارة معنية بإقامة افضل الشراكات مع القطاع الخاص لجهة اقامة مشروعات بيئية ريادية من اهمها محطة تنقية المياه العادمة الصناعية وإعادة استخدامها في زيادة الرقعة الخضراء والحدائق بالتعاون مع غرفة صناعة الزرقاء، مبينا ان العمل يجري حاليا لإعداد مخططات نهائية لإنشاء مدينة حرفية تخدم لواء الرصيفة بالتعاون مع امانة عمان الكبرى وبلدية الرصيفة لترحيل كافة الانشطة الحرفية من داخل الاحياء السكنية الامر الذي سيساهم في تحسين الواقع البيئي والصحي في المدينة.
من جهته عرض محافظ الزرقاء للواقع البيئي في المحافظة بشكل عام والرصيفة بشكل خاص، مبينا ان مرتكزات 60 بالمئة من الاقتصاد الاردني الاساسية موجودة في محافظة الزرقاء علما ان معظم الصناعات تقوم بالتسجيل في عمان ما يعود بالسلبيات على الزرقاء، مبينا ان التلوث البيئي في الزرقاء ناجم عن عدم المراقبة الفاعلة والاساسية.
واشار الى ان حوالي 2000 طن من الاغذية الفاسدة والتالفة يعاد جزء منها بطرق متعددة لتباع على الارصفة والعربات الامر الذي يستوجب رقابة مستمرة على مكبات النفايات والتأكد من اتلاف اية مواد غذائية ومحاسبة من يسترجعون المواد الفاسدة من اجل إعادة بيعها بأسعار منخفضة، داعيا الى عقد جلسة مشتركة بين مختلف المؤسسات التي لها علاقة بالبيئة لوضع خطة عمل قابلة للتنفيذ الفوري.
وطالب متصرف لواء الرصيفة بتشكيل لجنة متابعة لمختلف المشاريع البيئية وتنفيذها ضمن فترات زمنية محددة اضافة الى حل القضايا الشائكة بين الوزارة وامانة عمان وبلدية الرصيفة المتعلقة بالمنطقة الحرفية والحديقة البيئية وايجاد موقع خاص لبيع المواشي.
واشار النائب مرزوق الدعجة الى حاجة اللواء لسوق خاص لبيع المواشي وحديقة عامة لخدمة المواطنين، مبينا ان المنطقة الحرفية باتت ضرورية لخدمة الحرفيين والصناعيين وإزالة الحرف والصناعات من داخل الاحياء السكنية بعد توفير الخدمات الضرورية لهم.
وتحدث خلال اللقاء رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس صالح العبادي وعدد من الحضور حول اهم احتياجات الرصيفة والزرقاء من الخدمات البيئية اهمها إنشاء جدران استنادية لسيل الزرقاء في بعض المناطق والانتهاء من تخطيط وتنفيذ المشروعات الخدمية من حدائق وملاعب في تلال الفوسفات وحل قضية سوق الحلال.
وجال الوزير على مختلف المناطق التي تحتاج الى اهتمام وعناية مثل سيل الزرقاء وتلال الفوسفات وسوق الحلال الحالي وموقع فرز النفايات.
واكد الخياط في ختام الجولة التي رافقة خلالها مدير البيئة في محافظة الزرقاء عبدالمجيد ابو خابور وعدد من موظفي البيئة اهمية ايجاد سوق متطور للحلال يشتمل على مختلف الخدمات ومنطقة حرفية متكاملة، مبينا انه سيتم تحديد فترة زمنية لتحديد كافة الاولويات من المشروعات وذلك قبل نهاية العام الحالي.(بترا)
