الفلسطينيون يُلقون الأحذية والحجارة على موكب بان جي مون
تم نشره الخميس 02nd شباط / فبراير 2012 06:57 مساءً
المدينة نيوز- ألقى عشرات من الفلسطينيين أحذية وعصيا وحجارة على موكب الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون، أثناء دخوله قطاع غزة اليوم الخميس، احتجاجا على ما اعتبروه ازدراء للفلسطينيين المسجونين داخل إسرائيل.
ولم تقع إصابات في تلك الأحداث، بل شقت سيارات الموكب طريقها وسط الحشود مسرعة بالابتعاد.
ويزور بان جي مون المنطقة لمحاولة استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة منذ فترة طويلة.
وقال بان جي مون في مؤتمر صحفي "أشكر شعب غزة على الترحيب الحار"، لينفجر الصحفيون الفلسطينيون ضحكاً، وأضاف "قابلت كثيرا من الناس كانوا في انتظاري عند المدخل."
ومضى يقول إنه متعاطف مع شكاوى أهل غزة، كما قال "أشاطرهم تماما مخاوفهم وشعورهم بخيبة الأمل، هذا سبب وجودي هنا للمرة الثالثة، هذه مشكلة اقتصادية واجتماعية وإنسانية مفزعة للغاية."
ودعا بان جي مون إسرائيل إلى رفع كل القيود عن قطاع غزة، وحثها والفلسطينيين على مواصلة عملية السلام.
وقال "زعماء الجانبين ملتزمون بمواصلة تلك المفاوضات، بالرغم من وجود مخاوف وغياب متبادل للثقة؛ لكنني متفائل باستمرار هذا الحوار بشكل متواصل."
وأضاف أنه ينبغي لإسرائيل "تقديم بعض لفتات حسن النية كسبيل لبناء الثقة"، مكررا الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقال بان جي مون "أحث أهل غزة على وقف إطلاق الصواريخ على الجانب الإسرائيلي فقتل الناس المدنيين دون تمييز غير مقبول مهما كانت الأسباب، وبالمثل ينبغي لإسرائيل أن تضمن بشكل كامل الحرية وحقوق الإنسان والحياة الكريمة والكرامة للشعب الفلسطيني."
وقال الجيش الإسرائيلي إن ثمانية صواريخ أطلقت على إسرائيل عشية زيارة بان جي مون.
وكان كثير من المحتجين لدى مرور موكب بان جي مون من أقارب فلسطينيين مسجونين في إسرائيل.
وضرب المحتجون السيارات بلافتات عليها شعارات تتهم بان جي مون بالانحياز إلى إسرائيل ورفض مقابلة أقارب السجناء الفلسطينيين.
وهناك نحو خمسة آلاف فلسطيني محتجزون في السجون الإسرائيلية، ويمثل الإفراج عنهم قضية بالغة الحساسية في المجتمع الفلسطيني. (رويترز)
ولم تقع إصابات في تلك الأحداث، بل شقت سيارات الموكب طريقها وسط الحشود مسرعة بالابتعاد.
ويزور بان جي مون المنطقة لمحاولة استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة منذ فترة طويلة.
وقال بان جي مون في مؤتمر صحفي "أشكر شعب غزة على الترحيب الحار"، لينفجر الصحفيون الفلسطينيون ضحكاً، وأضاف "قابلت كثيرا من الناس كانوا في انتظاري عند المدخل."
ومضى يقول إنه متعاطف مع شكاوى أهل غزة، كما قال "أشاطرهم تماما مخاوفهم وشعورهم بخيبة الأمل، هذا سبب وجودي هنا للمرة الثالثة، هذه مشكلة اقتصادية واجتماعية وإنسانية مفزعة للغاية."
ودعا بان جي مون إسرائيل إلى رفع كل القيود عن قطاع غزة، وحثها والفلسطينيين على مواصلة عملية السلام.
وقال "زعماء الجانبين ملتزمون بمواصلة تلك المفاوضات، بالرغم من وجود مخاوف وغياب متبادل للثقة؛ لكنني متفائل باستمرار هذا الحوار بشكل متواصل."
وأضاف أنه ينبغي لإسرائيل "تقديم بعض لفتات حسن النية كسبيل لبناء الثقة"، مكررا الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقال بان جي مون "أحث أهل غزة على وقف إطلاق الصواريخ على الجانب الإسرائيلي فقتل الناس المدنيين دون تمييز غير مقبول مهما كانت الأسباب، وبالمثل ينبغي لإسرائيل أن تضمن بشكل كامل الحرية وحقوق الإنسان والحياة الكريمة والكرامة للشعب الفلسطيني."
وقال الجيش الإسرائيلي إن ثمانية صواريخ أطلقت على إسرائيل عشية زيارة بان جي مون.
وكان كثير من المحتجين لدى مرور موكب بان جي مون من أقارب فلسطينيين مسجونين في إسرائيل.
وضرب المحتجون السيارات بلافتات عليها شعارات تتهم بان جي مون بالانحياز إلى إسرائيل ورفض مقابلة أقارب السجناء الفلسطينيين.
وهناك نحو خمسة آلاف فلسطيني محتجزون في السجون الإسرائيلية، ويمثل الإفراج عنهم قضية بالغة الحساسية في المجتمع الفلسطيني. (رويترز)
