81 بالمئة نسبة انجاز مشروعات تنموية بالطفيلة
المدينة نيوز – حظيت محافظة الطفيلة العام الحالي بمشروعات تنموية ، أبرزها تطوير وسط المدينة وإنشاء طرقات رئيسة ومراكز صحية ومدارس، بكلفة بلغت زهاء 25 مليون دينار، وبنسبة انجاز 81 بالمئة .
وبلغ حجم الإنفاق التراكمي على 28 مشروعا في القطاعات التنموية المختلفة حتى نهاية الشهر الماضي، حوالي 12 مليونا و226 ألف دينار، فيما يتوقع أن ينفق نحو 16 مليون دينار مع نهاية العام الحالي على هذه المشروعات، التي يعد معظمها مكارم ملكية، بكلفة تصل إلى حوالي 23 مليون دينار .
وقال محافظ الطفيلة حسن العساف ان المشروعات الجاري تنفيذها والبالغ عددها 16 مشروعا، تؤسس لخدمات نوعية في مختلف القطاعات التنموية، والتي جاءت بمبادرات ومكارم ملكية أمر بها جلالته خلال زياراته الأخيرة للمحافظة.
وبين ان كلفة المشروعات تتجاوز 8 ملايين دينار ومنها تطوير وسط مدينة الطفيلة بكلفة 4 ملايين دينار الى جانب استغلال مياه الفوسفات في الحسا، وإنشاء طابق ثان للمراكز الصحية في العيص والعين البيضاء وتحويلها إلى شاملة بكلفة نصف مليون دينار ، علاوة على إنشاء مركز للأسنان بكلفة تصل إلى 136 إلف دينار وبنسبة انجاز بلغت 70 بالمئة ، وإقامة ملعب لكرة القدم في عيمة وآخر خماسي في بصيرا بكلفة 140 ألفا وبنسبة انجاز وصلت إلى 40 بالمئة .
واشار الى المشروعات التي تم انجازها بنسبة 100 بالمئة، وهي مدرسة بصيرا الأساسية والعين البيضاء بكلفة بلغت نحو 900ر1 مليون دينار، ومسجد الطفيلة الكبير بكلفة تجاوزت المليون دينار،وطريق الطفيلة – الحسا .
ولفت العساف الى ان العمل جار على تنفيذ المرحلة الثانية من المدينة الحرفية بكلفة 741 ألف دينار .
كما اشتملت المشروعات على إنشاء الطريق الدائري بكلفة 8 ملايين و 613 ألف دينار بحجم انجاز بلغ 80 بالمئة ، وإنشاء 12 وحدة سكنية للأسر العفيفة في مناطق عيمة وبصيرا بكلفة 265 ألف دينار، ودعم 37 جمعية خيرية بمبلغ 74 ألف دينار، وكذلك مشروعات اجتماعية تنوعت بين الدخل التكميلي للاسر الفقيرة واخرى منتجة بكلفة ستصل مع نهاية العام الحالي إلى مليون دينار.
وأشار الى مشروع تطوير وسط المدينة والذي يشتمل على إقامة مكاتب ومبنى للبلدية ، وأسواق تجارية ومرافق للخدمات العامة على طراز معماري يحاكي طبيعة تاريخ المدينة.
وقال ان المبادرات الملكية شملت كذلك تزويد مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز وجمعية فاطمة الزهراء الخيرية بحافلات للنقل كلفتها 81 الف دينار،علاوة على العمل على تجنيد نحو ألف شاب من المحافظة في القوات المسلحة والأجهزة العسكرية الأخرى.
وحول الدور المناط بوحدة التنمية في المحافظة بين العساف ان الوحدة تعمل على الإعداد والتخطيط التنموي والدراسات عبر إعداد الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمحافطة ، وإنشاء وتحديث قاعدة بيانات على مستوى المحافظة ، والترويج للفرص الاستثمارية فيها والوقوف على المعوقات التنموية ، والعمل كحلقة وصل بين الدوائر القطاعية في المحافظة مع التنسيق معها بما يضمن الفائدة من البرامج التنموية، واعداد خطط الطوارىء لفصل الشتاء وموازنة المحافظة السنوية ، ومتابعة إقامة مساكن الأسر العفيفة والإعداد والتحضير لتوزيع المساعدات الملكية .(بترا)
