اسرائيليون يرتدون ملابس عليها رسومات تدعو لقتل العرب !
المدينة نيوز- يعبر جنود الاحتلال الاسرائيلي عن مدى كراهيتهم للعرب والتلذذ بقتلهم وخاصة الاطفال والنساء عبر طباعة كلمات عنصرية على ملابسهم المدنية ! الأمر الذي تؤكده الوقائع على الأرض وجرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن موضة عام 2009م في الكيان الصهيوني هي القمصان المرسوم عليها شعاراتٌ تدعو إلى قتل الفلسطينيين وتدمير كل ما يتعلَّق بهم وتخريبه.
وقالت الصحيفة "إن هذه الموضة انتشرت بصورةٍ كبيرة داخل وحدات "الجيش الإسرائيلي"، وخاصة وحدة القناصة التي اتخذت قمصانًا مرسومًا عليها امرأة فلسطينية حامل تحمل في يدها بندقية، وهي في مرمى هدف القناص الإسرائيلي، ومكتوب تحت الصورة "بطلقة واحدة تقتل اثنين".
كما يظهر في رسومات أخرى ما يعني تبريرا لقتل الأطفال قبل أن يصبحوا مقاتلين، حيث يظهر طفل فلسطيني يتحول إلى طفل مقاتل، وبعد ذلك إلى رجل مسلح، وكتب تحتها "ليس مهما كيف بدأ ذلك.. سوف نضع له حدا".!
وعبرت رسومات أخرى عن مزيد من الرغبة بالقتل فحملت شعارات مثل "لن نهدأ قبل التيقن من القتل". و رسومات أخرى تضمنت رسائل جنسية قذرة ومقززة.
ويتضح من تقرير الصحيفة أن قيادات الجيش توافق على هذه الرسومات والشعارات، وأن ما يرفض لهذه الوحدة يوافق عليه لوحدات أخرى، بحيث أنه في النهاية تبقى المضامين ذاتها.
ففي حين رفضت قيادة الجيش لاستخدام العبارة التي تشير إلى عمليات التيقن من القتل، فقد سبق وأن تمت الموافقة عليها لوحدة "حروف" في كانون الثاني/ يناير 2008.
والعبارة التي تقول "لتعرف كل أم عربية أن مصير ابنها بيدي" قد رفضت من قبل قيادة إحدى وحدات المشاة، في حين تمت الموافقة عليها لوحدة "جفعاتي" في نهاية العام الماضي 2008.
ويتضح من التقرير أن غالبية الرسومات والكتابات التي تحمل رسائل واضحة جدا مرغوبة من قبل خريجي دورات القناصة من الوحدات المختلفة.
وفي هذا السياق فقد تم طباعة رسومات، في تموز/ يوليو 2007، تحمل طفلا في مرمى نيران القناصة، كتب تحتها "أصغر أكثر – أشد إيلاما".!!
وعلَّق محلل النفسي صهيوني "رون ليفي" على هذه الصورة بقوله: "إن "الجنود الإسرائيليين" يستخدمون هذه الصور لرفع الروح المعنوية المتدنية عندهم نتيجةً للإخفاقات المتتالية.
مضيفًا "أن هذه الصور أخذت شكلاً غايةً في العنصرية خلال "الحرب" الأخير على غزة، خاصة بعد صدور أوامر مباشرة للجنود باستهداف كل مَن يتحرك، وإطلاق الرصاص في الرأس من مسافةٍ قريبةٍ على الفلسطينيين حتى يكون الموت مؤكدًا".

