المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يصدر بيانا
المدينة نيوز - خاص - اصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا الثلاثاء وصل المدينة نيوز نسخة منه وتاليا نصه :
قال الحرسي دانايي فر سفير النظام الإيراني في العراق وأحد قادة قوة «القدس» الإرهابية التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني يوم الاثنين 20 كانون الثاني (يناير) 2012 إن عناصر الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ستتواجد في معسكر ليبرتي. ونقلت وكالة أنباء «مهر» التابعة لوزارة مخابرات النظام الإيراني عن دانايي فر قوله: «من المقرر أن يتم نقلهم من معسكر أشرف إلى قاعدة ليبرتي لغرض تواجد مؤقت لهم فيه وإجراء المقابلة مع الأفراد من قبل المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين لحسم أمرهم وسيتواجد هناك ممثلون دبلوماسيون عن مختلف الدول سواء الدول الأوربية أو دولتنا وليس من المقرر أن تكون هناك قاعدة لهم».
إن المقاومة الإيرانية كما سبق لها أن أكدت مرات عديدة تعتبر أي تدخل للنظام الإيراني في مصير ومستقبل سكان مخيم أشرف خطًا أحمر منيعًا وأن سكان مخيم أشرف لن يقبلوه أبدًا. إن هذه التصريحات تنم مرة أخرى عن محاولات النظام الإيراني لإفشال الحل السلمي لقضية مخيم أشرف الأمر الذي سبق للمقاومة الإيرانية أن حذرت منه مرارًا وتكرارًا، ولذلك ينبغي للأمم المتحدة خصوصًا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أن تدين وتستنكر فورًا تصريحات سفير النظام الإيراني في بغداد وتعلن أن الأمم المتحدة وأجهزتها المختصة ومنها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والمفوضية السامية للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين ستمنع النظام الإيراني من التدخل المباشر والغير مباشر في معسكر ليبرتي وفي تقرير مصير سكان أشرف.
إن اللجنة الدولية لخبراء القانون دفاعًا عن أشرف والتي تضم 8500 حقوقي وخبير قانون في أوربا وأميركا بعثت يوم 26 كانون الثاني (يناير) 2012 برسالة إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق كتب فيها يقول: «أي تدخل من النظام الذي قام سكان مخيم أشرف برفضه ومعارضته انطلاقًا من آرائهم السياسية واتهموا في الوقت الحاضر من قبله بـ ”محاربة الله”! وحكم عليهم بالإعدام عمل غير مبدئي وغير قانوني تمامًا». وأضافت اللجنة تقول: «من المعروف أن أيًا من المسؤولين في الأمم المتحدة لا يحق له إشراك الحكومة التي هرب اللاجئون من بطشها في الأمور الخاصة بحالتهم».
وفي هذه التصريحات وبخلط أوراق مضحك ادعى الحرسي دانايي فر أن «الحكومة العراقية تريد أن يتم حسم هذا الملف بدون مواجهة، ولكن هناك مؤشرات وبوادر جادة تؤكد أن قادة مجاهدي خلق يريدون المواجهة». وبذلك مهد الطريق علنًا للإجراءات القمعية اللاحقة وإبادة سكان مخيم أشرف جماعيًا على أيدي القوات العراقية وبأمر من النظام الإيراني.
كما أكد دانايي فر أن المالكي سيزور طهران قريبًا وأن صادرات النظام الإيراني إلى العراق ارتفعت إلى مبلغ 7 مليارات دولار، الأمر الذي لا معنى له إلا القفز والالتفاف على العقوبات الدولية عن طريق الحكومة العراقية، قائلاً إنه وفي رقم قياسي سيتم تبادل زيارات 9 وزراء بين بغداد وطهران إلى نهاية العام الإيراني الحالي (20 آذار – مارس - 2012).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 كانون الثاني (يناير) 2012
