الجيش الاميركي يعلن اصابة 4 من جنوده في الموصل والداخلية العراقية تؤكد مقتلهم

تم نشره الثلاثاء 24 شباط / فبراير 2009 07:40 مساءً
ا ف ب

 المدينة نيوز-اعلن الجيش الاميركي اصابة اربعة من جنوده بجروح ومقتل احد المترجمين في الموصل بعد ظهر الثلاثاء، في حين اكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل الاربعة والمترجم عندما اطلق عنصران في الشرطة النار عليهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الاميركي بيل باكنر ان \"عدة جنود اصيبوا في اطلاق نار ولم يقتل اي منهم\".

واوضح بيان للجيش انه \" وقع هجوم بالاسلحة الخفيفة ضد مركز للشرطة في الموصل\".

واضاف \"ان قوات التحالف والشرطة كانتا في اجتماع لحظة الهجوم، وتفيد التقارير الاولية عن مقتل احد المترجمين في حين تم نقل الجرحى الى مستشفى عسكري متنقل في الموصل\".

وفي واشنطن، اكد متحدث باسم وزارة الدفاع \"اصابة اربعة جنود واحد المترجمين بجروح ومقتل مترجم اخر باطلاق نار في الموصل\".

واوضح اللفتنانت كولونيل باتريك رايدر لفرانس برس ان \"الجنود الاربعة اصيبوا بجروح ولم يقتلوا ونحن ما نزال بصدد تقييم الاوضاع\".

وفي المقابل، قال مصدر امني عراقي ان \"عنصرين من الشرطة اطلقا النار على الاميركيين بينما كانوا في مقر الشرطة الوطنية الواقع في حي الدواسة قرب الجسر الخامس في وسط الموصل ما اسفر عن مقتل اربعة بالاضافة الى مترجم كان برفقتهم\".

واضاف ان \"الشرطيين وهما سعد احمد جاسم الجبوري ومحمد موفق النعيمي بادرا الى الفرار بعد اطلاق النار\".

واكد مصدر امني اخر في وقت لاحق \"تشكيل لجنة عراقية اميركية لمداهمة اماكن سكن الشرطيين في حي الفارق في وسط الموصل، وقرية هرارة جنوب المدينة\" مشيرا الى نقل \"جثة المترجم الى الطب العدلي\".
ولم يكن بوسع المصدر تحديد اسباب الحادث.

وكان جندي عراقي قتل في 12 تشرين الثاني الماضي جنديين اميركيين واصاب ستة اخرين بجروح، بعدما صفعه احد الجنود الاميركيين خلال دورية مشتركة في الموصل قبل ان يقتل بدوره.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ اجتياح العراق الى 4253 بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل.

على صعيد متصل قال ضابط عراقي رفيع المستوى الثلاثاء ان العملية الامنية الجديدة التي بدات قبل ايام في محافظة نينوى، كبرى مدنها الموصل، تركز على العمل الاستخباراتي اكثر من العسكري لتعقب \"الارهابيين والمطلوبين\".

واضاف العميد سعيد احمد الجبوري المتحدث الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى ان \"عملية الامل الجديد تتميز بانها استخباراتية اكثر منها عسكرية، بحيث تعتمد بشكل كبير على المعلومات الدقيقة والخاصة من مصادر امنية، بعيدا عن الوشايات الكاذبة والاخبار المزيفة والكيديات\".

وبدات العملية الجمعة الماضي تحت اشراف قيادة عمليات نينوى الممثلة بقائدها اللواء الركن حسن كريم خضير وبمشاركة فرقتين من الجيش وفرقة من الشرطة الوطنية بالاضافة الى الشرطة المحلية.

واضاف الجبوري ان \"الجديد في العملية هو عدم حصرها في مكان معين، فهي داخل وخارج الموصل وفي الاقضية والنواحي والقصبات والقرى وكل مكان يتواجد فيه الخارجون عن القانون الارهابيون كما ان لا وقت محددا لانتهائها\".

وتابع \"انها عملية مفتوحة الى حين تحقيق جميع الاهداف واستتباب الامن والنظام بشكل اكبر في المحافظة، والقضاء على فلول الارهابيين في المدينة\".

يذكر ان القوات العراقية شنت في ايار الماضي حملة امنية باسم \"ام الربيعين\"، احد القاب ثاني مدن البلاد، لكنها لم تحقق النجاح المطلوب رغم ان اعداد المعتقلين حينها فاق الالف مشتبه به.

وراى الجبوري ان العملية \"ستوفر الظروف للحكومة المحلية المنتخبة للعمل بحرية اكبر والتوجه الى مشاريع الاعمار والبناء في المحافظة التي عانت الكثير من الارهاب والحمد لله حققنا اعدادا كبيرة من الاهداف وخاصة توقيف مطلوبين\".

كما تركز الحملة على تنفيذ اوامر القبض الصادرة بحق \"الارهابيين والمطلوبين والمجرمين وملاحقتهم لتقديمهم الى العدالة\"، وفقا للضابط.

واكد مصدر امني رفض ذكر اسمه ان \"عمليات الدهم والاعتقال تقع غالبيتها في شمال غرب نينوى وليس في الموصل فقط\".

وكان اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع اعلن الاثنين الماضي ان عدد المعتقلين بلغ اكثر من مئة شخص \"يشتبه بارتباط غالبيتهم العظمى بتنظيم القاعدة\".

من جهته، قال نائب المحافظ المنتهية ولايته خسرو كوران لفرانس برس ان \"الادارة المحلية في الموصل لا علم لها بهذه العمليات التي تطبخ في وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء (نوري المالكي)\".

وتعليقا على العملية، قال احمد عبد الستار السبعاوي استاذ القانون في جامعة الموصل ان المدينة \"بحاجة الى عملية امنية للقضاء على المسلحين الذين فروا من الموصل باتجاه الاقضية والنواحي والقرى شرط ان تكون مبنية على معلومات استخباراتية دقيقة\".

ودعا الى \"مراعاة حقوق الانسان واحترام الشيوخ الاطفال والنساء والابتعاد عن الاعتقالات العشوائية ومصادرة الاسلحة الخاصة والشخصية كما كانت تفعل في السابق قوات البشمركة (الكردية) المنضوية ضمن الجيش العراقي والقادمة من الشمال\".

اما قتبية احمد الذي يعمل تاجرا، فقال ان \"هذه العملية يجب ان تقضي على الجماعات المسلحة بشكل كامل لكي تعود الحركة بشكل كبير في المدينة وخصوصا في الليل\".

من جهته، قال سليمان داود قاسم مدير احدى المدراس \"يجب توجيه ضربة قوية جدا للجماعات المسلحة لان معظمها تعاني اوضاعا صعبة وانهيارا وفقدانا للسيطرة بسبب العمليات السابقة والانتشار الكبير للقوات الامنية\".

بدوره، قال رجل الدين عبد الوهاب محمد جمعة \"لا اعمار الا بعد اعادة الامن والنظام وفرض سلطة القانون في جميع المحافظة والقضاء على مظاهر حمل السلاح خارج نطاق سيطرة الدولة\".

ودعا الى \"تفتيش دقيق لكل المقرات الحزبية وتطبيق القانون على الجميع لكي تنهض الموصل مجددا (...) ونوصي بتجنب الاعتقالات العشوائية والعبث بالممتلكات الخاصة واحترام الكبير والصغير وحرمة المنازل ودور العبادة\".

وفي ذات السياق اعلنت مصادر حزبية وادراية عراقية الثلاثاء اعتقال مرشح فاز في انتخابات مجلس محافظة كربلاء ضمن القائمة التي يدعمها الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم ، ولم تتضح اسباب الاعتقال بعد.

وقال ضياء كاظم فياض، مسؤول حركة حزب الله المتحالف مع قائمة \"شهيد المحراب والقوى المستقلة\" التابعة للحكيم، ان \"قوة اميركية قامت فجر الاثنين بانزال جوي مستهدفة منزل حميد الطرفي المرشح الفائز في منطقة المعملجي، غرب كربلاء، واعتقلته مع اثنين من ابنائه\".

واكد ان القوة \"صادرت جهاز الكمبيوتر الشخصي وكسرت ابواب منزله\".

بدوره، انتقد المحافظ عقيل الخزعلي عملية الدهم قائلا \"نحتج على هذا الامر الذي تم دون علم السلطة المحلية وقيادة العمليات\" موضحا ان \"هذا يتناقض مع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة\".

لكن الفريق عثمان الغانمي قائد الفرقة الثامنة في الجيش العراقي المسؤولة عن اربع محافظات جنوبية اكد ان العملية قامت بها \"قوة عراقية خاصة\".

واوضح في مؤتمر صحافي في النجف المجاورة ان \"العملية قامت بها قوة عراقية خاصة بناء على معلومات من جهاز مكافحة الارهاب\".
وتابع ان \"الشخص يخضع للتحقيق حاليا\".
والطرفي طبيب جراح في مستشفى الحسين العام في كربلاء .



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات