هنية في الأزهر: أصبحنا على عتبة الأقصى ولن نعترف بإسرائيل
المدينة نيوز- قال رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة إسماعيل هنية، إن تحرير فلسطين بات أقرب من أي وقت مضى، وذلك بعد اندلاع الثورات العربية التي أسماها "الربيع العربي" معتبرا أن تحرير فلسطين سيكون من خارجها.
جاءت أقوال هنية عقب صلاة الجمعة في مسجد الأزهر الشريف، وذلك ضمن فعاليات "لإنقاذ مسجد الأقصى ونصرة الشعب السوري" التي تنظمها "الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس" في القاهرة بمشاركة آلاف المصريين.
وفي كلمته من علي منبر الأزهر "تحية إلى شعب مصر العظيم، شعب الكنانة الذي يكتب اليوم تاريخا مجيدا لمصر والأمة العربية والإسلامية".
وأضاف " كنا نشاهد شارة النصر من شباب وشيوخ ونساء مصر في ميدان التحرير وكنا نرى فيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وأن ثورة مصر صنعت مرحلة جديدة وقضت علي فترات التيه السياسي والحضاري والتدخل الأجنبي في الشأن الداخل".
وقال هنية "إننا اليوم في الجامع الأزهر نستحضر الأقصى المبارك الذي يحاول الصهاينة أن يعزلوه عن محيطه العربي والإسلامي من خلال بناء المستوطنات حول القدس وداخلها والإقتحامات المستمرة التي يقوم بها الصهاينة والمحاولات المستمرة لتغيير الملامح التاريخية للقدس، لكن هناك الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني يقفون علي أسوار القدس اليوم يحمون المقدسات الإسلامية والمسيحية لتظل القدس عربية إسلامية".
وأشار إلى أن أهلنا في فلسطين قد عقدوا العزم على تحرير القدس وأن المد الثوري والربيع العربي أصبح الخطوة الأولي نحو ذلك، مشيرا إلي أن فلسطينيو الـ48 الذين تربوا في بيت فرعون علي أرض فلسطين سيكونون له خزيا وحزنا وأنهم يشدون الرحال للقدس، وأضاف أنه علي مدار التاريخ فإن فلسطين كلما وقعت تحت الإحتلال فإن الله يسخر لها جيشا من خارجها ليحررها كما فعل صلاح الدين.
يُشار إلى أن حركة الإخوان المسلمين شاركت بشكل كبير في هذا الحدث، حيث رُفعت أعلامها وأعلام فلسطين ومصر وعلم الثورة السورية، التي كانت حاضرة بقوة في هتافات الحاضرين ومنها هتافات ضد المقاومة اللبنانية وإيران وتأييدا للسعودية.
وكانت لجنة أحياء جامع الأزهر وجامع الحسين وزعت بيانا قبل الصلاة تدعو فيه الناس إلى عدم الدخول في مشاحنات مع قوى الأمن أو الخروج بمظاهرات والحفاظ على الإستقرار ومنع محاولات "المندسين" من إشعال الفتن كما جاء في البيان.
( عرب 48 )
