كتلة نيابية جديدة ترى طريقها الى النور الاثنين
المدينة نيوز- راكان السعايدة - أبلغ النائب زياد الشويخ رئيس الكتلة الوطنية "المدينة نيوز" ان يوم الاثنين سيكون موعدا لإشهار توسع كبير في عضوية الكتلة.
وقال ان اجتماعا سيعقد مساء الاثنين بحضور النائب ممدوح العبادي وعدد من النواب يبحث في صورة الكتلة النهائية وإشهارها.
وكان العبادي قاد مساع منذ شهرين لتشكيل كتلة نيابية جديدة وانتهى به المطاف إلى عقد "صفقة" مع الكتلة الوطنية التي تشكلت بعد انشقاق عن كتلة التيار الوطني التي
يرأسها النائب عبد الهادي المجالي (رئيس مجلس النواب) وقوامها الآن (53 نائبا).
ولم تستطع مصادر الكتلة تحديد هوية رئيسها إذا ما كان سيبقى النائب الشويخ على رأسها أم سيتم انتخاب النائب العبادي رئيسا جديدا لها.
وبينما فضل النائب الشويخ تأجيل إعطاء تفاصيل عن الكتلة الجديدة ونظامها الداخلي وتوجهاتها السياسية والبرلمانية إلى مساء الاثنين، إلاّ أن مصادر نيابية أكدت لـ"
المدينة نيوز" ان عدد أعضاء الكتلة سيرتفع من ستة نواب إلى أكثر من خمسة عشر نائبا.
وقالت المصادر أن أنه سيدخل إلى الكتلة بصحبة النائب ممدوح العبادي كل من النواب: محمد أبو هديب وياسين بني ياسين وعبد الله الغرايبة ويوسف البستنجي موسى
الزواهرة وسميح بينو.
وتتشكل الكتلة الوطنية في الأصل من النواب زياد الشويخ (رئيسا) ومحمد الكوز (أبو الرائد) وصالح الجبور وسند النعيمات إبراهيم العطيوي وناجح المومني وميرزا
بولاد.
وشهدت الكتلة الأسبوع الماضي استقالة النواب خالد البكار وخالد أبو صيام ومحمود العدوان احتجاجا على ما وصوفه بعدم فعالية الكتلة في الشؤون البرلمانية والعامة.
والكتلة التي سيتم إشهارها بصيغة واسم جديدين مساء الاثنين تسعى إلى ضم نواب آخرين من بينهم بسام حدادين وخليل عطية، فضلا عن ترجيحات قوية بعودة النواب
البكار وأبو صيام للانضمام إليها والعدول عن الاستقالة.
وألمحت مصادر نيابية إلى أن الكتلة الجديدة تعمل على تكون كتلة منافسه من حيث العدد تمهيدا للعب دور رئيسي في انتخابات رئاسة المجلس في الدورة البرلمانية العادية
الثالثة المقبلة، خصوصا وان أغلب النواب الذين سيشكلون الكتلة الجديدة لديهم موقف ناقد لأداء مجلس النواب ويرغبون في إحداث تغيير واسع في المكتب الدائم الذي
يقود دفة المجلس.
وإذا ما أشهرت الكتلة الاثنين فستكون الثالثة من حيث عدد النواب الأعضاء فيها بعد كتلة التيار الوطني (53 نائبا) والإخاء (21 نائبا) والرابعة على مستوى المجلس إلى
جانب كتلة نواب الحركة الإسلامية (6 نواب).
