مجزرة للجيش السوري في حمص تودي بحياة 63 شخصا بينهم اطفال
تعرضت مدينة حمص السورية الليلة لماوصفته المعارضة بـ"مجزرة" راح ضحيتها العشرات، من بينهم عدد كبير من الأطفال، كما تعرضت أحياء في المدينة لقصف عنيف.
واتهمت الهيئة العامة للثورة السورية قوات الجيش والأمن بارتكاب مجزرة في حمص لم توفر حتى الأطفال، إضافة إلى شنها حملة اعتقالات عشوائية هي الأعنف منذ بدء الاحتجاجات أفضت إلى اعتقال ستمئة شخص في حماة وحدَها. واضافت الهيئة أن عدد القتلى ارتفع اليوم الى ثلاثة وستين شخصا.
كما شنت السلطات حملة اعتقالات عشوائية هي الأعنف منذ بدء الاحتجاجات، أفضت إلى اعتقال ستمئة شخص في حماة وحدها، وأضافت الهيئة أن الجيش بدأ أيضا عمليات واسعة منذ صباح اليوم في مدن عدة بريف دمشق.
وأعلنت تنسيقية دوما أن الجيش السوري اقتحم المدينة بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة، فيما حاصرت قواته مدينتي حرستا والقابون في ريف دمشق.
وفي مقابلة مع العربية عبر الهاتف من لندن قال وحيد صقر أمين عام التكتل السوري الموحد إن هناك أحياء تمت إبادتها بالكامل في العديد من المدن، خاصة حمص التي قال أنها تتعرض لقصف مدفعي عنيف، وطالب بتدخل دولي عسكري واستخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أن الشعب السوري لن يتنازل عن مطالبه وأنه يجب أن يعي الغرب والعالم كله أن الدم السوري ليس رخيصا.
وقال إن هناك مجازر حقيقية بمعنى الكلمة ترتكب في سوريا، وحول احتمال معارضة روسيا لتحرك عسكري من مجلس الأمن، قال إن علينا النظر لما حدث في كوسوفو، وانه في النهاية تم التدخل الدولي رغم المعارضة الروسية.
وفي وقت سابق، قال وزير الزراعة السوري السابق أسعد مصطفى لـ"العربية" إنه تسلم تقارير من سوريا تؤكد أن الرئيس بشار الأسد أصدر تعليمات لضباط الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري بسحق التظاهرات في معظم المحافظات.
