منطقة العينا بالمزار الجنوبي منطقة للتنزة وسلة غذاء لابناء محافظة الكرك

المدينة نيوز - تعد منطقة العينا الزراعية في لواء المزار الجنوبي متنزها طبيعيا لاهالي المنطقة لما تمتاز به من طبيعة خلابة وينابيع مائية دائمة الجريان وتنوع اعشابها وكثافة اشجارها المثمرة.
وقال رئيس جمعية شقير الخيرية يونس الجعافرة السبت ان منطقة العينا التي تقع بين محافظتى الطفيلة والكرك تعتبر ملاذا امنا للتنزه والسياحة لابناء المنطقة واسرهم لما تمتاز به من جمالية المكان وتنوع التظاريس التي تحيط بها سلاسل جبلية شاهقة تنحدر منها مياه الينايع وسيل الحسا التي جعل من المنطقة المحيطة بهما واحة خضراء تسر الناظرين وتبعث الهدوء والطمانينة في نفوس زوارها من جميع مناطق محافظة الكرك ولواء المزار الجنوبي.
وبين الجعافرة ان منطقة العينا ذات السحر والجمال الرباني تتوفر فيها خدمات البنية التحتية من طرق معبدة وانارة ومساحات شاسعة من اراضي الدولة غير المستغلة والتي يمكن استغلالها لاقامة متنزهات سياحية لخدمة السياحة الداخلية والخارجية واقامة مخيم شتوي لطلبة مديريات التربية والتعليم لجمال المنطقة وديمومة مياهها وخضرة اشجارها وغطائها النباتي على مدار ايام السنة.
واشار ان منطقة العينا التي اتخذت اسمها من عيون المياه المنتشرة في اطرافها العلويه وانسياب مياههاالتي تحيط بها اشجار الزيتون المعمرة والخضروات المروية، لافتا الى ان المنطقة تزخر بوفرت مياهها مما جعلها تشكل سلة الغذاء والخضروات والمنتج الرئيسي لمادة الزيتون والزيت والخضروات التي يفضلها ابناء محافظة الكرك على مثيلاتها لجودة انتاجها واصناف منتوجاتها.
وقال عدد من زوار المنطقة ومرتاديها بشكل دائم ان جمال المنطقة وانتشار البساتين والمساحات الخضراء بين جباتلها التي تتخللها مياه الينابيع العذبة ومياه سيل الحسا التي تنساب بين الجبال والصخور لتشكل معزوفة موسيقية رائعة دفعتهم الى قضاء ايام العطل للتمتع بالاجواء الهادئة والجمال الرباني الذي حبى بها الله هذة المنطقة لتكون متنزها طبيعييا في ظل افتقار لواء المزار الجنوبي للمتنزهات والحدائق العامة.
وبين المواطن محمد الخرشة ان وقوع العينا بالقرب من حمامات عفرا والبربيطة ذات المياه المعدنية الحارة جعلها نقطة راحة واستجمام للافواج السياحية من ابناء المنطقة والمحافظات الاخرى لقضاء وقت راحتهم وتناول طعامهم والتمتع بجمالية المنطقة.
( بترا )