خاتمي ينسحب من السباق الرئاسي في إيران
المدينة نيوز- نقلت وسائل إعلام إيرانية الاثنين انسحاب الرئيس المعتدل السابق، محمد خاتمي، من الانتخابات الرئاسية المقررة في حزيران، في مواجهة الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وأوردت وكالة \"فارس\" شبه الرسمية، أن الرئيس السابق سيدعم المرشح المعتدل مير حسين موسوي.
ومن المتوقع أن يعلن خاتمي، في بيان سيصدر في وقت لاحق، انسحابه رسمياً.
وكان خاتمي، الذي ينظر إليه كأحد أبرز الممثلين للتيار الإصلحي في إيران، قد أعرب في وقت سابق عن نيته خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي من المقرر إجراؤها في حزيران المقبل.
كما أكدت وكالة \"فارس\" أن خاتمي، الذي فاز بالانتخابات الرئاسية عام 1997، قبل أن يترك الرئاسة لخليفته أحمدي نجاد في العام 2005، أعلن في طهران الأحد، ترشيح نفسه رسمياً لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويعتبر الإصلاحيون ترشيح الرئيس السابق لخوض الانتخابات المرتقبة بعد نحو أربعة شهور، خطوة من شأنها أن تقود إلى مزيد من الحريات الديمقراطية والدينية في الجمهورية الإسلامية، إلا أنه من المعروف أن السلطة الحقيقية في إيران تبقى في قبضة آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.
وفيما يبدو أن المحافظين اتفقوا على مرشح واحد يمثلهم في انتخابات 12 حزيران المقبل، وهو الرئيس الحالي نجاد، الذي يسعى لفترة ثانية، فإن الإصلاحيين في المقابل، يبدو أنهم لم يتفقوا على مرشحهم بعد، خاصة أن إعلان خاتمي جاء بعد قليل من إعلان رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، الذي ينتمي للتيار نفسه، ترشحه للانتخابات المقبلة.
كما يتوقع أن يخوض السباق أيضاً، رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، كمرشح ثالث ممثلاً عن الإصلاحيين، إلى جانب كل كروبي، إلا أنه لم يعلن ترشيحه رسمياً بعد.
