اميركا تعتزم رفع المساعدة الامنية لقوات عباس بنسبة 70%
المدينة نيوز- قال مسؤولون الخميس ان ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما تخطط لتوسيع برنامج لتعزيز قوات الامن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة كجزء من دفعة في سبيل اقامة دولة.
وأبدت اسرائيل دعما مبدئيا للبرنامج الامني كاختبار لقدرة عباس على كبح جماح المقاتلين وهو أحد شروطها الاساسية في المفاوضات المتعثرة التي ترعاها الولايات المتحدة حول قيام الدولة الفلسطينية.
وتصف حركة المقاومة الاسلامية \"حماس\" التي تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها انها منظمة ارهابية قوات عباس بأنهم \"عملاء\" وتقول ان البرنامج الامريكي يؤجج التوترات الداخلية الفلسطينية.
وقال مسؤولون أمريكيون وغربيون اشترطوا عدم ذكر أسمائهم ان ادارة أوباما تخطط لتعزيز المساعدة الامنية بما في ذلك تمويل تدريب تقوم به الشرطة الاردنية في قاعدة قرب عمان بنسبة تصل الى 70 في المئة لتصبح 130 مليون دولار بعدما كانت 75 مليون دولار فقط في العام المالي 2008.
ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية الامريكية ، وسط اتسام سياسات أوباما في المنطقة بالغموض.
وبعد محادثاتها مع قادة فلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية تعهدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بالعمل مع عباس لتلبية الاحتياجات الامنية الفلسطينية لكنها لم تقدم تفاصيل.
وتعهدت كلينتون في مؤتمر للمانحين عقد بمصر الاثنين الماضي بتقديم مبلغ 600 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية بقيادة عباس ومساعدات انسانية بقيمة 300 مليون دولار في قطاع غزة الذي دمره هجوم اسرائيلي استمر ثلاثة أسابيع.
وقال دبلوماسيون انه ليس من الواضح متى ستصل المساعدات الجديدة ، وقد تستغرق موافقة الكونجرس على المساعدات شهورا.
وطلب جورج ميتشل مبعوث أوباما الى الشرق الاوسط من اللفتاننت جنرال الامريكي كيث دايتون الذي يراقب تدريب قوات عباس أن يبقى لمدة عامين اخرين.
وقال دبلوماسيون ان دايتون الذي كانت مهمته التي استمرت ثلاث سنوات على وشك الانتهاء وافق على البقاء.
وبينما حظى البرنامج الامني بدعم الحزبين الكبيرين في الكونجرس الامريكي الا أنه قد يقابل بمعارضة اذا أسفرت محادثات مصالحة بين حركتي حماس وفتح تدعمها مصر عن تشكيل حكومة وحدة أخرى.
وفرضت حماس التي فازت في انتخابات عام 2006 والتي تحظى بدعم من ايران وحلفاء اسلاميين اخرين سيطرتها بالقوة على قطاع غزة في حزيران 2007 بعدما أطاحت بقوات عباس من هناك مما أنهى اتفاق وحدة سابق كانت تعارضه واشنطن.
وسيسمح التمويل الاضافي بزيادة عدد الكتائب الفلسطينية التي تخضع للتدريب وتزويدها بمزيد من المعدات.
وتقدم الولايات المتحدة معدات غير مميتة مثل العربات أما الاسلحة فتقدمها دول عربية.
وخضع نحو 1600 من قوات الامن الوطني التابعة لعباس وحرس الرئاسة لتدريب تموله الولايات المتحدة منذ كانون الثاني 2008.
وانتشر الكثير منهم منذ ذلك الحين في مدن كبيرة بالضفة الغربية من بينها جنين ونابلس وأجزاء من الخليل.
