دعوة دول الإتحاد الأوروبي لاستقبال عاجل لجرحى أشرف واعتقال عدد من آباء سكان أشرف في مدينة قزوين
المدينة نيوز - دعا مؤتمر دولي عقد في مقر البرلمان الأوروبي بمدينة بروكسل الخميس بمشاركة شخصيات أميركية وأوروبية بارزة ونواب رفيعي المستوى في البرلمان الأوروبي الى استقبال عاجل لجرحى ومرضى مخيم اشرف للمعارضة الايرانية في العراق ومنع الحكومة العراقية من تحويل مخيم ليبرتي الذي سينقل اليه السكان إلى سجن وذلك بطلب من النظام الايراني.
وترأس المؤتمر جيم هيغينز عضو هيئة رئاسة البرلمان الأوروبي وتحدث امامه كل من: مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وآلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي وإستراون إستيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي وهوارد دين الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأميركي وجان بروتون رئيس الوزراء الأيرلندي السابق والسفير السابق للاتحاد الأوروبي في أميركا وباتريك كندي عضو الكونغرس الأميركي (1995 – 2011) والسيناتور روبرت توريسلي (1997-2003).
وطالبت رجوي الاتحاد الأوروبي وأميركا والأمم المتحدة بتدخل فعال وعاجل لمنع تحويل مخيم ليبرتي قرب مطاؤ بغداد الدولي الذي سينقل اليه سكان مخيم اشرف بشمال بغداد إلى سجن. وقالت "كما أعلنا مرات عديدة إننا لازلنا ملتزمين بالانتقال إلى مخيم ليبرتي ولا نطلب إلا التطمينات الدنيا في المخيم الجديد وهي حرية التردد والتنقل إلى خارج المخيم والتمتع ببيئة آمنة خالية من العنف وحق التملك على مقتنياتهم وعجلاتهم واحترام بحقوق الانسان المعترف بها دوليا والمعايير الانسانية، وعدم تواجد الشرطة في داخل المخيم وهذه أبسط وأقل الحقوق الضرورية للسكان".
وتابعت قائلة "إني أحذر الاتحاد الأوروبي وأميركا والأمم المتحدة من أن النظام الإيراني يعمل جاهدًا على إفشال الحل السلمي لأزمة أشرف والذي بذل المجتمع الدولي جهدًا حثيثًا لتحقيقه وذلك مهما كان الثمن... ويقف وراء كل هذه الضغوط نظام يحتاج إلى القضاء على معارضته... إن الملالي الحاكمين في إيران ومثلما فعلوا في الملف النووي يقومون بالتحايل وقتل الوقت ليصلوا إلى ارتكاب مجزرة جماعية أكبر من سابقتيها".
وناشدت رجوي الاتحاد الأوروبي وأميركا استقبال عدد من المرضى والجرحى من سكان مخيم أشرف قائلة "إن أي تأخير في هذا المجال أمر غير مقبول وغير مبرر... فأناشد الاتحاد الأوروبي وأميركا أن يستقبلا فورًا عددًا من المرضى والجرحى من سكان مخيم أشرف" الذي تعرض لهجومين من قبل القوات العراقية خلال الاشهر الاخيرة.
وقد تم الكشف في هذا المؤتمر أن النظام الإيراني والحكومة العراقية قد دبرا خطة عمل مشتركة لتمزيق وتفكيك القوة الرئيسية للمعارضة الإيرانية بفرض ظروف مخيم ليبرتي عليها. وطبقًا لهذه الخطة سيتم إرغام السكان إما على الانتقال إلى معتقل بدلاً عن مخيم للاجئين تحت يافطة الأمم المتحدة أو سيتعرضون للتهديد بمجزرة أخرى كما قال احد المتحدثين.
وأكد المتكلمون أمام المؤتمر أن الحكومة العراقية وبتوجيه من حكام إيران قد نكثت باستمرار مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة يوم 25 كانون الأول (ديسمبر) 2011 حيث قامت بتحويل مخيم ليبرتي إلى موقع أشبه بالسجن وذلك ببناء جدران رفيعة حوله ووضع مخفر للشرطة العراقية في داخله من دون السماح للسكان بالخروج من المخيم.
وطالب المتكلمون هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية والسيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة اللذين كانا قد أعلنا تأييدهما لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة يوم 25 كانون الأول باتخاذ خطوات عاجلة لإلزام العراق بأحكام هذه المذكرة.
بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس
مؤتمر دولي في مقر البرلمان الأوربي بمدينة بروكسل
مؤتمر دولي في باريس.j
تحذير من مريم رجوي إلى الاتحاد الأوربي وأميركا والأمم المتحدة من محاولات النظام الإيراني المستمرة لإفشال الحل السلمي لأزمة أشرف
على الاتحاد الأوربي وأميركا والأمم المتحدة تدخل فعال وعاجل لمنع تحويل مخيم ليبرتي إلى سجن
مناشدة الاتحاد الأوربي وأميركا الاستقبال العاجل لعدد من المرضى والجرحى من سكان أشرف
في مؤتمر دولي عقد يوم الثلاثاء 7 شباط (فبراير) 2012 في مقر البرلمان الأوربي بمدينة بروكسل حضرته شخصيات أمريكية وأوربية بارزة ونواب رفيعو المستوى في البرلمان الأوربي من مختلف الكتل السياسية كشف أن الحكومة العراقية وبطلب النظام الإيراني تحاول أن تحول مخيم ليبرتي وهو موقع جديد في ضاحية بغداد وافق سكان مخيم أشرف على الانتقال إليه، إلى سجن.
وترأس المؤتمر السيد جيم هيغينز عضو هيئة رئاسة البرلمان الأوربي وكان من المتكلمين أمام هذا المؤتمر عبر القارات كل من السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والسيد آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي والسيد إستراون إستيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوربي والسيد هوارد دين الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأمريكي والسيد جان بروتون رئيس الوزراء الأيرلندي السابق والسفير السابق للاتحاد الأوربي في أميركا والسيد باتريك كندي عضو الكونغرس الأمريكي (1995 – 2011) والسيناتور روبرت توريسلي (1997 – 2003).
وقالت السيدة مريم رجوي المتكلمة الرئيسة لهذا المؤتمر: «على الاتحاد الأوربي وأميركا والأمم المتحدة تدخل فعال وعاجل لمنع تحويل مخيم ليبرتي إلى سجن».
وأضافت السيدة رجوي تقول: «كما أعلنا مرات عديدة إننا لازلنا ملتزمين بالانتقال إلى مخيم ليبرتي ولا نطلب إلا التطمينات الدنيا في المخيم الجديد وهي حرية التردد والتنقل إلى خارج المخيم والتمتع ببيئة آمنة خالية من العنف وحق التملك وعدم تواجد الشرطة في داخل المخيم وهذه أبسط وأقل الحقوق الضرورية للسكان».
وتابعت قائلة: «إني أحذر الاتحاد الأوربي وأميركا والأمم المتحدة من أن النظام الإيراني يعمل جاهدًا على إفشال الحل السلمي لأزمة أشرف والذي بذل المجتمع الدولي جهدًا حثيثًا لتحقيقه، وذلك مهما كان الثمن... ويقف وراء كل هذه الضغوط نظام يحتاج إلى القضاء على معارضته.. إن الملالي الحاكمين في إيران ومثلما فعلوا في الملف النووي يقومون بالتحايل وقتل الوقت ليصلوا إلى ارتكاب مجزرة جماعية أكبر من سابقتيها».
وفي جانب آخر من كلمتها ناشدت السيدة رجوي الاتحاد الأوربي وأميركا استقبال عدد من المرضى والجرحى من سكان مخيم أشرف قائلة: «إن أي تأخير في هذا المجال أمر غير مقبول وغير مبرر... فأناشد الاتحاد الأوربي وأميركا أن يستقبلا فورًا عددًا من المرضى والجرحى من سكان مخيم أشرف».
كما تم الكشف في هذا المؤتمر أن النظام الإيراني والحكومة العراقية قد دبرا «خطة عمل مشتركة» لتمزيق وتفكيك القوة الرئيسية للمعارضة الإيرانية بفرض ظروف مخيم ليبرتي عليها. وطبقًا لهذه الخطة سيتم إرغام السكان إما على الانتقال «الطوعي»! إلى معتقل بدلاً عن مخيم للاجئين تحت يافطة الأمم المتحدة أو سيتعرضون للتهديد بمجزرة أخرى.
وأكد المتكلمون أمام هذا المؤتمر الدولي أن الحكومة العراقية وبتوجيه من حكام إيران قد نكثت باستمرار مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة يوم 25 كانون الأول (ديسمبر) 2011 حيث قامت بتحويل مخيم ليبرتي إلى موقع أشبه بالسجن وذلك ببناء جدران رفيعة حول المخيم ووضع مخفر للشرطة العراقية في داخله من دون السماح للسكان بالخروج من المخيم.
وطالب المتكلمون السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية والسيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة اللذين كانا قد أعلنا تأييدهما لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة يوم 25 كانون الأول (ديسمبر) 2011 باتخاذ خطوة عاجلة لإلزام العراق بأحكام هذه المذكرة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
7 شباط (فبراير) 2012
***
وفي وقت سابق وبالتزامن مع تصعيد مؤامراته ضد أشرف اقدم نظام الملالي على اعتقال مزيد من أسر سكان أشرف , وفي هذا الاطار تم اعتقال السيدين علي رضا جباري و يدالله بكتاش رحماني يناهز حوالي 60 عاما وابنائهما في أشرف في مدينة قزوين يوم 29 يناير الماضي.
وكان علي رضا جباري من السجناء السياسيين في عهد الشاه كما امضي مايقرب 10 اعوام في سجون نظام الشاه لمناصرته لمجاهدي خلق. انه تعرض ولأكثر من مرة للاعتقال والضغوط بسبب وجود اولاده الثلاث في أشرف.
واما السيد يدالله بكتاش رحماني فابنه موجود في أشرف فقد اعتقل للمرة الثالثة، حيث تم اعتقاله وسجنه لمدة عام ونصف عام في مارس 2009 بتهمة زيارة ابنه في أشرف واعيد اعتقاله في تموز 2011 بعد فترة وجيزة من اطلاق سراحه بسبب اتصاله الهاتفي مع ابنه. وكان السيد رحماني من السجناء السياسيين في ثمانيات القرن الماضي ولا يزال يعاني من آثار التعذيب الذي تعرض له آنذاك.
ان المقاومة الايرانية تدعو الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان لا سيما المفوضة السامية ومجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ومجموعة العمل الاعتقالات الانطباعية باتخاذ اجراء عاجل للافراج عن السجناء السياسيين لا سيما أسر سكان أشرف.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 شباط/ فبراير 2012
