امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه تصدر بيانيها رقم " 7 و 8 " حول ليبرتي
المدينة نيوز - اصدرت امانة امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه الثلاثاء بيانا حول استخدام نظام الملالي اجهزة تنصت على ابراج بالمقربة من كرافانات ليبرتي وذلك من اجل التنصت على المقاومين حتي يكونو تحت السيطرة الكاملة بحسب البيان ، ووصل المدينة نيوز نسخة منه وتالياً فحواه :
ليبرتي الرقم 7
تركيب أجهزة تنصت على ابراج بارتفاع 15 مترا على مقربة من ليبرتي
وفقا لتقارير وردت من داخل نظام الملالي أن قوة القدس الإرهابية ووزارة مخابرات الملالي قامت بمساعدة من الحكومة العراقية بتركيب اجهزة تنصت متطوره على ابراج بارتفاع 15 مترا في محيط معسكر ليبرتي للتنصت على مكالمات السكان، ووفقا لهذه التقارير فان أجهزة التنصت هذه تم تركيبها بحيث تغطي الكرافانات التي يقيم فيها السكان.
من ناحية أخرى وكما ورد في البيان رقم4 فقد تم نصب كاميرات تجسس قوية في مختلف نقاط المعسكر لرصد ومتابعة جميع التحركات داخل المعسكر، وأفادت هذه التقارير أن تسجيلات اجهزة التنصت وكاميرات التجسس ستوضع تحت تصرف النظام الإيراني، وهو أمر ينطوي على مخاطر أمنية جسيمه بالنسبة للسكان وعائلاتهم.
وقد تم نصب كاميرات التجسس واجهزة التنصت بينما أقامت القوات العراقية المسلحه مقر قيادة وثلاثة فروع للقوات المسلحه داخل المعسكر، وتقوم سيارات الشرطه ايضا بدوريات في المعسكر، وبالاضافة الى ذلك قامت القوات العراقية بالسيطرة على مركزين آخرين داخل المعسكر تحت مسمى المركز الصحي ومركز حقوق الأنسان، وهو الامر الذي لا يتعدى كونه ممارسة الضغط والسيطرة على السكان.
وهذا الوضع لا يدع مجالا للشك بأن معسكر ليبرتي هو سجن بكل معنى الكلمه خاضع لسيطرة أمنية مشدده، وجميع أدواته وتشكيلاته هي بيد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران التي تريد بهذه الوسيله تدمير المعارضة الرئيسيه لها.
وطبقا لوثيقة كشفها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه في بيانه رقم 6 بتاريخ 21 فبراير شباط، فقد أكد رئيس الوزراء العراقي لنظام الملالي بعد نقل عدد من من سكان اشرف بأن «المجاهدين في ليبرتي سيكونون تحت السيطرة المباشرة للقوات العراقية» وفي هذه الاوضاع،«يتم شل المنظمه و .... إنهم وفي ليبرتي سيكونون في عداد الموتى».
امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه
21 فبراير/ شباط 2012
ليبرتي الرقم 8
الفاشية الدينية الحاكمة في ايران تعترف بأن نقل سكان أشرف إلى ليبرتي هو مشروع نظام الملالي
الملالي يشكرون كلا من الحكومة العراقية لقيامها بنقل المجاهدين الى ليبرتي والامم المتحده لمساعدتها في طردهم
ازاح نظام الملالي في اليوم الرابع من نقل عدد من سكان اشرف الى ليبرتي الستار وعبّرعن ترحيبه بهذه الخطوة، ووصفها بأنها تعبر عن "عزم الأمة الإيرانية" و"ارادة الحكومة العراقية"، كما قدم الشكر الى الأمم المتحده لمساعدتها في طرد مجاهدي خلق من العراق
وبهذا يكون نظام الملالي قد اعترف بهذه الحقيقية وهي ان مشروع ترحيل سكان اشرف هو من بالكامل من صنع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وبهديٍ وتوجيه ٍ منها.
وقال رامين مهمان برست الناطق باسم وزارة خارجية النظام صباح يوم الثلاثاء 21 فبراير/ شباط، "انتقال المجاهدين من قاعدة أشرف الى قاعدة ليبرتي المؤقته من اجل خروجهم النهائي من العراق،اننا نرحب بخطوة الشعب العراقي هذه وبارادة الحكومة العراقيه ونؤيدها وندعمها .. انه عزم الشعب الإيراني (إقرأ النظام الإيراني) ورغبة الحكومة العراقية في ان يترك هؤلاء المنطقه والعراق" واضاف قائلا:"كما نرحب بالمساعدات التي تقدمها الامم المتحده والمفوضية السامية للاجئين لطرد المجاهدين من العراق وسوف ندعم جميع هذه الإجراءات [التلفزيون الحكومي 21 فبراير/ شباط 2012].
وجاء في وثيقة تم الحصول عليها من داخل قوات حرس النظام وكشفتها المقاومة الإيرانية في 21 فبراير/ شباط : "السيد كوبلر الممثل الخاص للأمين العام يدعم بشكل خاص مطالب الحكومة العراقية ونحن نعتقد انه لا يرغب في ايجاد تعارض وتناقض مع الحكومة العراقيه ولا يرغب في خلق توتر في علاقاته مع الحكومة العراقية من أجل منظمة مجاهدي خلق". ووفقا لهذه الوثيقه فإن رئيس الورزاء العراقي طمأن النظام الإيراني "بان منظمة مجاهدي خلق ستصاب بالشلل في ليبرتي وستصبح سياسيا في عداد الاموات".
إن نظام الولي الفقيه المتصدع والعاجز في مواجهة الغضب الشعبي المتنامي والازمات الناجمة عن العقوبات الدوليه وتداعيات الثورة السوريه وعواقبها، واقتراب اطاحة طاغيتها، وتفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام عشية مسرحية الانتخابات، لم يجد وسيلة لمعالجة مآزقه سوى تدمير المقاومة المنظمة والديموقراطية للشعب الإيراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه
21فبراير/ شباط 2012
