أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تصدر بيانيها رقم 14 و12 ( مقال ابوبكر ابوالمجد )
المدينة نيوز - اصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانيها رقم 14 و 12 حيث وصل المدينة نيوز نسخة منهما وتالياً نصهما :
أشرف – نكث التعهدات – بيان رقم 12
لجنة قمع أشرف تمنع توريد 5 أسرّة للمرضى المشلولين إلى مخيم أشرف
منعت القوات العراقية يوم الأربعاء 11 كانون الثاني (يناير) 2012 توريد 5 أسرّة خاصة للمرضى المشلولين إلى مخيم أشرف بعد أن تم شراؤها من قبل سكان المخيم ونقلها إلى أشرف على نفقتهم الخاصة. ولم تثمر جهود ممثل سكان المخيم بالارتباط مع ممثل الأمم المتحدة للحصول على الترخيص لتوريد هذه الأسرّة إلى المخيم.
يذكر أن عددًا من هؤلاء المرضى المشلولين أصيبوا بجروح وعوق خلال الهجمات الوحشية التي شنتها القوات العراقية على مخيم أشرف والآخرون خلال الهجمات الإرهابية التي شنها النظام الإيراني على سكان المخيم في السنوات السابقة وهم عانوا طيلة السنوات الثلاث الماضية من أشد عذاب وعناء وألم نتيجة الحصار الطبي المفروض على مخيم أشرف والذي توفي من جرائه 12 من المرضى والجرحى على أقل تقدير في العام الماضي فقط بموت بطيء وهناك عدد أكثر منهم باتت حالاتهم المرضية مستعصية.
يذكر أن الحصار اللاإنساني المفروض على أشرف قد دخل في الوقت الحاضر عامه الرابع.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 كانون الثاني (يناير) 2012
أشرف – نكث التعهدات – بيان رقم 14
المالكي يضرب عرض الحائط مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة بإجراءاته القمعية ضد أشرف وبالإعلان عن وجود «أوامر قبض» بحق سكانه وأنه إذا لم يغادروا العراق حتى نيسان المقبل «سوف يتصرف»
السيدة رجوي تطالب كلاً من الاتحاد الأوربي وأميركا والأمم المتحدة باتخاذ خطوة عاجلة تجاه نكث التعهدات من قبل العراق وعقد مؤتمر دولي لإنقاذ الحل السلمي
في ليلة الاثنين على الثلاثاء 17 كانون الثاني (يناير) 2012 وفي حديث أدلى به لقناة «العالم» التابعة للنظام الإيراني والناطقة باللغة العربية ضرب رئيس الوزراء العراقي عرض الحائط مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة حول أشرف بحذافيرها وكل تعهداته أمام الأمم المتحدة وأميركا حيث كرر مزاعم وادعاءات النظام الإيراني الزائفة جملة وتفصيلاً، قائلاً: إن منظمة مجاهدي خلق «متورطة بقتل وإرهاب، محكوم عليها دولياً بالإرهاب... لذلك لا يمكن أن نسمح لا دستورياً ولا من حيث حسابات المصلحة أن تكون هذه المنظمة موجودة على أرض العراق...».
ثم اعترف بالأعمال القمعية والإجرامية ضد سكان مخيم أشرف، قائلاً: «مارسنا عملية الضغط عليها... كان الموقف أن ينتهي وجودهم يوم31/12وفعلاً كنا مهيئين كل الإجراءات اللازمة لإنهاء هذا الوجود بأي شكل من الأشكال.. حصلت وساطات وتدخلات، أمين عام الأمم المتحدة اتصل، شخصيات، مسئولين من موقع الحرص وأن لا تتحول إلى مواجهة معهم وبالتالي فطلبوا أن يبقى هؤلاء إلى 4 أشهر في عام 2012 نهاية الشهر الرابع ولكن تمت اتفاقية مع الأمم المتحدة تتولى هذه العملية.. إلى الشهر الرابع ينتهي معسكر أشرف.. يغلق ويعاد إلى أهله.. وسينقلون إلى مخيم جديد إلى معسكر جديد قرب المطار».
ومنتهكاً مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة قال رئيس الوزراء العراقي الذي يتلقى أوامره من نظام طهران: «الآن عندنا 121 أمر قبض بحق عناصر موجودين داخل مدينة أشرف من المجرمين المتورطين بالجرائم...». وأضاف يقول: «نهاية الشهر الرابع يكون يكملون خروجهم إما إلى إيران بناء على العفو المقدم من الجمهورية الإسلامية وإما إلى الدول التي تقبلهم كلاجئين أو يسافرون بشكل طبيعي لمن يحمل جوازات سفر مثل كندا و فرنسا ودول أخرى يحملون جوازاتها...».
ثم هدد يقول: «تحملناهم كثيرًا نتحملهم الأربعة أشهر القادمة ونرى الأمم المتحدة هل ستتمكن أو لا. إذا ما تمكنت سنتصرف نحن باعتبارنا نحن أصحاب البلد والسيادة وهذا خرق في سيادتنا أن توجد مثل هكذا منظمة».
وفي الوقت نفسه تفيد الأخبار الواردة من داخل النظام الإيراني أن الحرسي دانايي فر سفير النظام الإيراني في بغداد قد طلب من المالكي «أن يسلّم أفراد قيادة المجاهدين المقيمين في مخيم أشرف إلى إيران وقد وعد المالكي بأنه سيسلّم هؤلاء الأفراد إلى النظام الإيراني في نهاية المهلة المحددة وسيبذل قصارى جهده لتقصير هذه المدة».
وحسب هذه الأخبار أن الحكومة العراقية وعلى أساس التوجيهات والأوامر التي تلقتها من إيران ينوي و«ببناء جدران رفيعة واستخدام عدد كبير من القوات الأمنية في داخل سياج المخيم الجديد» أن تكثف الضغوط والقيود على سكان مخيم أشرف وتعمل على «عرقلة تنفيذ مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة والتسويف وقتل الوقت في تنفيذ التزاماته وفق هذه المذكرة لتدعي تباعًا أن منظمة مجاهدي خلق لا تتعاون، حتى تنكث الاتفاقيات».
فبذلك لا يبقى أي شك أنه وكما أعلنته المقاومة الإيرانية مرات عديدة ومنها في بياناتها الصادرة في أيام 2 و9 و13 كانون الثاني (يناير) 2012 ينوي النظام الإيراني وبالتعاون مع الحكومة العراقية إفشال الحل السلمي لقضية مخيم أشرف وهو الحل الذي شدد عليه المجتمع الدولي بما في ذلك الوزيرة كلينتون والبارونة إشتون والأمين العام للأمم المتحدة، وبهدف تحقيقه تنازل سكان مخيم أشرف حتى الآن عن العديد من حقوقهم الثابتة.
إن تصريحات المالكي وإجراءات حكومته تعتبر خرقًا سافرًَا لمذكرة التفاهم التي أبرمتها الحكومة العراقية يوم 25 كانون الأول (ديسمبر) 2011 مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورسالة الممثل الخاص إلى سكان مخيم أشرف بتاريخ 28 كانون الأول (ديسمبر) 2011، وتظهر بوضوح أن المالكي ينوي تبديل مخيم ليبرتي إلى سجن لسكان مخيم أشرف بتوقيع الأمم المتحدة وبممارسة الضغط عليهم للاستسلام أمام الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. إنه سواء بتأكيده على الأحكام الملفقة وتأكيده المتكرر على «عفو الجمهورية الإسلامية» أو بتأكيده أنه يجب أن يخرج جميع سكان أشرف من العراق إلى نهاية نيسان (أبريل) 2012 وإلا سيتصرف، يكشف عن المخططات الإجرامية للنظام الإيراني ونواياه الخبيثة لتنفيذ هذه المخططات. فإن الحديث عن العفو في النظام الذي قام ومنذ بداية العام الميلادي الجديد وحتى الآن بإعدام 43 شخصًا وإصدار الحكم بالإعدام على ثلاثة سجناء سياسيين على أقل تقدير بسبب قرابتهم العائلية مع سكان أشرف ومجاهدي خلق، حديث مثير للسخرية جدًا.
إن نظام الملالي الحاكم في إيران وعلى أعتاب مهزلة انتخاباته النيابية وبتفاقم أزماته الداخلية وفي الوقت الذي أصبحت فيه ثورة الشعب السوري تقرع له جرس الإنذار، ينوي وفي محاولة لتفادي سقوطه المحتوم وتزامنًا مع نشاطاته لإنتاج القنبلة النووية أن يقضي على معارضته الرئيسية بواسطة وكلائه في العراق.
وأعربت السيدة رجوي عن أسفها من كون الحكومة العراقية قد انتهكت مذكرة التفاهم بحذافيرها قولاً وفعلاً فيما لم يجف حبرها بعد، مطالبة مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي باتخاذ موقف حازم وخطوات عاجلة تجاه نكث التعهدات من قبل الحكومة العراقية وتجاه سلسلة إجراءات غير قانونية والانتهاكات المتتالية للقوانين والاتفاقيات الدولية في ما يتعلق بسكان أشرف. وجددت السيدة رجوي دعوتها إلى عقد مؤتمر دولي بمشاركة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وممثلين عن أشرف والحكومة العراقية والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي والمفوضية السامية للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين والمفوضية العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والبرلمان الأوربي لإنقاذ الحل السلمي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 كانون الثاني (يناير) 2012
***
اعتقال الأشرفيين تحت غطاء أممي- أبوبکر أبوالمجد
ابوبكر ابوالمجد
اعتقال الأشرفيين تحت غطاء أممي
ايلاف
9/1/2012
بقلم: أبوبکر أبوالمجد صحافي وباحث مصري
هل دعاک أحدهم يوما لرکوب آلة الزمن ؟ ماذا لو رکبتها لتعود بک إلي ما قبل ربع قرن مضي، وتحط بک في أرض الرشيد ( عزبة المالکي حاليا ) ؟! الآن أدعوک لتمتع ناظريک بهذه الصحراء الجرداء التي لا زرع فيها ولا ماء.. وأأسف أن متعتک لن تطول کثيرا حيث سيلتهمها قرس بردها ليلا ولظي شمسها نهارا..! أعلمت أين أنت بالضبط في بلاد المالکي؟! أنت علي الحدود الإيرانية العراقية.. بصحراء محافظة ديالي.. الآن سأترکک وسأعود لک في نهاية العام 2011.. إلي لقاء..
إن قصتنا لم تنته بعد.. وهي ليست إلا مأساة انسانية جديدة تضاف إلي سجل المآسي البشرية.. حين يلتجئ الإيرانيون المناوئون لملالي السلطة الغاشمين بالجمهورية الطائفية الإيرانية بزوجاتهم وأطفالهم إلي أرض عربية، ما عرفناها إلا بأرض العزة والکرم.. أرض الثقافة والشيم.. أرض المهابة ورعي الذمم، ثم هم يعمّرون الصحراء بالبنايات الطيبة والجامعات والأندية والمشافي، فيقوا الأحياء تقلب مزاج الصحراء، وبالملاجئ يقون أنفسهم غدر غارات عشاق السلطة. بعد کل هذا نغدر بهم ونکفر بوجودهم ونخرق کل العهود الدولية والمواثيق الإنسانية، ناسين فيهم ديننا وعروبتنا وشيمنا ليس لشئ إلا لجبن غطي سماءنا، ورعب ملأ کل کياننا..!
إنهم الأشرفيون يا سادة.. إنهم معارضو الملاليين بإيران.. إنهم أعضاء مجاهدي خلق.. قولوا أنهم ليسوا ببشر!! قولوا أنهم لا يستحقون الحياة!! قولوا أنهم مجرمون آثمون وجب إفناؤهم.. قولوا الحقيقة أنکم سأمتم وجودهم.. هذا أفضل لکم من کل هذا الخداع والکذب الذي تمارسوه علي الدنيا لأجل أن تظهروا أنکم بشرا من لحم ودم.. تشعرون بآلام الغير وتحسون جراحه، وتشارکونه همومه..!
فالمجرم حتي المجرم له من الحقوق ما يکفل له رعاية صحية آمنة في ظل محاکمة عادلة ثم عقوبة يقضيها بما يحفظ عليه حياته، وکرامته.
إني لأستحضر الآن تصريحات الرئيس بوش الابن عن محور الشر في 29 يناير 2002 واصفا حکومات العراق وايران وکوريا الشمالية، فماذا فعل بإيران وکوريا ؟ وماذا فعلت حکومة أوباما بعده؟ لقد دمّر بوش الابن العراق لصالح إيران، ثم جاءت من بعده حکومة أوباما لتعترف بملکية أسرة کيم جونغ إيل لکوريا الشمالية.. جونغ إيل الذي عاش حياته مناهضا للولايات المتحدة وسياستها في شبه الجزيرة الکورية، ومهددا لإخوانه ومتوعدا لهم في کوريا الجنوبية!!
أليس هذا من مفارقات القدر؟! ألا يعني هذا أننا نحيا مسرحية هزلية قميئة تدعو إلي الغثيان؟!
إنهم يعاقبون من شاءوا ويترکون من شاءوا لا يحکمهم في ذلک غير المصلحة.. غير (البيزنس)..!! لا ثمن ولا قيمة للنفس البشرية.. للروح الانسانية.. هذه هي الحقيقة.. المصلحة هي کل شئ.. مصالحي ومن بعدها ليأکل الطوفان ما شاء وليغرق من شاء وقتما شاء علي أي أرض شاء..!
وما الأمم المتحدة إلا مسرحا، وممثلوها عرائس تحرکهم خيوط غليظة بيد عملاقة، وإلا فليخبروني لماذا کل هذا الجبن، وکل هذا الذعر، وکل هذا البطء، وکل هذا التخاذل في حق الأشرفيين؟ أخبروني يا کل برلمانات أوروبا وأمرکا لماذا هذا الصمت؟ صمتم دهرا ثم نطقتم کفرا، وبأدني الحقوق قبل الأشرفيون في مخيمهم بالعراق بــ ( ليبرتي - المخيم الانتقالي الجديد للأشرفيين بالعراق - )، ثم ها هو ( ليبرتي ) لا يرضي بهم، ولا يقبلهم!!
تغاضوا عن حقهم في أن يعاملوا کلاجئين..وتغافلوا عن توقيع مذکرة التفاهم مع الحکومة العراقية لصالح السيد کوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ورضوا أن يهمشوا حتي لم يحضر هذا التوقيع لاجئا أشرفيا واحدا!! وقبلوا بکل الشروط المجحفة للمالکي المتواطئ.. رضوا بها قسرا وغصبا.. رضوا بها اثباتا لحسن النية، وتأکيدا علي أنهم بشر کل أملهم هو الحياة الآمنة في العراق أو في غيرها من بلاد الله، طالما أن الجبابرة الملاليين ساوموهم علي حياتهم علي أراضيهم بإيران.
قبلوا کل هذا وأکثر، وما من فائدة واحدة ستعود علي الأمم المتحدة والدنيا کلها بما فيها العراق الحبيب بقدر ما ستملأ السعادة قلوب الملاليين والموالين لهم. ولکن وبعد کل هذه التنازلات، أن تصرّ الحکومة العراقية علي نقل الأشرفيين دون أن تعاين البعثة الأممية لمساعدة العراق ( يونامي ) المخيم الجديد، وکذلک تمنع وصول محامين ومهندسين أشرفيين من هذه المعاينة ليتأکدوا من توفر أدني ضروريات الحياة الکريمة، وسبل الحماية لأرواحهم، ودونما توفير الضمانات الکافية لنقل ما يمکن نقله من ممتلکاتهم، کالسيارات، والممتلکات الخاصة وأدوات المعيشة، فلا يعني هذا إلا أن في الأمر مخطط لسجن هؤلاء أو اعتقالهم بأسلوب تم الاتفاق عليه مع السجان ( الملاليون )، والجريمة الأکبر آنذاک أن الاعتقال لهؤلاء اللاجئين العزل سيکون تحت غطاء أممي.
إن لدينا من صور المکاتبات المتبادلة بين السلطة العراقية والملاليين بالمجلس الوطني الإيراني ما يؤکد علي أن مواصفات هذا المخيم المسمي بــ ( مخيم الحرية ) وما هو من الحرية في شئ، سيکون بمثابة معتقل کبير لثلاثة آلاف وربعمائة معارضا إيرانيا، حيث ستحاصره الشرطة العراقية من داخل جدرانه ومن خلفها، والتي هي أي الجدران عبارة عن حوائط خرسانية جاهزة بارتفاع أربعة أمتار تعجل الرافعات والسيارات -المالکية- ببنائها لإحکام السيطرة علي حرکة الأشرفيين، والتمکن من رصدها بدقة، ومنذ أن تسلمت السلطة العراقية مخيم الحرية من القوات الأمريکية في الثالث من ديسمبر من العام الماضي تمکنت من تقليص مساحته من 40 کم مثلما تم الاتفاق عليه مع الأمم المتحدة إلي کيلو مترا واحدا..! کما عطّلت المرافق الصحية والحمامات بما يبيت معه استحالة العيش بکرامة وأمان. وأما عن المسکن فلم يعد من البنايات غير - کرافانات - بالية!
أليست هذه مهزلة ؟! أليست هذه جريمة تشارک فيها الأمم المتحدة وهيئاتها الإنسانية؟! أليست هذه فضيحة تطول کل البرلمانات العالمية والمنظمات الحقوقية؟!
أنا أفهم أن المالکي يفعل ما يفعل لأجل مصالحه، وحماية کرسي حکمه للعراق؟! لکن الذي يصعب علي فهمه هو موقف الأمم المتحدة.
إنني ککاتب صحافي وباحث أکاديمي ورئيس جمعية أهلية تعني بالإنسان، وکإنسان قبل کل هذا أعلي صوتي حتي عنان السماء بالرفض التام لهذه الممارسات غير المسئولة من قبل الأمم المتحدة، محذرا السيد کوبلر بصفته ممثلا للأمين العام للأم المتحدة بالعراق، من کوننا لن ننس له جريمته ومخالفاته القانونية في حق سکان أشرف، بالنقل القسري، والخنوع لمطالب السلطة العراقية دونما نظر لأدني حقوق للأشرفيين. فضلا عن کل المخالفات الإنسانية التي سبق ذکرها، لن ننس له هذه المخالفات أبدا إذا ما قبل باستمرار هذه المهزلة، ورفض الضغط علي السلطة العراقية من أجل السماح للبعثة الأممية من معاينة المخيم وبرفقتهم مهندسي ومحاميي أشرف للوقوف علي صلاحية المخيم لاحتضان هذه الأرواح من عدمه.
ويبقي سؤالي الأخير.. لماذا کل هذه الخدمات المجانية لملالي إيران؟ ولم کل هذا الصبر علي ممارساتهم غير المسؤولة؟
