الجنايات الكبرى تقرر عدم مسؤولية متهمين لصغرعمرهما العقلي
المدينة نيوز - قررت محكمة الجنايات الكبرى وضع شابين تحت اشراف مراقب السلوك لمدة سنة واحدة وتسطير كتاب لمدير التنمية الاجتماعية في كل من البتراء والعقبة لمراقبتهما بعد ان قرر الطب النفسي ان عمرهما العقلي يوازي عمر طفل دون السابعة .
جاء ذلك خلال جلسات علنية عقدتها هيئة المحكمة مؤخرا برئاسة القاضي محمد ابراهيم رئيس المحكمة وعضوية كل من القاضي طلال العقرباوي والقاضي هاني الصهيبا ، والاحكام قابلة للتمييز .
وبالنسبة للقضية الاولى فتتلخص وقائعها بانه اثناء عودة المجني عليه وعمره 8 سنوات الى منزله شاهده المتهم وهو في العشرينات من العمر وطلب منه اصطحابه ، الا ان الطفل رفض وحاول الهرب فما كان من المتهم الا انه لحق به وامسك بيده واقتاده عنوة الى بناية تحت الانشاء ورغما عنه قام بهتك عرضه وبعدها عاد الطفل الى منزله وكان يجهش بالبكاء واخبر والده وتم تقديم شكوى بحقه والقي القبض عليه .
وخلال المحاكمة تم تحويله الى مستشفى الطب النفسي ومراقبته من قبل لجنة من الاطباء النفسيين واللذين نظموا التقرير النفسي الذي اظهر ان المتهم يعاني من تخلف عقلي وان عمره العقلي يوازي عمر طفل في السابعة من العمر وان مثل هذه الحالة خلقية ولا داعي لبقائه في المستشفى وان هذا المرض لا علاج له لانه مرض خلقي يولد مع الشخص وان تفكيره وقدراته العقلية توازي قدرات وتفكير طفل دون السابعة من عمره ، وفي ضوء ذلك قررت المحكمة ادانه المتهم بجناية هتك العرض وقررت اعلان عدم مسؤؤليته عن التهمة المسندة اليه ، وبنفس الوقت وضعه تحت اشراف مراقب السلوك لمدة سنة وتسطير كتاب بذلك لمدير التنمية الاجتماعية في العقبة للاشراف ومراقبة المتهم .
اما وقائع القضية الثانية فتتلخص بان المجني عليها طفلة في السابعة من عمرها توجهت الى محل والدها لاحضار الماء له الا ان والدها كان في المسجد يؤدي الصلاة حيث انتظرته ، وفي تلك الاثناء حضر المتهم ( 19 سنة ) للمحل وقام بالمناداة عليها الا انها لم ترد عليه ، عندها قام بشدها وحملها ودخل الى المخزن الذي يستخدمه والدها بوضع كراتين المحل ،وقام بهتك عرضها ثم تركها .
وبعدها توجهت الطفلة لمنزل ذويها وكانت تبكي ولحق بها المتهم وطلب منها عدم اخبار اهلها بما حصل لكنها ابلغت والدتها التي بدورها ابلغت الوالد مما دفع الاب وابنه الى ضرب المته بواسطة ايديهم وارجلهم حتى تم نقله الى المستشفى ، واثناء المحاكمة تقرر احالته الى مستشفى الطب النفسي ومراقبته من قبل ثلاثة اطباء نفسيين وتبين انه يعاني من خالة تخلف عقلي متوسط الدرجة وان عمره العفلي ايضا دون سبع سنوات ، وبالتالي تمت ادانته بجناية هتك العرض وبالتالي قررت المحكمة عدم مسؤؤليته عن التهمة وبنفس الوقت تقرر وضعه تحت اشراف مراقب السلوك لمدة سنة واحدة وتسطير كتاب لمدير التنمية الاجتماعية بلواء البتراء للاشراف ومراقبته .
اما بالنسبة الى الظنينين الاب والابن فقد كان قد اسند اليهما جنحة الايذاء بحق المتهم ولكن وجدت المحكمة يوم النطق بالحكم ان المتهم وولي امره قد اسقطا حقهما الشخصي عنهما فقررت المحكمة اسقاط دعوى الحق العام عن الظنينين تبعا لاسقاط الحق الشخصي .
