أميركا:ايران لا تملك مواد نووية تصلح لصناعة الاسلحة
المدينة نيوز- قال مسؤولان بالمخابرات الامريكية للكونجرس الامريكي اليوم الثلاثاء ان ايران لا تملك يورانيوم عالي التخصيب يصلح لتصنيع الاسلحة النووية ولم تتخذ بعد قرارا بشأن ما اذا كانت ستنتج هذا اليورانيوم.
وأضاف المسؤولان وهما مدير المخابرات القومية دينيس بلير ومدير وكالة المخابرات الدفاعية اللفتنانت جنرال مايكل ميبلز أن التجارب الصاروخية الايرانية الاخيرة ليست مرتبطة بصورة مباشرة بالانشطة النووية الايرانية.
وأشارا الى أن البرنامجين لهما مسارا تطوير منفصلان.
وطلب من بلير خلال افادة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الامريكي ان يوضح التصريحات المتضاربة الاخيرة من مسؤولي وزارة الدفاع حول برنامج ايران النووي.
وتشتبه واشنطن وبعض حلفائها في أن ايران تسعى لامتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية لكن طهران تقول ان برنامجها يهدف لتطوير طاقة نووية سلمية فقط.
وقال بلير \"نقدر الان ان ايران ليس لديها اي يورانيوم عالي التخصيب. ونقدر ان ايران لم تتخذ القرار بعد\" لتحويل اليورانيوم منخفض التخصيب الذي تنتجه الى مواد تصلح للاستخدام في صنع الاسلحة.
وقال المسؤولان ان هناك اتفاقا واسع النطاق بين وكالات المخابرات الامريكية بشأن القضية.
وقال بلير ان اسرائيل تبنت تفسيرا يقوم على افتراض \"أسوأ الاحوال\" في استنتاج أن ايران قطعت شوطا أطول في تطوير سلاح نووي لكن هذا يعتمد على نفس الحقائق التي تعمل واشنطن بمقتضاها.
وزعم تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي أن ايران أنتجت مخزونا من اليورانيوم منخفض التخصيب قال محللون انه ربما يكفي لصنع قنبلة نووية اذا تم تحويله الى يورانيوم عالي التخصيب.
ويستلزم انتاج يورانيوم عالي التخصيب وجود منشات لا يعرف أن ايران تمتلكها فضلا عن وجود عقبات أخرى.
وقال ميبلز ان اطلاق ايران في فبراير شباط لمركبة سفير الفضائية\"يظهر تقدما\" في التكنولوجيا المستخدمة في صناعة الصواريخ العابرة للقارات.
غير ان بلير قال ان البرنامجين النووي والصاروخي لايران هما \"قرارات منفصلة\" وقال المسؤولان انهما يعتقدان ان ايران لم تتخذ قرارا بعد بشأن المضي قدما في برنامجها النووي العسكري.
واضاف بلير أن روسيا التي ترغب الولايات المتحدة في الحصول على مساعدتها لكبح اي برنامج نووي ايراني لديها ما يدعو للقلق بشأن امتلاك ايران اسلحة نووية.
وسيمنح هذا بدوره روسيا سببا للتعاون مع الاهداف الامريكية لنشر دفاعات صاروخية في أوروبا.
لكنه أضاف \"لديهم أيضا حافز للحد من التعاون\" بشأن الدفاع الصاروخي.
وتقول ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما ان مساعدة روسيا بشأن ايران يمكن أن تقلل الحاجة الى دفاع صاروخي.
وتعارض روسيا النظام الدفاعي الصاروخي وتعتبره تهديدا أكثر من كونه كما تقول الولايات المتحدة سبيلا لاعتراض ضربات توجهها دول مثل ايران.
وتأتي هذه القضية في وسط مبادرة امريكية لاصلاح العلاقات المتوترة مع موسكو.
وقال بلير ان أي مفاوضات بشأن الدفاعات الصاروخية ستكون \"معقدة\".
