\"حريات المهندسين\" تطالب الصليب الأحمر الدولي بتسهيل دخول بيوت جاهزة لأهل غزة
المدينة نيوز - طالبت لجنة الحريات بنقابة المهندسين نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي بالأردن كيم جوردن بتسهيل نقل بيوت جاهزة مؤقتة (مسبقة الصنع) إلى أهل غزة التي تهدمت بيوتهم ويعيشون في العراء تحت ظروف قاسية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس وأعضاء لجنة الحريات لنائب رئيس البعثة وبرفقته يزن الصمادي مسؤول منظمات المجتمع المدني في البعثة في مقر نقابة المهندسين بعمان، ونقل المهندس ميسرة ملص رئيس لجنة الحريات في النقابة لوفد الصليب الاحمر الوضع عن الظروف القاسية التي يعيشها أهل غزة و شاهدها خلال زيارته للقطاع مع وفد نقابة المهندسين في مطلع الشهر الماضي حيث تعيش أكثر من خمسة ألاف أسره في العراء تفترش الأرض وتلتحف السماء في فصل الشتاء بعد تهدم منازلها خلال العدوان الصهيوني الأخير.
وأضاف بأنه لا يقبل وبغض النظر عن أي موقف سياسي أن يعاقب شعب بكامله بالعيش تحت الحصار لأكثر من عامين يمنع عنه الأكل والشراب والدواء بل تمنع عنه المواد اللازمة لإعادة بناء بيوته وكذلك تمنع إدخال الوسائل المؤقتة لإعادة إيوائه من خيم وبيوت جاهزة.
وذكر المهندس ملص بان إدخال بيت جاهز واحد لإيواء عائلة واحدة مشردة في غزة يعادل بل يزيد عن جميع الإجراءات التي يقوم فيها الصليب الأحمر لترويج الجهود التي يبذلها في القطاع سواء من خلال التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني أو النشر بوسائل الإعلام عن هذه الجهود.
وقد وعد نائب رئيس البعثة ببذل أقصى الجهود لإدخال البيوت المؤقتة و الذي سيتم شرائها من قبل نقابة المهندسين ضمن حملة أسهم أعمار غزة شريطة توريد هذه البيوت إلى الهلال الأحمر الأردني واستعداد البعثة الدولية في قطاع غزة لاستيعاب مثل هذه التجهيزات واستلامها.وقد أجرى نائب رئيس البعثة اتصالات فورية خلال اللقاء مع المسؤول عن مثل هذه العمليات في البعثة لبحث تنفيذ هذه المهمة .
كما تداول وفد الصليب الأحمر مع رئيس وأعضاء لجنة الحريات موضوع قضية الأسرى والمفقودين الأردنيين لدى الكيان الصهيوني وفي السجون الأمريكية بالعراق.
كما تم النقاش حول الشكاوي التي وصلت للجنة بخصوص المعاملة القاسية واللاانسانية بحق بعض السجناء في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة(سجناء التنظيمات) والتي وصلت إلى حد إضراب هولاء السجناء عن الطعام.
و ذكر نائب رئيس البعثة بأنه وصلت للبعثة شكاوي من بعض أهالي سجناء مركز الجويدة ويجري متابعتها ، منوها بسياسة الصليب الأحمر التي لا تكشف عن الإجراءات والمتابعات التي تقوم بها.
