الوفد البرلماني العائد من رفح يحمل رئاسة النواب والحكومة مسؤولية عدم دخولهم الى غزة
المدينة نيوز- راكان السعايدة - حمل الوفد البرلماني العائد من معبر رفح رئاسة مجلس النواب والحكومة مسؤولية عدم دخولهم الى قطاع غزة .
وقالوا في مؤتمر صحفي الاربعاء ان رئاسة المجلس والحكومة لم تقم بجهود جدية وحقيقية لتسيهل عملية الدخول.
وقال المتحدث باسم الوفد النائب عبدالرحيم البقاعي انه يؤخذ على رئاسة المجلس انها لم تدعم الجهود والمطالب النيابية لكسر الحصار على غزة.
شدد النائب البقاعي في مؤتمره الصحفي على أنه لو قام مجلس النواب بالسير بإجراءات تشكيل وفد نيابي لزيارة القطاع لكن ذلك أفضل لأنه يوفر غطاء لكن عدم الاستجابة الجدية هي التي دفعت إلى الذهاب عبر هيئة مستقلة (برلمانيون من أجل غزة).
وكان وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور نبيل الشريف صرح الثلاثاء بان الوفد البرلماني كان على علم مسبق باحتمال عدم السماح له بالعبور من الجانب المصري لان
السلطات المصرية كانت اصدرت تعليمات بمنع عبور الوفود الشعبية من والى القطاع ، وان السفارة الاردنية في القاهرة بذلت جهودا كبيرة للسماح لهم بالدخول الا انها لم تتوصل الى نتيجة.
وعلى صعيد متصل كان رئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي صرح من بروكسل لحضور اجتماعات الهيئة البرلمانية الاورومتوسطية انه لا علم له بهذه الزيارة ولم يستشر بها.
وعرض النواب الذين شاركوا في المؤتمر الصحفي لمشاهداتهم على معبر رفح مطالبين بالعمل الفوري على رفع الحصار عن القطاع خصوصا في الجانب الإنساني.
وأشادوا بمتابعة وزير الخارجية ناصر جودة ومتابعته اليومية لهم للاطمئنان عليهم، لكنهم أخذوا على مجلس النواب عدم اهتمامه بهذا الجانب.
وشارك في المؤتمر الصحفي النواب: عبد الرحيم البقاعي وصلاح الزعبي ورسمي الملاح وميشيل حجازين ومحمد عقل والنائب السابق علي أبو السكر.
وكشف النائب حمزة منصور أن وزارة الخارجية خاطبت مجلس النواب لتقف على حقيقية أن الوفد البرلماني رسمي أم غير ذلك.
لافتا إلى أن المجلس \"لم يزك الوفد\" ما قال انه سبب في عدم تسهيل مهمة دخوله إلى القطاع.
وتاليا نص بيان الوفد البرلماني:
انطلاقا من الروابط الأخوية بين أبناء الشعب العربي في فلسطين والأردن وانسجاما مع الوحدة الوطنية والقومية ولكسر الحصار الجائر على قطاع غزة الصامد الذي تعرض لأشرس هجمة بربرية صهيونية في العصر الحديث، فقد تنادى مجموعة من البرلمانيين الحاليين والسابقين لتشكيل لجنة برلمانيون من أجل غزة، وكان من أنشطتها القيام بزيارة إلى القطاع عبر معبر رفح بعد أن رفضت السلطات المصرية السماح للوفد البرلماني الأردني الذي تشكل بعد العدوان على القطاع من الدخول إلى غزة، وتم تشكيل وفد برلماني من أجل غزة وبرئاسة النائب عبد الرحيم البقاعي وتم مخاطبة الجهات الرسمية في وزارة الخارجية والسفارة الأردنية في القاهرة لتسهيل مهمة الوفد بالدخول ومنذ أكثر من شهرين إلى القطاع عبر معبر رفح.
وقال البيان ان وزارة الخارجية استجابة للطلب وتم استقبال الوفد في مطار القاهرة إلاّ ان الموافقات بالدخول لم تتم وتوجه الوفد صباح 14/3/ 2009 إلى معبر رفح حيث وصل الساعة الرابعة مساء إلا أنه لم تكن هناك موافقة لدى المسؤولين المصريين في المعبر بالمساح للوفد بالدخول ورابط الوفد حتى الساعة الحادية عشر ليلا أمام المعبر ثم عاد بعد ذلك إلى العريش للمبيت وفي اليوم التالي أجرى الوفد اتصالات مع السفارة بشكل مستمر ومع الخارجية الأردنية ورئاسة الوزراء ووسائل الإعلام لاستخدام الضغط على السلطات المصرية للسماح للوفد بالدخول إلاّ ان ذلك لم يفلح.
وجاء في البيان: بعد الاستفسار من السلطات المصرية أفادت بان الوفود البرلمانية العربية والأجنبية المتضامنة مع أهالي قطاع غزة دخلت إلى القطاع في الأيام السابقة بتنسيق مع سفارات دولهم والسلطات المصرية وهنا نتساءل ما هو مبرر عدم السماح للوفد البرلماني الأردني بالدخول إلى القطاع علما بأنه سمح لوفد نقابية سابقة بالدخول؟.
ولفت البيان: ان ما شاهده الوفد من حصائر جائر جاء نتيجة اغلاق المعابر أمام الجرحى والمرضى وعدم السماح لهم بالدخول وخاصة الجرحى الذين تشافوا في المستشفيات الأردنية وهو أمر يبعث على القلق خصوصا وان صمود أهالي القطاع يعتبر دفاعا عن الأمة العربية والإسلامية.
وقال: لقد رابط الوفد البرلماني الأردني على معبر رفح لمدة ثلاثة أيام ووجد كل احترام من أهالي سيناء والشعب المصري وأعضاء مجلس الشعب المصري والسلطات المصرية الذين كانوا متواجدين في العريش وعبروا فيه عن استيائهم من الإجراءات الإغلاقية وأقفال الأبواب أمام المتضامنين مع الشعب العربي الفلسطيني علما بأن وفدا من المجلس التشريعي الفلسطيني كانوا في الجهة المقابلة من المعبر لاستقبال الوفد الأردني.
واستهجن البيان تردي الأوضاع في القطاع كما يستهجن أعضاء الوفد عدم استجابة رئاسة مجلس النواب لإرادة 23 نائبا باستخدام الضغط عبر القنوات البرلمانية العربية للسماح للوفد البرلمانية الأردنية في المشاركة بكسر الحصار.
وأشار البيان الى المساعدات المكدسة على المعبر تنتظر السماح لها بالدخول إلى القطاع.
