مأساة الحي الشرقي في اربد من يوقفها ؟؟
المدينة نيوز- ( خاص ) - مأساة كبيرة يعيشها سكان الحي الشرقي في اربد ، فعقب سنوات من انتظارهم لتنفيذ مشروع الصرف الصحي, بات الامر وبالا عليهم جراء الشروع بتنفيذه بداية الشتاء .
\"حفر\" واتلاف للبنى التحتية للشوارع ومعاناة للوصول الى المنزل ان كنت راجلا، فما بالك ان كنت تمتلك سيارة وهمك في شتاء ماطر بغزارة ان تصل الى منزلك ، فهذا ضرب من المستحيل.!
بلدية اربد تزعم ان لا علاقة لها بالمشروع وان الشركات المنفذة هي صاحبة السيادة \" باشراف رمزي من وزارة المياه والري \" فيما الطرقات استبيحت لهذه الشركات والمقاولون الذي اتوا على كل شيء ولم تشفع مناشدة البلدية وحتى تهديدها لهذه الشركات بوضع حد لمأساة سكان الحي .
المشروع في سمته العامة يسير ببطء شديد فلا يضير المقاول ان يحفر باب منزل المواطن ويترك الحفر لايام ان لم تكن اسابيع فيما اعادة تأهيل المناطق التي انجز العمل فيها ..فقد تكفل الموسم المطري بكشف\" غشها وهشاشة العمل \" لكن حجة المقاول ان المناطق هناك زراعية ، لا ينفع معها تعبيد او \" تزفيت \" على الرغم بان الحي كانت شوارعه خالية من حفريات الصرف الصحي وعلى مستوى عال من القدرة والكفاءة في تحمل سير المركبات ومواجهة العواصف المطرية قبل بدء الحفريات به !!
بحدث ذلك في وقت تقيم فيه وزارة المياه والري الدنيا ولا تقعدها عند الكتابة عن موضوع يتصل بمعاناة الناس هناك ، والذريعة ان منجزها يجب ان يبرز بعد طول معاناة وانتظار للاهالي لهذا المشروع ، كما انها لا تتقبل اي شكوى حيال انتقاد سير العمل ، على الرغم من ان المسؤول الاول والاخير عن اي سوء هم المقاولون !! ترى اين الخلل ؟ لا ندري وان كنا نامل باجابة !
بقي ان نشير ان رئيس البلدية المحامي عبدالرؤوف التل كان قد شكك في احاديث صحفية بنوعية المواد المستخدمة باعادة التاهيل للشوارع وهدد بعزمه انزال رجالات البلدية الى مناطق العمل لايقافه بحجة عدم الالتزام بالمواصفات المطلوبة وسكوت الوزارة عن اعمال المقاولين لكن تهديده ذهب ادراج الرياح .
لن نضيف الكثير ولن ننحاز لطرف على حساب الاخر لكن لندع الصور تتكلم وللقاريء وحتى المسؤول ان يحكم !!
