المعارضة السورية تدعو رجال الاعمال العرب الى تمويل عمليات الجيش الحر
المدينة نيوز- دعا المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر في نداء مشترك وزع الثلاثاء رجال الاعمال السوريين والعرب الى المساهمة في تمويل عمليات "الدفاع عن النفس" وحماية المناطق المدنية.
وجاء في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "نوجه دعوة حارة الى رجال الاعمال السوريين والعرب للمساهمة المباشرة والفاعلة في التمويل المشروع لعمليات الدفاع عن النفس وحماية المناطق المدنية في اطار الجيش السوري الحر، وتأمين الامكانات اللازمة لحماية جبهتنا الداخلية".
واوضح النداء أن "الامكانات المتوفرة لا تكفي لصد الهجمة (من النظام) التي تلقى دعما وتمويلا من قوى اقليمية ودولية توفر السلاح والذخائر للنظام".
وحث المجلس الوطني السوري، بحسب النداء، "الدول العربية الشقيقة وأصدقاء الشعب السوري على المساهمة في دعم شعبنا وتمكينه من صد هجمات النظام الوحشية" محملا "المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عما ستؤول اليه الامور، في حال ترك النظام يتصرف بهذا الشكل الدموي والاجرامي في وجه شعب أعزل".
كما وجه المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر "نداء مشتركا الى أهلنا في الداخل يدعوهم الى الصمود والثبات في وجه الهجمة الغادرة، والتكاتف والتضامن في مواجهة الحصار وعمليات التهجير القسري". كما دعاهم الى "التظاهر المستمر ومحاصرة مراكز النظام ومنعه من استخدامها للتخطيط وشن الاعتداءات وارتكاب الجرائم".
ومن جهة أخرى، كشف عضو المكتب التنفيذي رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الوطني السوري المعارض أحمد رمضان عن اعتراف عربي وخليجي قريب بالمجلس الوطني "كممثل شرعي للشعب السوري".
وأوضح رمضان، في تصريح لصحيفة (الوطن) السعودية في عددها الصادر الثلاثاء، أنه تلقى إشارات من مصادر رفيعة المستوى في تلك الدول، لم يسمها، "بأن مسألة الاعتراف قد حسمت لديها وأنهم ينتظرون التوقيت المناسب للإعلان عنه في القريب العاجل".
وأكد أن حدوث انشقاقات نوعية داخل أركان النظام، موضحا أن 50% من الأراضي السورية باتت خارج سيطرة نظام الأسد.
وأشار إلى تقدير "السوريين عموما للموقف السعودي وقيادته السياسية ..على الوقوف بجانب السوريين تجاه الأعمال الوحشية التي يرتكبها النظام تجاه المدنيين العزل".
ووصف الأوضاع الإنسانية في سورية "بالصعبة والمؤلمة"، كما وجه رسالة عاجلة بإنشاء صندوق دولي تقوده الرياض لإغاثة المدن المدمرة.
وقال رمضان إن "(حق النقض) الفيتو الروسي الصيني يعد بمثابة رخصة قتل للنظام بارتكاب المزيد من التصفيات بحق المدنيين".
وردا على سؤال من (الوطن) حول هذا الفيتو أوضح رمضان "أن المعارضة طمأنت الجانب الروسي بإقامة علاقات شراكة في فترة ما بعد الأسد لكن إشكالية موسكو وبكين هي في علاقاتهما مع الولايات المتحدة والغرب ونحن نرفض استخدام دماء السوريين كصفقة بين الدول الكبرى وننظر لذلك بقلق كبير".
(القدس العربي)
