أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تصدر بيانيها رقم 16 و 18
المدينة نيوز - اصدر أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بيانيها رقم 16 و18 ووصل المدينة نيوز نسخة منه وتالياً نصهما .
أشرف – نكث التعهدات – بيان رقم 16
المقاومة الايرانية تفضح القرارات المزورة والغير قانونية للحكومة العراقية باعتقال سكان أشرف
• ان هذه القرارات لا تحمل لا تاريخ ولا ترقيم و لا اسم القاضي وتم اختلاقها بأمر صادر من النظام الايراني من قبل المخابرات العراقية وعدد كبير منها صدر بحق اشخاص قد توفوا منذ سنين او يعيشون في اوربا
حصلت المقاومة الايرانية من داخل النظام الايراني على نسخة من القرارات المزورة والغيرقانونية تم اختلاقها من قبل المخابرات العراقية لاعتقال سكان أشرف. ان هذه القرارات التي اختلقتها المخابرات العراقية ووضعت عليها توقيع «المحكمة الجنائية العراقية العليا» صدرت بحق اشخاص زعمت انهم في «مخيم اشرف» و«اعضاء منظمة مجاهدي خلق».
ان 80 حالة من القرارات ارسلت في 3 من نيسان/أبريل الماضي اي خمسة ايام قبل مجزرة 8 نيسان/أبريل من وزارة الداخلية الى رئيس شرطة ديالي وصدرت اوامر بتنفيذها.
وقال المالكي رئيس الوزراء العراقي مؤخرا في مقابلة أجرتها معه وسائل إعلام النظام الإيراني: «الآن عندنا 121 أمر قبض بحق عناصر موجودين داخل مدينة أشرف من المجرمين المتورطين بالجرائم...» (قناة «العالم» التابعة للنظام الإيراني والناطقة باللغة العربية – 16 كانون الثاني – يناير- 2012).
إن مذكرات القبض هذه قد تم إعدادها بصورة مبتدئة إلى حد لا يوجد في أية منها لا تاريخ ولا ترقيم ، كما لا يوجد في مذكرات القبض هذه اسم القاضي الموقع عليها إلا توقيعًا واحدًا دون ذكر اسم متكتفية بمفردة «القاضي» فقط. في أي نظام ديكتاتوري إلا النظام الإيراني توجد مذكرات قبض بدون تاريخ وبدون رقم وبدون اسم القاضي!
ان 38 حالة من أوامر القبض هذه تم اصدارها يوم 20 يوليو 2009 اي ثمانية أيام قبل مجزرة 28 و 29 يوليو مما ينم عن تمهيد طريق واضح لهذه المجزرة.
ان كثير من الأسماء في هذه القرارات متكررة وبعضها أسماء أشخاص لم يتواجدوا قط لا في منظمة مجاهدي خلق ولا في مخيم أشرف ولا في أي مكان آخر. وبعض من الأشخاص الذين صدر بحقهم مذكرات القبض ليسوا من الاحياء. فعلى سبيل المثال إن السيد إبراهيم ذاكري رئيس لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية توفي في آذار (مارس) عام 2003 والسادة سهراب حميدي وصمد إمام علي ومحمد علي موسوي استشهدوا قبل سنوات عديدة (مذكرات الاعتقال هذه مرفقة طيًا).
ان عددًا من اوامر القبض هذه تعود إلى اشخاص يعيشون منذ سنين في أوروبا وغير متواجدين اصلا لا في أشرف ولا في العراق. وعلى سبيل المثال يمكن الاشارة إلى اسماء السيدتين شهرزاد صدر, وفرح حاج يوسف, والسادة مهدي ابريشمجي ومحمد محدثين وأحمد شكراني.
في مقابلة أجرتها معه صحيفة «الصباح الجديد» العراقية ونشرتها في عددها الصادر يوم الأحد 5 كانون الأول (ديسمبر) 2010 قال الحرسي دانايي فر سفير النظام الإيراني في العراق: «مؤخرًا أصدرت المحاكم العراقية قرارًا باعتقال 38 من أعضاء هذه المنظمة.. وهذا القرار لم ينفذ إلى الآن.. وأيضًا نحن كسفارة قدمنا مؤخرًا ومرة أخرى قمنا بتسليم عدد من الوثائق إلى المسؤولين الرسميين وإلى الخارجية العراقية تثبت الجرائم التي اقترفتها هذه المنظمة». وبعد شهر ونصف الشهر من هذا الحديث, أعلن دانايي فر مسبقًا عدد مذكرات القبض التي كان من المقرر إصدارها، حيث قال: «... إننا أعلنا رسميًا أن مجموعة بـ 38 شخصًا ومجموعة أخرى بـ 42 شخصًا منهم مجرمون» (صحيفة «همشهري» الحكومية للنظام الإيراني – 18 كانون الثاني – يناير - 2011).
أن منير حداد من المسؤولين في المحكمة الجنائية العليا العراقية كان قد قال في مقابلة أجرتها معه صحيفة «النهار» الكويتية يوم 27 آذار (مارس) 2011: «كنت أنا ورئيس الادعاء العام جعفر الموسوي وجهات قضائية أخرى في طهران.. قيل لنا إن منظمة مجاهدي خلق شاركت في قتل المواطنين في حرب الكويت.. وقدموا لنا وثائق...».
أعد النظام الإيراني كمستند لمذكرات القبض الكيدية هذه, مسلسلاً من شهادات عناصر وزارة المخابرات في داخل إيران تحت مسمى أعضاء سابقين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهناك نصوص إفادات 11 من شهود الزور توجد بحوزة المقاومة الإيرانية.
ونظراً الى ما ورد أعلاه ان المقاومة الايرانية تطالب الحكومة الأمريكية والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة بادانة اختلاق هذه الملفات الكيدية لكي لا يسمحوا بأن تتحول السلطة القضائية العراقية الى أداة لقمع وقتل اللاجئين الايرانيين ويقوم النظام الايراني والحكومة العراقية بافشال الحل السلمي لاشرف. كما تدعو المقاومة الايرانية المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان و الاتحادات المستقلة للحقوقيين في انحاء العالم والمحامين والقضاة الشرفاء العراقيين الى اتخاذ خطوة عاجلة ضد استخدام السلطة القضائية في العراقي كأداة لقمع اللاجئين السياسيين والأفراد المحميين طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة في أشرف.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 كانون الثاني/ يناير 2012
أشرف – نكث التعهدات – بيان رقم 18
هجوم عناصر مخابرات النظام الإيراني وقوة «القدس» الإرهابية
على سكان مخيم أشرف بالحجارة
القوات العراقية تشهر السلاح على سكان مخيم أشرف
خلال الأيام الماضية ومن خلال سلسلة إجراءات استفزازية قام عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني ومعهم القوات العراقية بشهر السلاح على سكان مخيم أشرف ورشقهم بالحجارة.
فحوالي ظهر يوم الخميس 19 كانون الثاني (يناير) 2012 قام عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني في الجناح الجنوبي لمخيم أشرف وبدعم وإسناد من القوات العراقية برشق سكان المخيم بالحجارة انطلاقًا من على الساتر الترابي. وعندما قام عدد من سكان المخيم بالاحتجاج على هذا الاعتداء قام أحد من القوات العراقية بشهر سلاحه على المحتجين وهددهم بإطلاق النار عليهم.
كما وفي الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الجمعة 20 كانون الثاني (يناير) 2012 قامت مجموعة من عناصر وزارة مخابرات النظام الإيراني وقوة «القدس» الإرهابية وبدعم وإسناد من القوات العراقية برمي الحجارة من على الساتر الترابي الشمالي (الجزء المحتل من أشرف) على مارين من سكان المخيم وأدى هذا الاعتداء إلى إصابة أحد السكان بجروح في يده.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 كانون الثاني (يناير) 2012
