ميدسات والاحصاءات العامة تعقدان اجتماعا لمانحي مسح الهجرة الدولية

المدينة نيوز - نظم مشروع ميدسات بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة إجتماعا السبت للمانحين لمسح الهجرة الدولية لتأهيل إحصائيين من دول عربية لتنفيذ مسوحات توفر بيانات تفصيلية عن ظاهرة الهجرة الدولية بإتباع أفضل الأساليب العلمية.
والميدسات برنامج اوروبي تم اطلاقه في عام 2008 لدراسة ظاهرة الهجرة في الدول المجاورة للاتحاد الاوروبي.
وشارك في الاجتماع خبراء من مشروع ميدسات 3 وأحصائيين من الاردن ومصر والمغرب والجزائر وتونس وفلسطين ولبنان وسوريا.
ويهدف الاجتماع الى تأهيل كوادر إحصائية في مجال احصاءات الهجرة الدولية على المستوى العربي ولتنفيذ أول مسح أسري للهجرة الدولية من نوعه في الاردن.
وقال مدير عام دائرة الإحصاءات العامة فتحي النسور إن ظاهرة الهجرة لها أهمية ودور في التغيرات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لاسيما وان المنطقة تشهد تدفقات مستمرة للمهاجرين نتيجة الظروف السائدة في الإقليم.
وأكد أن دراسة ظاهرة الهجرة أصبحت من اولوليات الحكومة لتوفير البيانات اللازمة لاتخاذ القرارات المتعلقة بتنظيم سوق العمل الاردني ودراسة التأثيرات المحتملة لظاهرة الهجرة على جميع الجوانب الحياتية في الاردن.
ونوه الى ان اهمية مسوحات الهجرة الدولية تاتي كون الاردن مسرحا للهجرات المقبلة والمغادرة وخصوصا هجرة الشباب الاردنيين المؤهلين علميا وعمليا.
واشار النسور الى تعاون القائمين على مشروع ميدستات 3 مع دائرة الاحصاءات العامة لتنفيذ المسح المتخصص لقياس الهجرة الدولية باستخدام نماذج وأدوات تم اعدادها من قبل الخبراء في المشروع،موضحا إن فكرة تنفيذ هذا المسح في الاردن بالعام الحالي تاتي ضمن سياسة الدائرة في إنتاج ونشر المؤشرات الاحصائية عن مختلف الجوانب وإتاحتها لواضعي السياسات والمخططين وصناع القرار والباحثين والمجتمع الدولي، وتوفير إحصاءات دقيقة ومكتملة حول الهجرة الدولية في الاردن لأهميتها كعنصر من عناصر النمو السكاني.
وأكد استعداد دائرة الاحصاءات العامة للبدء بتنفيذ مسح الهجرة "الذي ستكون نتائجه ذات فائدة كبيرة للاردن والشركاء في الاتحاد الاوروبي.
وتتلخص اهداف المسح الذي توفر الدعم المادي له الحكومة والجهات المانحة بقيمة مليون دولار في دراسة الوضع الحالي للهجرة الدولية في الاردن ودراسة اسباب ومحددات وانعكاسات الهجرة الدولية وتعزيز التعاون والحوار بين الأردن ودول الاتحاد الاوروبي والدول الأخرى سواء مستقبلة للهجرة اومصدرة لها.
وينطلق مشروع مسح الهجرة الدولية الى معالجة نمو السكان في المنطقة العربية بوتيرة متسارعة أكثر من توفر فرص العمل، ما يؤدي الى ارتفاع نسب البطالة خصوصا بين الشباب والنساء.
كما ينطلق من أن الهجرات بأنواعها الاختيارية والقسرية، لعبت دورا في التغيرات السكانية وهو ما يحتاج الى دراسات والتخطيط السليم للقوى البشرية واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
--(بترا)