الجنايات الكبرى تستمع الى 6 شهود بقضية \" سفاح ابو علندا \"
المدينة نيوز - استمعت محكمة الجنايات الكبرى الى ستة من شهود النيابة ( الاثبات ) وذلك في قضية المتهم بجرائم القتل الستة في منطقة ابو علندا ، جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدتها هيئة المحكمة الاثنين برئاسة القاضي محمد ابراهيم رئيس المحكمة وعضوية كل من القاضي الدكتور فرحان ابو عويضة والقاضي هاني الصهيبا ، في حين مثل النيابة العامة ايمن الغزاوي مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى ، وبحضور المحامية رسمية زلوم وكيلة الدفاع عن المتهم المعينة من قبل المحكمة.
واستمعت هيئة المحكمة الى الشهود وهم والدة واشقاء المغدورة \"خولة\" جارة المتهم وعدد من الاقارب والجيران، وتركزت الشهادات حول الجريمة وبان والدتها وشقيقها شاهدا كل من المغدورة وطفليها يسبحون في بركة من الدماء بغرفة الجلوس لكنهما لم يشاهدا المتهم في مسرح الجريمة، وان علاقة المتهم بالمغدورة وزوجها علاقة جيرة جيدة، وبان المغدورة (حردت) عدة مرات عند اهلها بعد خلافات مع زوجها وان المتهم حاول ارجاعها لمنزلها عدة مرات، وقبل الجريمة بأيام كانت حردانه وحضر المتهم الى امها واخذ يتوسل اليها ان تعيدها الى بيتها حتى انه (ركع) امام الام وهو يتوسل، الا ان اهلها طردوه من المنزل، ولكن الزوجة بعدها عادت الى زوجها.
وبعدها قامت المحامية زلوم بمناقشة الشهود مناقشة مستفيضة، و قررت هيئة المحكمة تاجيل النظر بالقضية الى يوم الثلاثاء الموافق 17 الجاري لمتابعة الاستماع الى بقية شهود النيابة.
المفارقة انه خارج اطار المحاكمة اي بعد انتهاء الجلسة وقبل ان يقتاده الحرس الى سيارة السجن كان المتهم يتمتم ويقول امام النظارة بالمحكمة بانه يجب ان يحاكم فقط على تهمة الشروع بالقتل وليس على تهمة القتل، لانه (حسب قوله) حاول قتلهم ولكنه لم يرتكب هذه الجرائم.
ويذكر ان المغدورين علي 8 سنوات وعبدالله 7 سنوات وهبة 5 سنوات هم ابناء المتهم من طليقته، وان المغدورة خولة 32 سنة هي والدة المغدورين نغم 4 سنوات وتيسير (سنتان)، وانها تسكن مع زوجها في شقة مملوكة لوالد المشتكى عليه في منطقة ابو علندا، في حين يسكن المشتكى في نفس العمارة في طابق التسوية وانه كان على دراية تامة بمكونات ومداخل ومخارج شقة المغدورة، وان المتهم اقدم على ذبح المجني عليهم الستة بالسكين.
