اجتماع يؤسس لعلاقة شبابية بين وزارة الشباب والجامعات الاردنية

المدينة نيوز - خلص اجتماع بين وزارة الشباب والرياضة وعمادات شؤون الطلبة بالجامعات الاردنية الى مأسسة العلاقة بين الجانبين من خلال تعيين ضباط ارتباط بينهما، ومشاركة الجامعات بالبرامج والأنشطة بصورة جادة، ووضع منظومة تعزز المتميزين من الطلبة والمدرسين.
وقرر المشاركون في الاجتماع الذي نظمته الوزارة الثلاثاء بحضور وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد القضاة عقد اجتماعات دورية بين الجانبين وتأسيس مكتبة تعنى بشؤون الشباب، وتنظيم مؤتمر علمي لدراسة شؤون الشباب، وتفعيل دور العمداء في مراجعة وتطوير محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب، وعقد الاجتماع المقبل بجامعة الأميرة سمية بعد شهرين، للوقوف على ما تم الاتفاق عليه وإنجازه.
وثمن الدكتور القضاة خلال افتتاحه اللقاء بمدينة الحسين للشباب دور العمادات بالجامعات ، في تقديم الرعاية للشباب الجامعي باعتباره مكملا لدور وزارة الشباب ومسؤولياتها.
واكد أهمية مناقشة خطة الوزارة الموجهة لطلبة الجامعات والتعاون والعمل كفريق واحد من خلال تعيين مندوبين للوزارة في عمادات شؤون الطلبة لزيادة التنسيق، وتقديم الرعاية المثلى لشباب الجامعات.
وعرض الأهداف العريضة التي تبنتها الوزارة، والمتمثلة في حماية الشباب سلوكيا وفكريا، من خلال برامج تعزز منظومة القيم والأخلاق الحميدة، وتبني الموهوبين والمبدعين، من خلال تسويق وتبني المشاريع الإبداعية للشباب، وتنمية العمل التطوعي التنموي، من أجل توجيه طاقات الشباب وإشراكهم في عملية التنمية، فضلا عن تعظيم احترام علماء الأمة وإيجاد نماذج ايجابية تكون قدوة للشباب.
واشار القضاة إلى عدد من المبادرات التي تعكف الوزارة على إطلاقها، من ضمنها مبادرة لمدة عام، تعنى بتعزيز منظومة القيم والأخلاق لدى الشباب، ومعسكرات تدريبية لمدة45 يوما، تشتمل على تدريبات عسكرية، لإكساب الشباب قيم الانضباط، مشيرا إلى نية الوزارة لتنظيم مسابقات على مستوى طلبة الجامعات، لتشجيعهم على الابتكار والإبداع، وتنظيم مؤتمر لطلبة الجامعات حول العنف الجامعي.
وشدد على أهمية الشراكة مع الجامعات الأردنية في عمليات التخطيط والتنفيذ والتقييم للبرامج الشبابية، وعلى مسؤولية الوزارة والجامعات في ايجاد الأجواء الإبداعية للشباب، معلنا عن المسؤولية الكاملة للوزارة، في تنفيذ ما تم وضعه من تصورات وبرامج ستسخر وفق علاقة الشراكة مع الجامعات لمصلحة الشباب الأردني.
من جهته، عرض مدير التوجيه الوطني في الوزارة أحمد نواف؛ أبرز عناصر الخطة المقترحة التي تستهدف طلبة الجامعات، وعناوينها العريضة ومرتكزاتها وأهدافها، حيث تشتمل على برامج للطلبة العرب الدارسين في الجامعات الأردنية، وللطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج، وبرامج تشجع على العمل التطوعي وأخرى ثقافية وفكرية وتكنولوجية.
من جهتهم قدم عمداء شؤون الطلبة عددا من المقترحات والتصورات، التي يمكن أن تشملها الخطة، مؤكدين أهمية الأهداف التي تتوخاها الخطة، ووضع البرامج التنفيذية لتحقيق الأهداف. ( بترا )