الأردن يحتل المركز الرابع عربيا والعاشر عالميا كأفقر دولة في المياه
المدينة نيوز- احتل الأردن المركز الرابع عربيا والعاشر عالميا كأفقر دولة في المياه بسبب شح المصادر المتاحة من المياه واعتماده على مياه الأمطار لتغذية المياه السطحية والجوفية وعدم وجود أي منشآت لتحليه المياه أو الأنهار بحسب تقارير دولية.
وقالت نشرة دائرة الإحصاءات العامة التي أصدرتها بمناسبة يوم المياه العالمي الذي صادف الاحد ان التقارير أظهرت ان الزيادة في عدد السكان والنمو الاقتصادي والزراعي أدى إلى زيادة الطلب على المياه، إذ ارتفع التزويد المائي لمختلف القطاعات من 801 مليون متر مكعب في عام 1999 ليصل إلى 940 مليون متر مكعب في عام 2007.
وارتفع حجم التزويد المائي في القطاع المنزلي من 232 مليون متر مكعب ليصل إلى 294 مليون متر مكعب في ذات الفترة.
وأرجعت التقارير السبب في ذلك إلى الزيادة السكانية التي شكلت ضغطاً على مصادر المياه في الأردن.
وارتفع حجم التزويد المائي في القطاع الصناعي من 37 مليون متر مكعب في عام 1999 ليصل إلى 49 مليون متر مكعب في عام 2007 بسبب ارتفاع طلب القطاع الصناعي على المياه .
وبينت التقارير ان تزايد حجم التزويد المائي للقطاع الزراعي كانت متوسطة مقارنة مع حجم التزويد للأغراض المنزلية، حيث ارتفع حجم التزويد المائي من 521 مليون متر مكعب الى 590 مليون متر مكعب في ذات الفترة .
وقابل ذلك ارتفاع في المساحة الزراعية المروية من 788 ألف دونم ليصل إلى 811 ألف دونم في ذات الفترة أيضا مقابل انخفاض المساحة الزراعية البعلية.
وقالت التقارير ان الزيادة في عدد السكان يؤدي إلى زيادة الضغط على مصادر المياه المتاحة للشرب وتذبذب نصيب الفرد اليومي من التزويد المائي مشيرة الى ان نصيب الفرد من التزويد المائي ارتفع من 132 لترا لكل فرد في اليوم في عام 2002 ليصل إلى 144 لترا لكل فرد في اليوم في عام 2007 .
وأشارت إلى أن الضغط على المياه الجوفية مرتفع جدا في المواسم الجافة، فيزداد الضغط على مصادر المياه الجوفية لتلبية احتياجات الطلب على المياه لجميع الأغراض.
وأدى الضغط على استخراج المياه الجوفية في المناطق المختلفة إلى الحصول على مياه منخفضة الجودة.
