القوات القمعية تمنع السكان من توريد مواد غذائية وأدوية لهم إلى مخيم ليبرتي
المدينة نيوز - خاص - إن الممارسات القمعية وتشديد القيود والمضايقات قد حولت مخيم ليبرتي إلى سجن بظروف قاسية ومقاييس أدنى للغاية:
1- إن المدير الرئيس لمخيم ليبرتي وممثل لجنة القمع فيه هو شخص يدعى «صادق محمد كاظم» وهو الجلاد نفسه الذي ملاحق من قبل المحكمة الإسبانية بسبب تورطه في مجزرة تموز (يوليو) 2009 ونيسان (أبريل) 2011. وهناك أشخاص آخرون متورطون في المجزرتين المذكورتين تم نقلهم حاليًا إلى مخيم ليبرتي.
2- يوم السبت 25 شباط (فبراير) 2012 منعت القوات القمعية توريد أدوية خاصة لعدد من سكان مخيم ليبرتي كانت قد أرسلت لهم من مخيم أشرف. فأعادت القوات القمعية هذه الأدوية إلى أشرف.
3- يوم الأحد 26 شباط (فبراير) 2012 منعت هذه القوات مركبة شحن ترله محملة بمواد غذائية وسخانات ماء كهربائية كان السكان قد اشتراها على نفقتهم الخاصة من دخول مخيم ليبرتي ولم تنفع قيام السكان بمراجعات متكررة لموظفي يونامي حتى اضطرت مركبة الشحن المذكورة إلى العودة. يذكر أن منع توريد المواد الغذائية لم يسبق له مثيل إلا في حالات قليلة حتى خلال الحصار المفروض على أشرف منذ ثلاث سنوات.
4- إن السكان وبسبب منعهم من نقل ممتلكاتهم ومقتنياتهم يعانون من النقص الشديد في أدوات ومستلزمات العيش اليومي ومنها الكرسي بحيث أنهم مضطرون إلى استخدام الكراسي الموجودة بالتناوب.
5- كما إن عدد المرافق الصحية الصالحة للاستخدام أقل من نسبة حاجة السكان بحيث أن استخدامها أيضًا يتم بالتناوب وبالاصطفاف.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
أفاعي في سجن ليبرتي
بعد ظهر يوم السبت 25 شباط (فبراير) 2012 شوهدت عدة ثعابين وأفاعي قرب كرفانات النوم في مخيم ليبرتي تمكن السكان من المسك باثنتين منها (الصور مرفقة طيًا) مما يأتي نتيجة كون هذا الموقع خربة ومهجورًا ولا يصلح للسكن ويؤكد رداءة البنى التحتية لهذا المخيم وكونها مزرية فيما كان السيد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وخبير تقنية بناء المآوي قد أكدا في نهاية شهر كانون الثاني (يناير) 2012 كون هذا المخيم جاهزًا ومتطابقًا مع المقاييس الإنسانية. وفي الوقت نفسه لا تزال القوات المسلحة العراقية تسيّر ما يتراوح بين 30 و50 دورية يوميًا في الموقع الضيق الخاص لإقامة السكان.
إن صور الأفاعي والثعابين تشوه الصورة الذهبية المعلنة لمخيم ليبرتي وكما قال السيد آلن درشويتز أبرز محام في الملفات الجنائية في العالم خلال كلمته أمام مؤتمر عقد قبل يومين في واشنطن: هذه الصور لا تتسبب إلا في مزيد من الفضائح. وأضاف قائلاً: «هناك حاجة إلى لجنة لتقصي الحقائق لتكشف عن ملابسات ارتكاب عملية الاحتيال هذه.. من الذي أيد هذا الجحيم وهذه المزبلة؟.. من الذي ادعى أن الوضع هناك يتطابق مع معايير الأمم المتحدة؟.. هناك شخص هو المسؤول عن ارتكاب عملية الاحتيال هذه كونه قد أجبر 400 إنسان بريء على أن يخاطروا بحياتهم وقد هدد سلامتهم لأنه عرّضهم لبيئة ملوثة بالزبال والنفايات وأمور أخرى.. علينا أن نقوم بالتحقيق والتحري في ذلك...».
كما قال السيد جولياني عمدة نيويورك السابق في المؤتمر المذكور: «ليس هذا سجنًا وإنما معسكر موت وهذا ما هو موجود على أرض الواقع.. معسكر للموت.. دعونا لنسميه كما هو».
ولهذا السبب «توصل سكان مخيم ليبرتي إلى القناعة بأنه وبدون تقديم الحدود الدنيا للضمانات، فيبقى الحل الوحيد للحيلولة دون تدهور الوضع أكثر فأكثر هو عودتهم إلى أشرف» (بيان رقم 12 حول مخيم ليبرتي – 24 شباط – فبراير- 2012).
كما وقد كتب سكان مخيم أشرف في رسائلهم إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة: «لا يمكن لنا أن نوافق على أية عملية نقل من دون تأمين الحدود الأدنى للضمانات.. إن النظام الإيراني والحكومة العراقية وبتأييد شروطهما في مخيم ليبرتي من قبل يونامي يريدان أن يضعانا أمام خيارين: إما الموت وإما الاستسلام أمام الفاشية الدينية الحاكمة في إيران».
إن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وبأقوى احتجاج منها على تحويل مخيم ليبرتي إلى سجن والواقع المزري في هذا المخيم لفتت انتباه السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية والبارونية كاترين إشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوربي إلى كون هذا الموقع ذا بيئة متلوثة ولاإنسانية وطالبت بالنظر فورًا في هذا الواقع المخجل، قائلة: «كما أعلن سكان مخيم أشرف مرات عديدة لا يجوز لأحد أن يتوقع الانتقال الطوعي من أشرف إلى ليبرتي من دون تأمين الحدود الدنيا للضمانات».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 شباط (فبراير) 2012
