السلطات المصرية تخلي سبيل مكاوي مدرب القاعدة
المدينة نيوز - أخلت السلطات المصرية، الخميس، سبيل محمد إبراهيم مكاوي، القيادي السابق بتنظيم القاعدة من سراي النيابة ما لم يكن مطلوباً أو محبوساً لسبب آخر، وذلك بعد ساعات على اعتقاله إثر وصوله إلى مطار القاهرة، قادماً من باكستان، عن طريق دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم تسليمه لنيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن المستشار هشام بدوي، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، قرر إخلاء سبيل محمد إبراهيم مكاوي من سراي النيابة، ما لم يكن مطلوباً أو محبوساً لسبب آخر.
وكان مكاوي قد أكد، في تصريحات صحافية لدى وصوله مطار القاهرة أمس الأربعاء، أن صلته بتنظيم القاعدة قد انقطعت تماماً منذ عام 1989، إثر خلافه مع قادة التنظيم وانفصاله عنهم، وذكر أنه "انخرط في العمل مع تنظيم الجماعة الإسلامية في باكستان".
ونقلت تقارير رسمية عن مكاوي، والذي يتشابه اسمه مع الاسم الحقيقي لـ"سيف العدل"، زعيم تنظيم القاعدة، قوله إنه قرر العودة إلى مصر لمواجهة الاتهامات الصادرة ضده، وإنه كان قد أبلغ السفارة المصرية في باكستان برغبته في العودة إلى مصر، حيث أصدرت له "وثيقة سفر"، تمكّن بموجبها من دخول البلاد.
وتولى "سيف العدل" قيادة تنظيم القاعدة أخيراً، خلفاً لأسامة بن لادن، الذي قتل في عملية نفذتها وحدة أمريكية خاصة في مايو/أيار الماضي، على المنزل الذي كان يختبئ به، في منطقة أبوت آباد، قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ومن ثم أدرج مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي FBI اسم سيف العدل على قائمة المطلوبين، على خلفية اتهامه بالتورط في الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة على سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا، عام 1998.
(العربية )
