«لا» شاملة وعارمة يقولها اهالى طهران العاصمة لمسرحية انتخابات الملالى ( صور )
المدينة نيوز - خاص - ان تقارير الداخلية للنظام الايراني مليئة باعراب عن القلق من مقاطعة الانتخابات في انحاء طهران العاصمة وسائر المدن في البلاد. وفي مختلف أحياء شميرانات (شمإلى طهران) منها قلهك وزرين كلاب ولفيزان وتقاطع ”بارك وي” واقدسية ونيافران وصاحبقرانية وجماران ودزاشيب وسعدآباد وكلابدره ومنظريه وزعفرانية ولنجك واسدآباد واختيارية والهيه وقيطرية وجيدز ورستم آباد ومحمودية و... وقال المواطنون لا لنظام الملإلى وانتخاباته المزورة من خلال مقاطعتهم الشاملة والعارمة.
وهذا في الوقت الذي قامت فيه عناصر النظام خلال الايام الماضية في منطقة شميرانات ولا سيما في لواسان بازالة المنشورات التي تدعو لمقاطعة الانتخابات ومسح الشعارات الشعبية.
هذا وبقت مراكز الاقتراع من ساحة آزادي وسعادت آباد وشهرك غرب و ستارخان وشهر آرا وساحة توحيد غربي طهران حتى نارمك في شرق العاصمة خإلىة من الناخبين. ولتستر على هذه الفضيحة منع النظام الايراني وصول الصحفيين إلى مختلف مراكز الاقتراع واخذهم إلى مركزي ”نبي” و ”حسينيه ارشاد” الخاضعين لسيطرته. ولكنه فشل في عرض مسرحية انتخابات بمشاركة مكثفة وذلك رغم جهود كبيرة بذلها النظام وحشد عناصره.
وتلجأ عناصر النظام ومن اجل الحصول على صوت اضافي واحد إلى مختلف الحيل حيث وعد سلطات النظام في محافظة اسلامشهر مسؤولي مراكز التصويت بمنحهم رحلة مجانية لمدينة مشهد مقابل زجهم عدد اكبر من المواطنين إلى مراكز الاقتراع.
السماح بالتصويت دون ابراز البطاقة الوطنية
لمعاجلة حالة الركود في مهزلته الانتخابية فقد اعلن نظام الملالي بانه لا يلزم التصويت بابراز بطاقة الهوية الوطنية بل ويكمن حتى الاستفادة ببطاقة الاحوال المدنية القديمة وبطاقات الهوية التي لا تحمل صورة صاحبها.
هذا وقد حضر كل من محمد نجار وزير داخلية نظام الملالي والمتحدث باسم مجلس صيانة الدستور للملالي بعد مرور بضعة ساعات من بدء عملية الاقتراع وفي الوقت الذي كانت تعيش فيه مراكز الاقتراع غيابا ملحوظا للناخبين ليدليا بتصريحات دحضا فيها ما كانت وزارة الداخلية قد اعلنته في وقت سابق بانه كل من يريد ان يدلى بصوته عليه ان يبرز بطاقته الوطنية ( بطاقة الهوية الالكترونية). وكانت الهيئة المركزية لانتخابات الملالي قد اعلنت يوم 25 شباط /فبراير الماضي بانه من الضروري ابراز البطاقة الوطنية لعملية الاقتراع لان فرز الاصوات سيتم باستخدام الحاسوبات.
ان اللجوء إلى مثل هذه الحيلة, سوف يفسح المجال لقادة نظام الملالي للقيام بمزيد واكثر - من ذي قبل - من عمليات الغش والتزوير ومنها الإدلاء بالاصوات أكثر من مرة باستخدام البطاقة الوطنية وبطاقة الاحوال المدنية فضلاً عن الادلاء بالاصوات باستخدام بطاقات الهوية للموتى.
ومن جهة أخرى اشترط نظام الملالي مقابلة عوائل السجناء السياسيين في بعض السجون بالاتيان ببطاقة الهويات المتعلقة بالسجناء للتصويت.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية



