آخر أخبار مخيم ليبرتي ( تقارير )
المدينة نيوز - خاص - اصدر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بيانا وصل المدينة نيوز نسخة منه وتاليا نصه :
ليبرتي لا يستوفي الحد الادنى من المعايير الإنسانيه وحقوق الإنسان
كشف أكاذيب خبير المأوى حول جاهزية البنية التحتيه لليبرتي لاستضافة 5500 شخص
جاء في بيان بعثة الأمم المتحده لمساعدة العراق "يونامي" الصادر في 31 يناير/كانون الثاني حول وضع معسكر ليبرتي أن "هيكل ومرافق معسكر ليبرتي تنطبق مع المعايير الإنسانية الدولية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم" وأكد التقرير الفني من قبل خبير مأوى بتاريخ 30 يناير/كانون الثاني الذي استند اليه بيان يونامي أن المعسكر "تمت تهيئته حديثا لاستيعاب 5500 شخص". وتظاهر بيان يونامي ان المفوضية السامية للاجئين وافقت على وضع ليبرتي، ولكن المفوضية في بيانها في الاول من فبراير/ شباط اوضحت: أن الموقع الجديد "يجري اعداده" و"المفوضية تقدم مشورتها بشأن الجوانب التقنية لتحسين البنية التحتيه للمعسكر".
وبعد يوم من وصول 397 شخصا من سكان أشرف الى ليبرتي تبين بوضوح أن تقرير خبير المأوى كان غير واقعي، وأن معسكر ليبرتي ليس فقط لا يتمتع بمعايير حقوق الإنسان بل حتى بنيته التحتيه لا تفي بالمعايير الإنسانية.
الكرافانات والمرافق غير قابلة للاستخدام فهي قذرة للغاية وملوثه وقد اضطر السكان الى البقاء في حافلاتهم الليلة الماضية، وهناك خطورة نقص المياه وكما هو الحال في السجون يتم قطع التيار الكهربائي الساعة 22:30.
ويبدو ان خبير المأوى ارغم على تقديم تقرير غير واقعي ولهذا السبب تم إرسال مسودة أولى من "التقرير التقني" للسلطات السياسية ليونامي لإدخال التعديلات اللازمة.
وقبل صدور التقرير، قدمت سلسلة من الصور الدعائيه لسكان أشرف وممثليهم وكذلك الى المفوضية السامية للاجئين والموفوضية السامية لحقوق الانسان والمسؤولين وممثلي الولايات المتحده والإتحاد الاوروبي من أجل تقديم ليبرتي وكأنها الجنه، ومن الواضح الآن أن هذا التقرير والصور كانت لتبرير الترحيل غير المبرر وغير القانوني والمتسرع لسكان أشرف الى ليبرتي.
منذ بداية ديسمبر/ كانون الاول حتى الآن طالب سكان أشرف وممثلوهم ومحاموهم، فضلا عن 23 من الشخصيات الأمريكيه البارزه، ورئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي، والجنرال ديفيد فيليبس والعقيد مارتن ويسلي (وكلاهما كان مسؤولا عن حماية أشرف) والعديد من الشخصيات الأخرى، وأصروا على زيارة ليبرتي قبل نقل السكان، ولكن تم رفض هذا الطلب المشروع والمنطقي بطريقة غير مفهومه، ومن الواضح أن نتتيجة مثل هذه الزيارة كانت ستكشف بلا ريب أن معسكر ليبرتي لا يفي بالحد الادنى من المعايير المطلوبة وأنه يجب عدم نقل السكان اليه.
وفضلا عن الوضع غير المقبول للمرافق والبنية التحتية وعدم وجود الحد الأدنى من حقوق الإنسان مثل حرية التنقل والوصول الى المحامين والصحفيين وحرية دخول الزوار وكذلك وجود القوات المسلحة العراقية والطريقة التي تم بها نقل السكان الى ليبرتي ومنعهم من نقل الكثير من ممتلكاتهم الشخصية، هناك انتهاكات واضحة لمذكرة التفاهم بين الأمم المتحده والحكومة العراقيه ورسالة الممثل الخاص للأمين العام لسكان أشرف في 15 فبراير/ شباط حول ترتيبات النقل.
وبعض الادوات التي منعت القولت العراقية نقلها في وجود مراقبين للامم المتحده عبارة عن ادوية ومعدات طبيه ومولدات الطاقه وادوات مكتبيه مثل الكراسي والطاولات والات النسخ وسخانات المياه والمعدات الصحيه والخزائن وغيرها، .. حدث هذا في حين انه في رسالة الممثل الخاص للامين العام في 15 فبراير/ شباط تمت الإشارة صراحة الى ان السكان يمكن ان ينقلوا معهم الى ليبرتي جميع الادوات والمعدات الطبيه وجاء في مذكرة التفاهم ان الحكومة العراقية ستسمح للسكان ان ينقلوا معهم الى ليبرتي مقتنياتهم القابلة للنقل .
أن المقاومة الإيرانية في حين تعلن ان حالة ليبرتي ليست مقبولة على الاطلاق ولا يمكن استمرارها فانها تؤكد ان الاشادة والثناء على حكومة العراق من شأنه ان يشجع على مزيد من الانتهاكات والممارسات القمعية وتدعو المقاومة الإيرانية الامين العام للامم المتحده والممثل الخاص للامين العام والولايات المتحده والاتحاد الاوروبي لإدانة الوضع الراهن في ليبرتي والانتهاكات التي ترتكبها حكومة العراق.
أمانة المجلس الوطني للمقاومةالإيرانيه
19 فبراير/ شباط 2012
في الساعة السابعة من صباح السبت 18 شباط / فبراير وفور وصول الحافلات التي تقل 397 شخصا من سكان أشرف إلى مدخل ليبرتي, فقد بدأت الإجراءات القمعية والإيذائية بحق القوات العراقية. فجاء هذا الإجراء في وقت كان السكان قد توجه إلى موقع وقوف الحافلات منذ الساعة الثانية بعد ظهر يوم أمس وخصصت القوات العراقية 12 ساعة لعملية تفتيش غير اعتيادية رافقتها ممارسات مؤذية وموهنة. ان جميع المؤشرات تدل على ان الحكومة العراقية بأمر من النظام الإيراني تنوي تحويل ليبرتي إلى سجن بعينه. ان المقاومة الإيرانية تحذر الإدارة الأميركية والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن من تحويل ليبرتي إلى سجن ووقوع كارثة انسانية.
1. صباح يوم 18 شباط/ فبراير وعند وصول السكان إلى ليبرتي, كان هناك أحد رؤساء القوات العراقية الجلاد المجرم صادق محمد كاظم الذي كان ضالعًا في مجزرتي تموز 2009 و نيسان 2011, وهو مطارد من قبل المحكمة الاسبانية. وكانت تصرفات هذا الجلاد حيال السكان تشبه تصرفات المشرفين على معسكرات العمل القسري ومعسكرات أسرى الحرب. وفور دخوله إلى المخيم دعا السكان ان يصطفوا من اجل الإعداد لكنه قوبل باحتجاج شديد من قبل السكان.
2. وفور وصول حافلات السكان إلى مدخل ليبرتي وبأمر من هذا الجلادكانت القوات العراقية تنوي اجراء التفتيش للسكان وامتعتهم مرة أخرى, لكن السكان امتنعوا عن النزول من الحافلات احتجاجًا على هذا الإجراء وطالبوا بالعودة إلى أشرف معلنين بانهم سوف لن يرضخوا بالسجن.
3. بعد الاحتجاج الشديد لممثل السكان والمحادثات العديدة التي جرت بين واشنطن وباريس وبغداد وبعد التوسط للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة, انهت القوات العراقية ممارساتها الغير قانونية لإعادة تفتيش السكان واكتفوا بفحص الامتعة من قبل الكلاب البوليسية فبذلك بدأت الحافلات بدخول المخيم في الساعة 1430 اي بعد 24 ساعة ونصف الساعة .
4. وكانت القوات العراقية القمعية المؤتمرة بأمر المدعو صادق منتشرة في ارجاء مخيم ليبرتي وبالقرب من قاعة الطعام ايضا. فاعلن السكان بانهم سوف يمتنعوا عن الذهاب إلى هذه القاعة لحين انتشار القوات المسلحة العراقية حولها. وفي خطوة غبية أخرى, أمر المدعو صادق ان يستقر كل اثنين من السكان في الكارفانات التي يحددها هو لهما. غير ان السكان لم يكترثوا به. ويفيد آخر التقارير بانه وبعد الاحتجاج الشديد لسكان بوجود هذا الجلاد, فقد اعلن احد المسؤولين العراقيين بان المدعو صادق سوف لن يحضر مخيم ليبرتي.
5. تفيد التقارير الاولية من مخيم ليبرتي بان الموقف الخاص بالبنى التحتية والمرافق الصحية هى متدنية كثيرا من المقاييس المقبولة خلافا للاوصاف التي قدمها اليونامي في بدء الأمر. ان الكارفانات والاقراض الموجودة فيها وسخة جدا وغير صحية تماما وان استخدامها من قبل السكان بحاجة إلى تحضيرات عديدة جدا.
6. وقد بدأت عملية تفتيش اقراض سكان أشرف في الساعة الثاني عشر والنصف يوم الخميس من قبل العناصر العراقية مستخدمة اجهزة كاشف المعدن وكلاب الشرطة بحضور قائد شرطة ديالي عميد جميل الشمري. وكان عدد القوات العراقية الضالعة في عملية التفتيش والنقل مباشرة كانت ام غير مباشرة يبلغ 800 شخص، وحسب تقرير رويترز«ان عملية البحث المفصلة عن متعلقات كل شخص استغرقت وقتا طويلا جدا لدرجة انهم وصلوا بعد نحو 24 ساعة من وصول وسائل الاعلام التي دعيت الى مخيم الحرية لتشهد عملية النقل». وخلال عملية تفتيش تم سرقة بعض الاقراض الثمينة العائدة الى السكان من قبل العناصر العراقية.
7. وخلافا لمذكرة التفاهم التي وقعت بين الامم المتحدة والحكومة العراقية والاتفاقات الاخرى اللاحقة بين السكان وممثل الخاص تم منع السكان من اخذهم جزء م ن ممتلكاتهم المنقولة ومعظم سياراتهم. وكتبت اسوشيتدبرس «ان الجنود العراقيين فتشتوا المبعدين قبل خروجهم أشرف تقريبا لمدة يوم كامل، وامرت العناصر السكان لعدم اخذ بعض مقتنياتهم مثل كاميرا التصوير وجهاز مايكرفيو وصحن لاقط للحصول على الاينترنت وفي حالة واحدة جوارب طبية» كما انها كانت تمنع نقل الطاولات والكراسي والكراسي المتحركة يحتاجونها المرضى وحتى سكين للفواكة».
8. ومن الجلادين الذين كانوا يديرون هذه الضغوطات بشكل خاص هناك ضابطان مجرمان الملازم الاول حيدر عذاب ماشي والملازم احمد خضير اللذان ارتكبا اكبر الاعمال القمعية ضد السكان خلال السنوات الماضية. انهما من عناصر قوات قدس الارهابية. وابلغ حيدر السكان خلال عملية التفتيش «ان العقيد نزار بانتظاركم في ليبرتي». ونزار هو احد الضباط العراقيين اكثر عنفا وقمعا الذي نفذ خلال السنوات الاخيرة اوامر لجنة قمع أشرف وقوات قدس ضد السكان.
9. وكانت عملية تفتيش الموهنة والمؤذية تجري بحضور مراقبي اليونامي الذين لم يبدوا اي رد فعل على العملية هذه ولم يلعبوا اي دور في تصحيح التعامل اللا انساني.
10. ومتزامنا مع عملية التفتيش كانت عدد من السيارات التابعة لسفارة النظام الايراني في بغداد وعناصر التابعة لقوات قدس قد حضرت في مقر الكتيبة العراقية في مدخل أشرف. ولدى خروج قافلة السكان حوالي الساعة الثانية فجرا رشقت مجموعة من عناصر النظام الايراني المحتشدة امام المدخل الرئيسي لأشرف الحافلات.
ان احداث يومي 17 و 18 فبراير/ شباط تثبت جليا ما كانت المقاومة الايرانية تؤكده بان مشروع نقل سكان أشرف داخل العراق يجري فقط بطلب من النظام الايراني ويدار من قبل قوات قدس.
كما سبق واعلنت المقاومة الايرانية انه وبعد ان اثبت سكان أشرف حسن نيتهم بانتقال مجموعة متكونة من 400 شخص، حان الوقت لتأمّن كل من الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية الضمانات الدنيا للسكان وليضع حدا على حضور الشرطة داخل المخيم ويتم نقل محطة الشرطة الى خارج حرم المخيم ورفع العراقيل امام نقل السيارات والممتلكات المنقولة للسكان وكذلك تنقلاتهم الحرة، او يتم توسيع مساحة المخيم وفتح ابوابها امام المحامين والصحفيين. وخلاف ذلك سيكون ليبرتي سجنا ولن يستعد احد الذهاب اليه.
انتقال 400 من سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي في بغداد
- انتقلت مجموعة من المعارضين الإيرانيين بالعراق من سكان معسكر أشرف إلى معسكرهم الجديد قرب العاصمة بغداد صباح اليوم السبت، لكن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي كانت وافقت على نقل عناصرها إليه اعتبرته سجنا جديدا.
وبطلب من مريم رجوي والأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الأمريكية والممثلة العليا للاتحاد الأوربي توجه الليلة الماضية 400 من سكان أشرف كوجبة أولى تجريبية إلى مخيم ليبرتي.
وأوضح المستشار القانوني لمجاهدي خلق بهزاد صفاري في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. أن المجموعة التي انتقلت إلى المعسكر الجديد ليبرتي تضم 397 معارضا، وقال باتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الساعة السادسة من صباح اليوم بتوقيت بغداد نحن عند مدخل معسكر ليبرتي، والحافلات تخضع للتفتيش.
وأضاف صفاري المقيم بمعسكر أشرف منذ عام 2003 لقد فتشوا كل الأمتعة ومنعت القوات العراقية نقل بعض الأغراض مثل الكاميرات وسكاكين المطبخ.
وفي صباح يوم الجمعة وقبل توجههم إلى ليبرتي زار سكان أشرف مقبرة «مرفاريد» للشهداء في مخيم أشرف وأدوا فيها صلاة التحية ترحمًا على أرواح الشهداء. وكانت بعض شواهد قبور الشهداء قد كسرت من قِبل عملاء مخابرات النظام الإيراني من قـَبل.
وتندرج هذه العملية في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأمم المتحدة والعراق في 25 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد مفاوضات مكثفة. وينص الاتفاق على نقل 3400 معارض للنظام الإيراني لمعسكر ليبرتي في إطار عملية من المفترض أن تنتهي بمغادرتهم البلاد.
وقبل ظهر يوم الجمعة حضر الممثل الأقدم للسفارة الأمريكية الموقع وأكد حسب بيان وزارة الخارجية الصادر يوم الخميس أن المراقبين الأمريكيين سيزورون ليبرتي 5 أيام من كل اسبوع للتأكد من أمن وسلامة السكان. كما أكد الممثل الأقدم للسفارة الأمريكية أن السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية تتابع موضوع أشرف.
وأضاف أن عليه أن يرفع تقريراً عن التطورات والنقل إلى وزيرة الخارجية الأمريكية فور عودته من أشرف.
من جانبها ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أكدت أن وحدة دورية خاصة للمفوضية السامية للاجئين ستكون في متناول اليد في ليبرتي.
ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وصل إلى أشرف عدد من المراقبين وقوات ذات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة لمواكبة ومراقبة عملية النقل.
وكان الطريق من أشرف إلى ليبرتي مرصود وخاضع لسيطرة وحماية مشددة من قبل مختلف القوات العراقية حيث كانت المروحيات تحلق على المسير. وكان مراقبو الأممالمتحدة يراقبون انتقال سكان أشرف.
وبهذا الصدد ومن أجل معالجة المشاكل والتأكد من استعداد 400 من سكان أشرف للانتقال، اتصل مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ظهر يوم الجمعة بباريس وتحدث مع السيد محمد سيد المحدثين ممثل سكان أشرف خارج العراق.
وأعرب الممثل الخاص للأمين العام في نهاية الاتصال عن شكره.
وكان بيان للأمين العام للأمم المتحدة وبيان وزارة الخارجية الأمريكية بهذا الصدد قد صدرا مساء الخميس. وجاء التأكيد في بيان فيكتوريا نولاند الناطقة باسم الخارجية الأمريكية حول مخيم أشرف: الولايات المتحدة الأمريكية مازالت تبحث عن حل سلمي وإنساني لحالة غير قابلة للتحمل في مخيم أشرف. الخطوة المهمة هي الانتقال الطوعي لاول مجموعة مكونة من سكان أشرف مشكلة من400 فرد إلى منشأة مؤقتة جديدة في (مخيم الحرية).
وتدعم الولايات المتحدة دعوة الامم المتحدة للحكومة العراقية وسكان مخيم أشرف إلى الاستمرار في التعاون والبدء في عملية الانتقال هذه بصورة سلمية ودون تأجيل. الولايات المتحدة لا تترك سكان مخيم الحرية واننا نزورهم بانتظام وبشكل متكرر وسنواصل العمل مع الأمم المتحدة لدعم الانتقال المؤقت وبالتالي توطين آمن وسالم لسكان أشرف خارج العراق مع احترام سيادة العراق وكذلك بناء على مسؤوليات الحكومة العراقية للتعامل الإنساني.
وانتقدت مجاهدي خلق في بيان لها أمس وضع المخيم الجديد وتجهيزاته، قائلة ليس هناك غير سجن يسمى ليبرتي ما لم يتم توفير حرية التنقل وتأمين الوصول الحر إلى الخدمات الطبية واللقاء بالمحامين وخروج العناصر المسلحة العراقية من الحرم الداخلي للمخيم.
وأضاف البيان خلافًا للدعايات والتصريحات الإعلامية لم يتم توفير الحدود الدنيا للضمانات ولم يؤكد أحد وجود المقاييس الإنسانية ومعايير حقوق الإنسان في هذا المخيم.
وأضاف البيان هناك محاولة من خلال التصريحات الإعلامية المضللة والمراوغة للإيحاء بأن البنى التحتية الفنية مثل عدد حنفيات الماء الصالح للشرب والتي أعلنها تقني خبير في بناء المآوي تتلاءم المعايير الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكدت ضرورة حرية التنقل، وتمتع السكان بإجراءات حماية أساسية وتوفير الأمن والرفاهية لهم باعتبارهم طالبي اللجوء.
يُذكر أن الجيش العراقي شن هجوما على معسكر أشرف -الذي يبعد 80 كلم شمال بغداد- في إبريل / نيسان الماضي أسفر عن مقتل 34 شخصا وسقوط أكثر من ثلاثمائة جريح.
توجه 400 من سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي كوجبة تجريبية وسط عراقيل القوات العراقية
بطلب من رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والأمين العام للأمم المتحده ووزيرة الخارجية الأمريكية والممثلة العليا للاتحاد الأوربي توجه الليلة الماضية 400 من المجاهدين الأشرفيين كوجبة أولى تجريبية إلى مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد.
وفي صباح يوم الجمعة وقبل توجههم إلى ليبرتي زار المجاهدون الأشرفيون مقبرة «مرفاريد» للشهداء في مخيم أشرف وأدوا فيها صلاة التحية ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار مجددين العهد معهم. وكانت بعض شواهد قبور الشهداء قد كسرت من قِبل عملاء مخابرات النظام الإيراني من قـَبل.
وقبل ظهر يوم الجمعة حضر الممثل الأقدم للسفارة الأمريكية الموقع وأكد حسب بيان وزارة الخارجية الصادر يوم الخميس أن المراقبين الأمريكيين سيزورون ليبرتي 5 أيام من كل اسبوع للتأكد من أمن وسلامة السكان. كما أكد الممثل الأقدم للسفارة الأمريكية أن السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية تتابع موضوع أشرف. وأضاف أن عليه أن يرفع تقريراً عن التطورات والنقل إلى وزيرة الخارجية الأمريكية فور عودته من أشرف.
من جانبها ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أكدت أن وحدة دورية خاصة للمفوضية السامية للاجئين ستكون في متناول اليد في ليبرتي.
ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وصل إلى أشرف عدد من المراقبين وقوات ذات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة لمواكبة ومراقبة عملية النقل. وكان الطريق من أشرف إلى ليبرتي مرصود وخاضع
لسيطرة وحماية مشددة من قبل مختلف القوات العراقية حيث كانت المروحيات تحلق على المسير. وكان مراقبو الأمم المتحدة يراقبون انتقال المجاهدين.
ووضعت القوات العراقية غاية العراقيل خلال عملية تفتيش الممتلكات والعجلات وأعضاء مجاهدي خلق مما أدى إلى تأخير في العملية.
وبهذا الصدد ومن أجل معالجة المشاكل والتأكد من استعداد 400 من المجاهدين للانتقال، اتصل مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ظهر يوم الجمعة بباريس وتحدث مع السيد محمد سيد المحدثين ممثل سكان أشرف خارج العراق. وأعرب الممثل الخاص للأمين العام في نهاية الاتصال عن شكره.
وتفيد التقارير أن اتصالات كانت قائمة على طول اليوم بين باريس وواشنطن ونيويورك وبروكسل وأشرف والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للتحضيرات والضمانات الضرورية لكي يطمئن بال العوائل والمواطنين.
وكان بيان للأمين العام للأمم المتحدة وبيان وزارة الخارجية الأمريكية بهذا الصدد قد صدرا مساء الخميس. وجاء التأكيد في بيان فيكتوريا نولاند الناطقة باسم الخارجية الأمريكية حول مخيم أشرف: الولايات المتحدة الأمريكية مازالت تبحث عن حل سلمي وإنساني لحالة غير قابلة للتحمل في مخيم أشرف. الخطوة المهمة هي الانتقال الطوعي لاول مجموعة مكونة من سكان أشرف مشكلة من 400 فرد إلى منشأة مؤقتة جديدة في (مخيم الحرية). وتدعم الولايات المتحدة دعوة الامم المتحدة للحكومة العراقية وسكان مخيم أشرف إلى الاستمرار في التعاون والبدء في عملية الانتقال هذه بصورة سلمية ودون تأجيل. الولايات المتحدة لا تترك سكان مخيم الحرية واننا نزورهم بانتظام وبشكل متكرر وسنواصل العمل مع الأمم المتحدة لدعم الانتقال المؤقت وبالتالي توطين آمن وسالم لسكان أشرف خارج العراق مع احترام سيادة العراق وكذلك بناء على مسؤوليات الحكومة العراقية للتعامل الإنساني.
( أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية )
