مقتل 19 في هجوم انتحاري استهدف أكاديمية الشرطة ببغداد

تم نشره الأحد 19 شباط / فبراير 2012 06:01 مساءً
مقتل 19 في هجوم انتحاري استهدف أكاديمية الشرطة ببغداد

المدينة نيوز - قالت الشرطة العراقية ومصادر في مستشفى ان انتحاريا قتل 19 من أفراد وطلبة الشرطة  الأحد في هجوم على حشد أمام اكاديمية للشرطة في بغداد.


وقالت قوة الشرطة التي تعمل في الكلية ان السيارة انفجرت بينما كانت تتجه صوب حشد من الطلبة صاحبتهم الشرطة لتوها خارج المجمع وكانوا يقفون في الشارع أمام الاكاديمية.

وقالت الشرطة ومصادر في مستشفى ان 14 طالبا وخمسة من أفراد الشرطة قتلوا وأصيب 26 اخرون. وجميع المصابين عدا اثنين طلبة أو أفراد في الشرطة.

وقال شرطي يعمل في الاكاديمية بشارع فلسطين في شمال شرق بغداد "أرى أشلاء جثث متناثرة على الارض وكذلك أحذية وقبعات عسكرية ملطخة بالدماء. العديد من السيارات احترقت."

وهذا الهجوم هو الأعنف منذ 27 يناير كانون الثاني عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة قرب موكب جنائزي شيعي في بغداد مما أسفر عن مقتل 31 على الاقل واصابة 60 .

ويكسر الهجوم فترة هدوء نسبي صاحبت تهدئة أزمة سياسية بين رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي وأعضاء كبار في كتلة العراقية المدعومة من السنة.

الا أن التوترات تزايدت يوم الخميس عندما قدمت لجنة تحقيق مشكلة من قضاة تفاصيل 150 هجوما قالت ان فرقا للموت تعمل تحت قيادة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السني نفذتها. وكان المالكي طلب اعتقال الهاشمي في ديسمبر كانون الاول مما فجر أزمة سياسية.

ونفى الهاشمي الذي لجأ الى كردستان العراق الاتهامات الموجهة له ووصفها بأنها محاولة لتدمير معارضي المالكي.

ورد نواب ووزراء كتلة العراقية على الخطوة التي اتخذها المالكي ضد الهاشمي وكذلك محاولة لاقالة صالح المطلك النائب السني لرئيس الحكومة بتعليق مشاركتهم في الحكومة والبرلمان.

وتزامن احتجاجهم مع سلسلة من الهجمات استهدفت الشيعة في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني مما أثار مخاوف من العودة الى العنف الطائفي الذي بلغ أوجه قبل خمس سنوات في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 .
وعاد نواب العراقية الى البرلمان في نهاية الشهر الماضي وشهد العراق موجة من الهدوء النسبي منذ ذلك الحين.

وما زالت الاوضاع في العراق أقل عنفا مما كانت عليه في أوج الصراع الطائفي في 2006-2007 لكنه ما زال يعاني من هجمات فتاكة تشنها جماعات سنية مثل المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة وميليشيات شيعية.

وما زالت البلاد تشهد يوميا تفجيرات وحوادث قتل.

رويترز



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات