دبلوماسيون عرب: تسليح المعارضة السورية خيار رسمي
المدينة نيوز - قال دبلوماسيون في الجامعة العربية الأربعاء إن تسليح قوات المعارضة في سوريا بات أحد الخيارات المتاحة رسمياً.
كما أفادت مصادر عربية دبلوماسية في القاهرة أن الدول العربية سوف تتوجه لتقديم الدعم العسكري للمعارضة في حال استمرار عمليات القتل من جانب النظام، وذلك بهدف مساعدة المدنيين على حماية أنفسهم.
وأكد الدبلوماسيون أن البيان الصادر عن اجتماع الجامعة العربية الأخير بالقاهرة يدعو إلى تقديم كافة أشكال الدعم.
ومن ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الأربعاء أن محاولة بعض الدول عزل الرئيس السوري بشار الأسد تعتبر "خطأ"، معتبرا أن مشروع الدستور الجديد يعد "خطوة إلى الأمام".
وقال لافروف في ختام لقاء في فاسينار شمال لاهاي (غرب) مع نظيره الهولندي اوري روزنتال "للأسف بعض شركائنا تخلوا منذ زمن عن الحكومة السورية. وبدلا من الحوار هناك محاولة لعزل الحكومة السورية" مؤكدا "أنه خطأ".
وأضاف "نعتقد أن الحوار السياسي وحده يمكن أن يأتي بحل، لكن الحوار يجب أن يشمل سوريا"، مؤكدا أن موسكو تؤيد "رفض التدخلات الخارجية".
ووقع الرئيس السوري اليوم الأربعاء مرسوما يقضي بتحديد يوم 26 فبراير/شباط الحالي موعدا للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في البلاد.
وإلى ذلك، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن طائرات عسكرية قصفت خط الأنابيب الذي ينقل النفط في مدينة حمص، للمرة الثالثة على التوالي، ما تسبب في حريق هائل، وتصاعدت أعمدة دخان سوداء من المنطقة، في وقت تتعرض فيه المدينة للقصف لليوم الثاني عشر على التوالي.
كما أكد هادي العبدالله، الناطق باسم الهيئة العامة للثورة، امتداد الحريق جراء قصف خط النفط في حمص إلى المناطق المجاورة، مما تسبب في تدمير عدد من المنازل المجاورة وإحراقها.
وقال شهود إن انفجارا وقع في خط رئيسي لأنابيب النفط يغذي مصفاة في مدينة حمص السورية قرب حي تقطنه أغلبية سنية وتقصفه قوات حكومية.
وأضافوا أنه بعد ساعتين من الانفجار ظل عمود من الدخان يتصاعد من خط الأنابيب الذي يمر قرب بساتين على حافة حي بابا عمرو.
ووفق لجان التنسيق المحلية، اقتحمت مدرعات حي مشاع الأربعين في مدينة حماة، وشنت حملة مداهمة وتفتيش، كما شهد حي الحميدية قصفا عنيفا، وتحدثت أنباء عن سقوط العديد من القتلى في الشوارع مع استحالة وصول الأهالي إليهم بسبب استمرار القصف.
كما شوهدت راجمات صواريخ للمرة الأولى تعبر ساحة العاصي، وتشارك في العملية العسكرية على حيي الحميدية والشرقية.
أما دمشق، فشهدت دوي انفجارين هزا حي المصطفى في المزة، تلاهما إطلاق نار بشكل متقطع، وسجلت اشتباكات عنيفة عند حاجز العيار بكفر نبل بين الجيش الحر وجيش النظام في إدلب.
وفي درعا أغلق جيش النظام جميع منافذ بلدتي ناحته وبصر الحرير وسط مخاوف من اقتحامها، أما منطقة يلدا التابعة لريف دمشق فشهدت حملة مداهمات.
وشهدت كل من معضمية الشام والكسوة إطلاق نار في شوارعهما بشكل عشوائي.
وفي دير الزور سمع دوي انفجار قوي من الجهة الشرقية في المدينة، كما شهدت حلب إطلاق نار كثيفا في حي الميدان، وسمع دوي انفجار بالقرب من مطار حلب الدولي.( العربية )
