آلان جوبيه يطالب بوقف القصف على حمص
المدينة نيوز -طالب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الأربعاء، السلطات السورية بوقف فوري للقصف على حمص بعد معلومات عن مقتل صحافيين اثنين بينهم فرنسي بالمدينة، كما طلب من السلطات السورية تأمين الدخول اليها لنقل المساعدة الطبية للضحايا.
وأشار جوبيه في بيان إلى أنه "بعد المعلومات التي أتتنا من حمص عن ان مجموعة من الصحافيين كانت ضحية للقصف، أطلب من الحكومة السورية الوقف الفوري للهجمات واحترام موجباتها الإنسانية المفروضة عليه".
وأضاف انه أوعز إلى السفير الفرنسي في دمشق (إيريك شوفالييه) "الطلب من السلطات السورية تأمين الوصول والمساعدة الطبية اللازمة لإنقاذ الضحايا في حمص بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي".
وقال انه طلب من مدير الوزارة استدعاء السفيرة السورية في باريس لمياء شكور لتذكيرها بواجبات حكومتها وبسلوكها غير المقبول
وأضاف أن "فرنسا، أكثر مما مضى مصممة على التحرك لوقف القمع الوحشي الذي يقع الشعب السوري ضحيته كل يوم".
وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن مراسلة صحيفة (صنداي تايمز)، الأميركية ماري كولفين والمصور الصحافي الفرنسي ريمي أوشليك، قتلا بقصف على ما وصف بأنه "مركز إعلامي للناشطين" في حي بابا عمرو في حمص اليوم
وكشف الموفد الإعلامي لصحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية جان بيار بيرين إنه كان برفقة كولفين وأوشليك في حمص ولكنه غادر إلى بيروت بعد تحذيرات من هجوم أوسع على المدينة
وقال بيرين في حديث مسجل للصحيفة بثته على موقعها الإلكتروني، إن المدينة ترزح تحت القصف والقنّاصة الذين يطلقون النار على كل ما يتحرك، مشيراً إلى أن حمص "لا تجد ما تأكله ولا يمكن إجلاء الجرحى".
وتوقع أن يشن الجيش السوري الهجوم النهائي على آخر حي "يقاوم"، في إشارة إلى بابا عمرو، وقال انه إذا دمّر المركز الإعلامي في بابا عمرو فلن يكون هناك أية معلومات بعد الآن عن حمص.
وقال انه كان مع الصحافيين اللذين قتلا اليوم لعدة أيام وأضاف "نصحونا بالمغادرة فوراً وقالوا انهم إذا وجدونا فسيقتلوننا.. لذلك قررت المغادرة مع مراسلة صنداي تايمز ولكنها أرادت العودة لاحقاً حين لاحظت ان الهجوم لم يقع"، في إشارة إلى التحذير من هجوم حاسم ونهائي على بابا عمرو.
UPI.com
