أوباما يعتبر أن بلاده لا تربح في حربها بافغانستان ويرجح مد اليد الى طالبان

تم نشره الأحد 08 آذار / مارس 2009 12:28 مساءً

المدينة نيوز- قال الرئيس الأميركي باراك اوباما أن بلاده لا تربح الحرب في أفغانستان، مشيراً الى احتمال إطلاق مسار للمصالحة يمد فيه الجيش الأميركي اليد الى العناصر \"المعتدلين\" في حركة طالبان كما فعلت مع الميليشيات السنية في العراق، على حد قوله.
وسُئل اوباما في حديث الى صحيفة نيويورك تايمز دام 35 دقيقة اذا كانت بلاده تحقق فوزاً في الحرب في أفغانستان فأجاب لا، مشيراً الى احتمال اعتماد سياسة مد اليد الى طالبان كما حصل مع الميلشيات السنية في العراق، رغم ان الوضع هناك أكثر تعقيداً.
وقال أوباما..\" اذا تحدثنا إلى رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بتراوس، فسيقول أن جزءاً من النجاح في العراق تخلله مد اليد الى أشخاص نعتبرهم إسلاميين أصوليين مستعدين للعمل معنا لأنهم كانوا مبعدين تماماً عن تكتيكات تنظيم القاعدة في العراق\".
لكنه أشار الى أن هذه الخطوة قد لا تلقى النجاح نفسه في أفغانستان لأن الوضع أكثر تعقيداً \"فلدينا مناطق خاضعة أقل لحكم الدولة ولديها تاريخ من الاستقلالية الضارية بين القبائل\".
وهذه الأخيرة متعددة وتعمل أحيانا لتحقيق أهداف متعارضة، ولهذا فإن استيعاب كل هذه المسائل سيشكل تحدياً اكبر.
وتحدث الرئيس الاميركي خلال المقابلة عن احتمال اعتماد بلاده سياسة اعتقال الإرهابيين المشتبهين في الخارج دون التعاون مع الدولة التي يعثر عليهم فيها وقال..\" لنفرض ان لدينا مسؤولاً معروفاً في تنظيم القاعدة لا يظهر في الكثير من الأحيان في دولة نامية لم نوقع معها اتفاقية تسليم أو ليست هي مستعدة لمحاكته، ونحن نرى انه شخص خطر..أعتقد ان علينا التفكير في سبل التعامل مع هذا النوع من السيناريوهات\".
وزعم أن الولايات المتحدة لا تمارس التعذيب، وأنها تقدم لأي فرد تعتقله فرصة المثول أمام المحكمة للرد على هذه الاتهامات.
وعن الأزمة الاقتصادية، قال الرئيس الأميركي أن نهايتها ليست منظورة، متوقعاً أن تتطلب معالجتها 750 مليار دولار إضافية لدعم المؤسسات المالية المتعثرة.
لكنه حذر من أن إفراط الأميركيين في الاقتصاد قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تباطؤ الانتعاش وتأخر الحل.
وقال لا اعتقد ان على الناس ان يخبئوا المال في فرشهم ويعلقوا الإنفاق بالكامل، متجنباً إعطاء تقدير عن تاريخ انتهاء الأزمة المالية أو انحسار الركود.
وأضاف نعتقد ونتوقع ان نحصل على الأساسات المطلوبة للانتعاش خلال العام الجاري.
أما الانتعاش فيترجم فعلا بأسواق عمل أقوى، وهذا يعتمد على عوامل عدة.
وتابع ان جزءا مما ترونه الآن مواطن ضعف في أوروبا هي في الحقيقة أكبر من بعض نقاط الضعف هنا، تعود وتترك تأثيراً على أسواقنا.
وامتدت الأزمة المالية، التي بدأت في بورصة وول ستريت في نيويورك كمحصلة لأزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، إلى معظم اقتصادات العالم، وما تزال البورصات العالمية تعاني من تداعياتها رغم ضخ مئات المليارات من الدولارات فيها.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات