بريطانيا وفرنسا تنضمان للمساعي العربية في مجلس الامن بشأن سوريا
المدينة نيوز- قال مراقبون تابعون لجامعة الدول العربية في سوريا ان انسحاب زملائهم الخليجيين لن يعرقل عملهم بينما انضمت فرنسا وبريطانيا الاربعاء الى الجهود الرامية لانهاء حكم الرئيس بشار الأسد.
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية "يجب أن يدعم مجلس الامن الدولي القرارات الجريئة للجامعة العربية التي تسعى لانهاء القمع والعنف في سوريا وايجاد حل للازمة السياسية."
واضاف "هدفنا هو الموافقة على قرار."
وقال دبلوماسيون في مجلس الامن الدولي يوم الأربعاء ان المجلس قد يجري تصويتا الاسبوع القادم على مشروع قرار للدول الغربية والعربية يؤيد مبادرة الجامعة الغربية الخاصة بدعوة الاسد الى نقل السلطة لنائبه.
وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما في كلمته بشأن حالة الاتحاد ان الاسد "سيكتشف قريبا أن قوى التغيير لا يمكن اعادتها للوراء".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء ان موسكو ما زالت تعارض فرض عقوبات على سوريا كما أكد معارضة موسكو لاي تدخل عسكري أجنبي في سوريا.
ولم يتبين ما اذا كانت روسيا مستعدة لاستخدام حق النقض (الفيتو) من جديد لعرقلة اي تحرك من المجلس بشأن سوريا بعد ان استخدمته مع الصين في اكتوبر تشرين الاول الماضي لمنع اعتماد مشروع قرار اوروبي كان من شأنه ان يدين سوريا ويهددها بعقوبات بسبب قمع المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
وغادر أكثر من 50 مراقبا من دول الخليج العربية سوريا يوم الاربعاء بعد أن قالت حكوماتهم انها متأكدة من "استمرار نزيف الدم وقتل الابرياء".
لكن زملاءهم في دمشق الذين يبلغ عددهم زهاء 120 مراقبا تعهدوا بمواصلة مهمة المراقبة التي تقرر تمديد عملها حتى 23 فبراير شباط لتقييم التزام سوريا بخطة سلام عربية طرحت في وقت سابق.
