اميركا تربط قيام الدولة الفلسطينية باعتراف \"حماس\" باسرائيل
المدينة نيوز- صرحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان المفاوضات للتوصل الى مصالحة بين حركتي فتح وحماس ستأتي بنتيجة فقط اذا وافقت حماس على الاعتراف باسرائيل وشروط دولية اخرى.
وادلت كلينتون بهذا التصريح قبيل جولة ستقوم بها في المنطقة وبعد ان اتفقت فتح وحماس الخميس على العمل لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال مباحثات ترعاها مصر لانهاء خلافاتهما.
وفي حديث لاذاعة \"صوت اميركا\" وزعت وزارة الخارجية نصه، اكدت كلينتون دعمها لفكرة الوحدة الفلسطينية.
وقالت \"اعتبر ان الامر مهم... اذا كانت هناك مصالحة وخطوة نحو قيام سلطة واحدة، من الواضح ان حماس تعرف الشروط التي فرضتها اللجنة الرباعية والقمة العربية\".
وبدعم عربي، وضعت اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) ثلاثة شروط يجب ان يلتزم بها اي طرف فلسطيني في مفاوضات السلام مع اسرائيل.
واكدت كلينتون هذه الشروط بالقول \"عليهم نبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام الالتزمات السابقة (...) والا لا اعتقد اننا سنتوصل الى نتيجة ايجابية للشعب الفلسطيني او الى تعزيز الجهود للتوصل الى سلام يؤدي الى قيام دولة فلسطينية\".
وقال مسؤول في الخارجية الاميركية ان كلينتون ونظيرها الايطالي فرانكو فراتيني الذي يتولى حاليا رئاسة مجموعة الثماني دعما هذه الشروط خلال اجتماع عقد الجمعة.
وقال المسؤول للصحافيين طالبا عدم كشف اسمه ان وزيري الخارجية \"اتفقا\" على ضرورة بعث رسالة موحدة الى حماس.
وتابع المسؤول ان ادارة الرئيس باراك اوباما \"لن تتعامل مع اي حكومة وحدة وطنية\" تشمل حركة حماس رافضة لهذه الشروط ، لكنه لم يستبعد التعامل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح اذا تولى رئاسة حكومة وحدة وطنية مع حماس.
واضاف انه من الواضح ان المساعدة لسكان غزة \"لن ترسل عبر حماس\" التي تسيطر على قطاع غزة الذي تعرض لعدوان عسكري اسرائيلي دام ثلاثة اسابيع وانتهى في 18 كانون الثاني الماضي.
وستزور كلينتون الاثنين منتجع شرم الشيخ للمشاركة في مؤتمر دولي لجمع اموال لاعادة اعمار قطاع غزة.
وذكرت الولايات المتحدة انها مستعدة للمساهمة بـ 900 مليون دولار لكن كلينتون قالت ان الامر رهن باحترام الفلسطينيين لشروط اللجنة الرباعية.
وقالت كلينتون لصوت اميركا \"ساعلن التزاما بتقديم مساعدة كبيرة لكنها ستمنح اذا تبين لنا ان اهدافنا ستحقق ولن تهمل\".
