أوباما يعلن عزمه سحب القوات الاميركية من العراق بنهاية 2011

تم نشره الجمعة 27 شباط / فبراير 2009 11:57 مساءً
ا ف ب

المدينة نيوز- أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الجمعة أنه يخطط لحسب جزئي للقوات الأمريكية من العراق في نهاية شهر آب 2010، في حين سيتم سحل جميع القوات بحلول نهاية عام 2011.
وقال أوباما في كلمة موجهة لعناصر قوات مشاة البحرية الأمريكية \"المارينز\" في معسكر \"ليهيوني\" في كارولينا الشمالية.. \"دعوني أقول لكم هذا بوضوح: بحلول الحادي والثلاثين من آب 2010، ستنتهي المهام القتالية لقواتنا في العراق.\"
وأوضح أن ما بين 35 - 50 ألف جندي سيبقون في العراق، بموجب الخطة، غير أن جميع القوات الأمريكية ستنسحب بحلول نهاية كانون الأول عام 2011، وهو الموعد النهائي المحدد في الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية، التي تم التوقيع عليها بين الجانبين العام الماضي.
وقال أوباما إن العراق ليس آمناً بصورة كاملة حالياً، مشيراً إلى أنه ستكون هناك أيام صعبة، وأن العنف لن ينتهي بشكل نهائي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن وضع الخطة بهذه الصورة جاء بعد أن استمع إلى القادة العسكريين حول الوضع على الأرض في العراق، وبناء على الاتفاقية الأمنية، مؤكداً أن القرارات في النهاية يجب أن تكون سياسية لا عسكرية.
وقال إن \"مراجعتنا للعراق اكتملت\" وأن الأمر يسير بموجب الاستراتيجية الجديدة التي تم وضعها والتي تقوم على أساس وتعزيز حكومة عراقية قوية وعادلة قابلة للمساءلة.
واضاف\" أن الجزء الأول من الاستراتيجية هو سحب القوات من العراق على مرحلتين أساسيتين، الأولى تشمل سحب الجزء الأكبر من تلك القوات بحلول 31 آب 2010، والثاني سحب باقي القوات بنهاية كانون الأول 2011.
وأوضح أن المهمة ستتغير بعد تطبيق الجزء الأول من الاستراتيجية، حيث ستنتقل من القتال إلى الدعم، مشيراً في هذا الصدد إلى بقاء قوة قتالية، والتدريب والتجهيز، وكذلك تقديم المشورة للقوات العراقية، مشترطاً \"ألا تكون طائفية التوجه\".
وقال إن الجزء الثاني من الاستراتيجية الجديدة هم الدبلوماسية المستمرة، مشيراً إلى أن استراتيجية إنهاء الحرب على العراق لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تتعداه إلى السياسي والدبلوماسي، وقال \"ان مستقبل العراق هو مسؤولية العراقيين وحدهم\".
ووجه حديثه إلى الشعب العراقي قائلاً إنه ليس لدى الولايات المتحدة الأمريكية أي مطامع في العراق أو ثروته، مؤكداً أن العلاقة بين الجانبين ستقوم على الاحترام المتبادل.
وقال إن مستقبل العراق يقوم على أنه جزء من الشرق الأوسط.
وأضاف قائلاً \"آن الأوان لأن يصبح العراق شريكاً كاملاً في المنطقة\"، مشيراً إلى أن انتهاء الحرب في العراق يعتبر بداية صداقة جديدة مع شعوب المنطقة.
يشار إلى أن عدد القوات الأمريكية الموجودة في العراق حالياً يصل إلى 142 ألف عنصر. قيما يبلغ عدد قوات الامن التابعة لوزارة الداخلية العراقية نحو 560 الف رجل امن.




مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات