يجب نزع هوائيات التجسس وأبراج التنصت من مخيم ليبرتي

تم نشره الخميس 23rd شباط / فبراير 2012 10:28 صباحاً
يجب نزع هوائيات التجسس وأبراج التنصت من مخيم ليبرتي

المدينة نيوز - خاص -: سكان مخيم ليبرتي والمقاومة الإيرانية يحتجون بشدة على الممارسات القمعية والبوليسية للقضاء على المعارضة الإيرانية بطلب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران
 
يومًا بعد يوم تنكشف فضيحة تحويل مخيم ليبرتي إلى سجن أكثر فأكثر. فالآن يمكن الإدراك بوضوح سبب عدم تلبية الحكومة العراقية لطلب 23 من الجنرالات والوزراء والحكام السابقين الأمريكان وكبار الشخصيات الأمريكية بمن فيهم رودي جولياني عمدة نيويورك السابق ومرشح للرئاسة الأمريكية في عام 2008 لزيارة مخيم ليبرتي على نفقتهم الخاصة قبل انتقال 400 من سكان مخيم أشرف إلى هذا المخيم.

1- كان خبير التقنية لبناء المآوي أورد في تقريره الصادر بتاريخ 30 كانون الثاني (يناير) 2012 أن المساحة الإجمالية لمخيم ليبرتي تبلغ 683 ألف متر مربع. فيما أن مد الجدران على الأرض تم بحيث أنه قلص هذه المساحة بنسبة حوالي 83 ألف متر مربع مما جعل العديد من المباني الصالحة للاستخدام والتي كانت صورها الدعائية قد تم توزيعها  لتقع خلف الجدران لكي لا يستخدمها السكان.

2- لا يوجد الماء الصالح للشرب والماء للغسل بحيث أن السكان تمكنوا يوم أمس من تهيئة صهريج ماء من مسافة 12 كيلومترًا ونقلها إلى المخيم، ومن المستغرب أنه لا يتم تزويد هذه التنقلات حتى بالوقود.

3- إن طفح مجاري المياه في داخل المخيم نتيجة عدم إخلائها قد تسبب في تلوث بيئة المخيم بشدة.

4- مازال الجانب العراقي يمتنع عن السماح لسكان المخيم بنقل وإخراج النفايات والأوساخ المتكدسة التي جمعها السكان يوم أمس ووضعها في السيارة الخاصة لحمل النفايات.

5- في كذبة مقززة عزوا سبب شح الكهرباء وعدم إمكانية تشغيل مولدات الكهرباء إلى سرقة قطع منها من قبل السكان.

6- في يوم 21 شباط (فبراير) 2012 لم يتم تنفيذ الموعد لفحص مريض مصاب بالسرطان من قبل طبيب اختصاصي نتيجة تأخر الجنود العراقيين لمدة ساعات فيما كان هذا الموعد قد تم الحصول عليه منذ مدة وكانت القوات العراقية قد أبلغت به. واليوم راجع الجنود العراقيون لنقل المريض فيما أنه يجب الحصول على موعد جديد مسبقًا وإعداد مستلزماته وليس الأمر بحيث يمكن الطلب من المريض بشكل مقتضب أن يستعد للنقل. وقد كتب المريض تفاصيل الأمر في رسالة منه إلى الأمين العام للأمم المتحدة لأنهم نسبوا إليه زيفًا بأن نفسه امتنع عن الذهاب إلى الطبيب.

7- خلال المدة من الساعة الثانية عشرة ظهرًا من يوم 20 شباط (فبراير) 2012 إلى الساعة الثانية عشرة ظهرًا من غداة ذلك اليوم أي طيلة 24 ساعة قامت قوات الأمن العراقية المجهزة بمدافع بي. كي. سي الرشاشة ورشاشات كلاشينكوف ومسدسات بتسيير 39 دورية على مسافة 20 مترًا فقط من كرفانات السكان انطلاقًا من 5 نقاط خفر الشرطة في داخل مخيم ليبرتي. إنهم سلبوا الراحة والهدوء تمامًا من السكان خاصة النساء منهم. وقد تم تخصيص ما مجمله 150 جنديًا مسلحًا بمدافع الرشاش لـ 400 ساكن في المخيم مطوقين ومحاصرين بجدران خرسانية بارتفاع 6/3 أمتار أي بمعدل جندي مسلح لكل ثلاثة من السكان.

8- تم تركيز كاميرات ونواظير التجسس وأبراج التنصت الرفيعة على المكالمات داخل الكرفانات. ومن الواضح أن المكالمات يتم نقلها في النهاية إلى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لتستخدمها كذريعة لاعتقال وإعدام عوائل السكان في داخل إيران. إن نصب هوائيات التجسس وأبراج التنصت قد تم من مسافة 30 مترًا فقط عن كرفانات سكن السكان ويعتبر مثالاً دالاً على الممارسات القمعية والبوليسية للقضاء على المعارضة الإيراني بطلب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران (الصور مرفقة طيًا).

إن مجمل هذه الأعمال والممارسات المقززة والمثيرة للكراهية والاستهجان قد دفع السكان إلى كتابة وإرسال عريضة إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي كان قد أعلن قبل شهر تسمية عام 2012 بـ «عام الوقاية» في ما يتعلق بمبدأ آر. تو. بي (مسؤولية الحماية).
وفي رسالتهم هذه قد طلب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتواجدين في مخيم ليبرتي من الأمين العام للأمم المتحدة إعادتهم فورًا إلى مخيم أشرف.

ففي يوم 11 شباط (فبراير) 2012 قال القاضي مايكل موكيزي وزير العدل الأمريكي السابق في كلمته أمام ندوة عقدت في نيويورك حول ضرورة حماية سكان مخيم أشرف: «إني أتقزز من وصف ما تم عرضه تحت يافطة مخيم ليبرتي (الحرية) حتى بـ ”سجن” فيما تم إظهاره بمظهر مخيم يتسم بالمعايير الإنسانية ومقاييس حقوق الإنسان». وأضاف يقول: «إن السجن مكان يصعب العيش فيه ولكنه يكون في الأقل موقعًا يتبع فيه السجناء وكذلك السجانون قوانين محددة... إذن يمكن مقارنة مخيم ليبرتي مع مكان آخر سيتسبب حفظ حتى اسم ”الحرية” المتناقض والمتعارض مع الواقع في الذاكرة وهو معسكر الأعمال القسرية حيث يتم نقل الأشخاص إلى هناك لغرض دفعهم إلى الانهيار جسديًا ونفسيًا».

 


النظام الإيراني يمنع المفتشين الدوليين من زيارة مواقعه النووية

 

 بعد يوم من المهمة الفاشلة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم سماح النظام الإيراني لهم بزيارة مواقعه النووية أكد خامنئي «الولي الفقيه» في نظام الملالي الحاكم في إيران مرة أخرى عزم نظامه على مواصلة مشاريعه النووية. وبكل دجل وصف خامنئي مشروع نظامه لإنتاج الأسلحة النووية بأنه «تطور علمي» قائلاً: «يجب المضي قدمًا في مسيرة التطورات العلمية بقوة وبجدية خصوصًا في الفرع النووي».
وبرغم دعواته الخادعة إلى التفاوض لم يسمح نظام الملالي الحاكم في إيران لفريق المفتشين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي كان قد سافر إلى إيران لزيارة موقع «بارجين» بأن يزور هذا الموقع. فبذلك عاد الفريق المذكور اليوم الأربعاء 22 شباط (فبراير) 2012 من سفره الثاني إلى إيران خالي الوفاض ومن دون أية نتيجة.
إن تصريحات خامنئي وطريقة تعامل نظام الملالي الحاكم في إيران مع المفتشين الدوليين أظهرتا مرة أخرى أن التفاوض والتسامح مع هذا النظام كما أعلنت المقاومة الإيرانية مرات عديدة كتب عليهما الفشل ولا يجديان نفعًا وليس من شأنهما إلا إتاحة الوقت اللازم لحكام إيران لامتلاكهم أسلحة نووية.
إن الحصول على القنبلة الذرية هو جزء من إستراتيجية نظام الملالي الحاكم في إيران لضمان بقائه على السلطة ولن يتخلى عنه أبدًا. صحيح أن العقوبات ضرورية للغاية ويجب تنفيذها في أسرع وقت وبكل شمول ولكن الآلية الحاسمة لمنع هذا النظام من امتلاك القنبلة الذرية هي تغييره وإن العقوبات ليست فاعلة إلا أن تقترن بدعم نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل تغيير نظام الملالي الحاكم في إيران.

الاوضاع الوخيمه للمياه والكهرباء والنفايات ومرافق الصرف الصحي في ليبرتي تجعل معاييره أدنى من السجن

الثلاثاء 21 فبراير/ شباط تمكن سكان أشرف الذين نقلوا الى ليبرتي من تهيئة نحو 15% فقط من المياه التي يحتاجونها، وقد جلبوها بصهريج من مسافة 12 كيلومترا الى المعسكر. ولم يتمكن أي شخص من الاستحمام أو حتى غسل جواربه، والمرافق في معظم الساعات بدون مياه .

وما كان نقل المياه بالصهاريج من مسافة 12 كيلومترا ليلا امراً غير ممكن لإسباب أمنية، والإزدحام طيلة النهار لوجود طوابير نقل المياه فإن بالإمكان نقل المياه ثلاث او اربع مرات كحد اقصى من الساعة 6 صباحا الى 6 مساء.

أما وضع الكهرباء فهو أسوأ،هناك مولدان في ليبرتي، أحدهما لا يعمل حتى الآن، وإمداد الوقود للمولدين مشترك ويستوعب 15000 ليتر واحتياجات كل مولد 200 ليتر من الوقود في الساعه، ولكن لا يتم توريد الوقود الكافي لهما.

وقد تخلى السكان مرغمين عن استخدام اجهزة التدفئة خلال النهار، وايضا قد نفذ البنزين من السيارات ولم يتم إمدادها حتى الآن، وكانت القوات العراقيه قد منعت يوم الجمعه 17 فبراير/ شباط  نقل السخانات والمواقد النفطيه من اشرف الى ليبرتي.

وفي الوقت نفسه تعذر طبخ الطعام بسبب عدم توفر الكهرباء، جميع الاماكن باردة، وشبكات المياه والصرف الصحي لا تعمل، والمجاري طافحه وهي تتدفق على  الارض، وقد وصلت مياه الصرف الصحي حاليا الى مسافة متر واحد من الصف الاول لمجموعة الكرافانات.

ولم يسمح حتى يوم الأربعاء لسيارة النفايات التي قام السكان بجمعها في اليوم السابق وتحميلها في السياره بالخروج من المعسكر.

وفي تطور آخر قام سكان المعسكر بتسليم العراقيين عدة حُزَم ٍمن الرصاص كانت متروكة في المكان بعد اطلاع بعثة الامم المتحده يونامي عليها.

ووفقا لمصدر موثوق فان التقرير السنوي لبعثة الامم المتحده قبل نشره يتم عرضه على الحكومة العراقية لإبداء ملاحظاتها الضروريه، ونتيجة فعلٍ كهذا واضحة بالفعل، وبالتأكيد سيلام الضحية بدل الجلاد وليس مستبعدا ان تنثر عبارات الشكر والتقدير السخيه على الحكومة العراقية!

( أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية )



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات