مريم رجوي: الامم المتحدة لا يجوز ان تبقى صامتة امام نكث تعهدات العراق

تم نشره السبت 21st كانون الثّاني / يناير 2012 11:59 صباحاً
 مريم رجوي: الامم المتحدة لا يجوز ان تبقى صامتة امام نكث تعهدات العراق

المدينة نيوز - خاص - اصدر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بيانا وصل المدينة نيوز نسخة منه وتاليا نصه :

 

يوم الجمعة 20 كانون الثاني (يناير) 2012 وفي مؤتمر دولي عقد في باريس بدعوة من اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية حذرت أبرز شخصيات أمريكية وأوربية من النقل القسري لسكان مخيم أشرف إلى مخيم ليبرتي الذي تقوم الحكومة العراقية حاليًا بتحويله إلى سجن. ودان المؤتمر الحكومة العراقية بسبب نكثها المستمر لتعهداتها أمام الأمم المتحدة وأميركا بما في ذلك نكثها مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع الأمم المتحدة معربًا عن قلقه من مؤامرات النظام الإيراني ومخططاته لإفشال الحل السلمي لأزمة أشرف، ودعا الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي إلى اتخاذ خطوة عاجلة لرفع الحاجز والعائق الذي وضعه العراق أمام مسيرة هذا الحل السلمي ولبعث الحياة في هذا الحل الأممي. وندد المتكلمون أمام المؤتمر بإبقاء التهمة الغير قانونية بالإرهاب والملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية مؤكدين أن هذه التهمة الجائرة والباطلة التي هناك إجماع أمريكي ودولي واسع على رفضها ودحضها باتت أهم ذريعة لقتل سكان مخيم أشرف وأكبر حاجز ورادع أمام إعادة توطينهم في البلدان الثالثة مما يحمل أميركا مسؤولية مضاعفة عن حالة أشرف.
وكان المتكلمون أمام هذا المؤتمر هم: السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والسيد رودي جولياني عمدة نيويورك السابق ومرشح للرئاسة الأمريكية في عام 2008 والجنرال شلتون رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي (1997 – 2001) والسيد مايكل موكيزي وزير العدل الأمريكي (2007 – 2009)  والسيدة اينغريد بتانكورد مرشحة للرئاسة الكولومبية (2002) والسيد بورتر غاس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) والسيد جان سانو نائب رئيس دائرة المعلومات والملفات السرية وعضو هيئة إدارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) والجنرال ديفيد فيليبس قائد الشرطة العسكرية الأمريكية (2008 – 2011) والسيد فيليب دوست بلازي نائب الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق والسيد غير هارد رئيس الوزراء الأيسلندي (2006 – 2009) والسيد إيهم السامرائي وزير عراقي السابق, والسيد كارلو شيشولي نائب في البرلمان الإيطالي واللورد كن مغينس عضو مجلس اللوردات البريطاني والسيد آندره غلوكسمن من رابطة الفلاسفة الفرنسيين الجدد وافتتح المؤتمر فرانسوا كولكومبه قاض ونائب سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية ثم استمر السيد ويليام بوردون حقوقي فرنسي بارز رئاسة المؤتمر.
وقالت السيدة مريم رجوي المتكلمة الخاصة أمام المؤتمر: «من المؤسف أن الغرب وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية لا يزال يعمل على المساومة والتسامح مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، والمحور الرئيس لهذه السياسة هو الإصرار على الاستمرار في التسمية الغير شرعية لمجاهدي خلق بالإرهابية.. فريثما توجد هذه التهمة فإن نظام الملالي الحاكم في إيران واثق بأن تهديداته ضد السلام والأمن في المنطقة والعالم سوف لن تواجه أي رد فعل حازم.. إن القول بأن السياسة التي تقيد أكبر معارضة لهذا النظام وأحسنها وأكملها تنظيمًا قادرة في الوقت نفسه على اعتماد الحزم والصرامة تجاه هذا النظام، ليس إلا خدعة أو وهمًا».
وأضافت السيدة مريم رجوي تقول: «إن فرض العقوبات على النظام الإيراني أصبح اليوم مطلبًا عالميًا.. إننا رحبنا دومًا بفرض العقوبات على هذا النظام خاصة مقاطعة بنكه المركزي ومقاطعة هذا النظام نفطيًا.. وإن نعلم أنه ومن أجل احتواء الخطر النووي لهذا النظام يجب تعزيز هذه العقوبات بدعم نضال الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام.. مع ذلك إن قرار الاتحاد الأوربي وقرارات الكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ الأمريكي لحظر التعامل النفطي مع النظام الإيراني خطوة منعية إلى الأمام.. ولكن سياسة التعامل التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية وتلكؤ وتواني الدول الغربية الأخرى تخلخل هذه القرارات وتعيقها بقدر ما يمكن كونها ولاعتماد أية سياسية تتخذ في الحسبان أن لا تتضايق الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.. إن تصحيح هذه السياسة ليبدأ من جزئها المفصلي وهو رفع تهمة الإرهاب الغير قانونية عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أي إلغاء تسميتها بالإرهابية وهي التسمية التي كانت ذريعة حتى الآن لارتكاب مجزرتين في مخيم أشرف وذريعة الكثير من الإعدامات في إيران. إن تصحيح هذه السياسة الكارثية ليس فقط سيخدم الشعب الإيراني وإنما سيخدم السلام والأمن في العالم أجمع».
وفي ما يتعلق بحماية سكان مخيم أشرف وأمنهم قالت السيدة رجوي: «الآن وقبل فوات الأوان لإيجاد حل، نلفت الانتباه إلى أن نظام الملالي الحاكم في إيران والحكومة العراقية يحاولان حاليًا لاستغلال خطير لأجهزة الأمم المتحدة لينقلا سكان مخيم أشرف من حالة مهددة إلى حالة مأساوية.. إن الثقة الممنحة لالأمم المتحدة لا يجب أن تصبح وبألاعيب الحكومة العراقية أداة لتدشين سجن لسكان أشرف داخل معسكر.. إن العالم يشهد على أن الحكومة العراقية لا تريد ولا تستطيع أن تفي بالوعود التي أطلقتها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي. ولكن السؤال الأساسي أنه لماذا التزمت الأمم المتحدة الصمت حيال ذلك؟ إن الأمم المتحدة قد حظيت بأعلى الثقة وبأعلى السلطات والصلاحيات وبالتالي بأعلى المسؤوليات في هذه القضية.. إذًا لا يجب أن ترفع المسؤولية عنها عندما تطرح السياسية المدمرة التي تنتهجها الحكومة العراقية.
إن المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين وبعد خمسة أشهر من طلب اللجوء الذي قدمه كل من سكان مخيم أشرف لا يجب أن تؤخر وتؤجل أكثر تحديد موقعهم كلاجئين. إن الظروف الطارئة لسكان أشرف وما وضعته الحكومة العراقية من عراقيل، تتطلب أن تعتمد المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين أسلوب التحديد لموقع اللجوء جماعيًا لسكان أشرف.. وهذا خطوة ضرورية لابد منها لضمان أمن وسلامة سكان أشرف أمام صنوف الأخطار القابلة للاحتواء.
واشار رودي جولياني الى سكان أشرف قائلا:«اننا لن نسمح بقمعهم، ولن نسمح ان يتعرضوا لاذى ولن نسمح ان يتم تجاهلهم، ولمن نسمح ان تكون الامم المتحدة والنظام الايراني والمالكي وحتى الويالات المتحدة الامريكية متفرجة على نسيانهم، لانه لايهم ما يحدث ،اننا ننهض لدعمهم اننا معهم كانه بجانبهم في المخيم وما يفعلوا بهم كانهم فعلوا بنا»
وقال الجنرال شلتون:« كونها مجاهدي خلق العدو الاكبر للنظام الايراني وان كوابيس الملالي هي شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الامريكي» واشار الى ظروف مخيم ليبرتي وتصريحات المالكي الاخيرة قائلا« على السفير كوبلر ممثل الخاص للامين العام للامم  المتحدة لفت انتباه الامين العام والمجلس الامن لحالات خرق التفاهم، ان السفر كوبلر يتلقى الراتب ليقوم بذلك اذا لم ينفذ المالكي التفاهم».
واكد فيليب دوست بلازي« مادام لم يتم تأمين ما لايقل عن 5 كيلومتر مربع من الفضاء في المخيم مع الامكانيات اللازمة ولم يتم ادنى حاجيات السكان لا سيما نقل ممتلكاتهم وسياراتهم واحترام حريمهم الشخصي والغاء قرارات القبض عليهم اختلقها النظام الايراني لايذائهم ، ان الانتقال الى المخيم الجديد يعد نقلا قسريا، وانه غير مقبول ويخالف جميع الاتفاقيات.انني ادعو الامين العام للامم المتحدة بعدم توقيع اية اتفاقية في هذا المجال».
وقال ويليام بوردون:« في الكفاح من أجل أشرف اننا نناضل لصالح”الحقوق” انهم اصبحوا رمز النضال من اجل حقوق الانسان لجميع ابناء البشر» واضاف: «ان النظام الايراني يواصل ومن خلال الحكومة العراقية باصدار اوامر قبش مزروة بحق الاحرار الذين يناضلون من اجل اقرار الحرية في ايران».
واكدت اينغريد بتانكوت «حان الوقت ان نرفض النقل القسري لسكان أشرف وننهض لسلامتهم وامنهم ولا يجوز ان يتم تضليلنا بفعل المعلومات المزورة للنظام الايراني والمتواطئ معه نوري المالكي».
 
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
20 كانون الثاني/ يناير 2012



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات