\"زراعة النواب\" تشكل لجنة نيابية وفنية للكشف على المطار الزراعي \"المثير للجدل\" في الأغوار
المدينة نيوز- راكان السعايدة - قررت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب تشكيل لجنة نيابية وفنية للكشف على موقع المطار الزراعي المزمع إقامته في الأغوار للوقوف على مدى الضرر الذي يسببه للأراضي الزراعية.
وعقدت اللجنة الاثنين اجتماعا حاشدا حضره وزراء الزراعة والمياه والنقل والأشغال فضلا عن نقيب المهندسين الزراعيين وعدد كبير من المزارعين المتضررين من إقامة المطار.
وبرغم دفاع الوزراء عن فكرة وموقع المطار إلاّ أن المزارعين وأعضاء في لجنة الزراعة اعتبروه مضرا برقعة زراعية تقدر بـ 8000 آلاف دونم صالحه للزراعة، ما يستوجب البحث عن موقع آخر ليقام عليه المطار.
وستحدد اللجنة النيابية والفنية موعد الزيارة على موقع المطار فور تسمية الأعضاء فيها .
وكانت كثفت اللجنة تحركاتها لإعادة النظر في موقع إقامة المطار في منطقة الأغوار تحسبا من \"تدميره\" لأراض زراعية من المزمع أن يقام عليها.
وترفض نسبة كبيرة من أعضاء لجنة الزراعة إقامة المطار \"المثير للجدل\" على أية رقعة زراعية، وأنهم مصرون على إقامته في منطقة غير صالحة للزراعة.
وأكد نواب أنهم لن يقبلوا تنفيذ مشروع مطار الأغوار بطريقة ستقضي على رقعة زراعية خصبة تبلغ مساحتها أربعة آلاف دونم، فضلا عن \"تعطيل\" مساحة مماثلة ستستخدم لمنطقة أمان لإقلاع وهبوط الطائرات.
وتتوقع الحكومة أن يسهم المطار في زيادة حجم التصدير من ألف طن عام 2008 الى 220 ألف طن الى أوروبا خلال السنة الاولى من إنشائه حتى تتحقق الجدوى الاقتصادية منه.
وعلى ما يبدو فان استدعاء الوزراء الثلاثة يأتي كخطوة مستعجلة تسبق محاولات رئيس اللجنة النائب وصفي الرواشدة ترتيب موعد اجتماع مع رئيس الوزراء نادر الذهبي للتباحث معه في مسألة إقامة المطار.
وكان الرواشدة وجه رسالة إلى الذهبي دعاه فيها للاجتماع باللجنة للبحث في المخاطر المترتبة على اقامة المشروع وقضية الوحدات السكنية في وادي الأردن بما في ذلك الأغوار الجنوبية، مؤكدا أن اللجنة الزراعية لن تقبل بإقامة المشروع على الأراضي الزراعية وستطلب التوجه الى مناطق اخرى لإقامة المشروع عليها.
وتعتقد اللجنة ان إقامة المطار سيدمر رقعة زراعية تصل مساحتها الى نحو 8 الاف دونم وتدمير حوالي 10 الاف شجرة نخيل تصل تكلفتها الإجمالية الى حوالي 5 ملايين دينار أردني، فضلا عن تدمير 3500 بيت زراعي بلاستيكي ، وما بين 30 الى 35 بئرا ارتوازيا الى جانب محطات التحلية التي اقامها المزارعون على ابارهم .
