فيلتمان: بامكان سوريا ان تلعب دورا \"مهما وبناء\" في الشرق الاوسط
المدينة نيوز- قال المبعوث الاميركي جيفري فيلتمان السبت ان بامكان سوريا ان \"تلعب دورا مهما وبناء\" في الشرق الاوسط وذلك عقب لقاء بين مبعوثين اميركيين ومسؤولين سوريين كبار في دمشق.
وقال فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط في مؤتمر صحافي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من دمشق عقب محادثات اجراها مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، انه وزميله المبعوث دانييل شابيرو يعتقدان ان \"سوريا بامكانها ان تلعب دورا مهما وبناء في المنطقة\".
ورفض فيلتمان الكشف عن مزيد من التفاصيل عن المحادثات واكتفى بالقول انها \"بناءة\" وتناولت عددا من القضايا الثنائية والاقليمية والدولية. واضاف \"لقد وجدنا الكثير من النقاط المشتركة اليوم\"، الا انه لم يكشف عن تفاصيل.
واشار الى ان المحادثات التي جرت في دمشق جاءت \"لتبني\" على اجتماع عقده في واشنطن في 26 شباط مع السفير السوري في الولايات المتحدة.
واكد انها \"تتفق مع رسالة\" الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون اللذين \"اكدا الرغبة في اللجوء الى الحديث مع كافة دول المنطقة من اجل معالجة مسائل ذات اهمية مشتركة\".
واضاف ان الزيارة الى دمشق هي \"مثال ملموس على الالتزام\" باجراء هذا الحديث.
وقال ان \"انا متاكد ان السوريين سيدرسون الخيارات التي سنقدمها في المستقبل، بينما سندرس نحن كذلك الخيارات التي ستقدمها سوريا\".
ولدى سؤاله عن ما اذا كانت ادارة اوباما ترغب في احياء المحادثات غير المباشرة التي كانت تجري بوساطة تركية والتي بدأت بين اسرائيل وسوريا العام الماضي، دعا فيلتمان الى الصبر.
وقال ان \"الولايات المتحدة ترغب في سلام عربي اسرائيلي شامل\".
واضاف \"سيكون هناك مسار سوري-اسرائيلي في مرحلة من المراحل\".
واستطرد \"ولكن في هذه المرحلة نحتاج الى بعض الصبر\" في الوقت الذي تعكف اسرائيل على تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات التي جرت الشهر الماضي. واشار فيلتمان الى ان جورج ميتشل، المبعوث الاميركي للشرق الاوسط، يركز في الوقت الراهن على المسار الفلسطيني الاسرائيلي للمفاوضات ولكن \"صلاحياته تتضمن سلاما عربيا اسرائيليا شاملا\".
وتابع \"ولذلك فاننا نرغب في ان نرى دفعا الى الامام في المسار السوري الاسرائيلي، عندما يكون الطرفان مستعدان لذلك\".
واكد فيلتمان انه وشابيرو سيعودان الى بيروت الاحد لاجراء مزيد من المحادثات مع السلطات اللبنانية قبل ان يعودا الى الولايات المتحدة مرورا باوروبا.
