أميركا والحلفاء يبحثون دعم ثوار سوريا

تم نشره الأحد 11 آذار / مارس 2012 01:54 مساءً
أميركا والحلفاء يبحثون دعم ثوار سوريا

المدينة نيوز - شرعت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وحلفاؤها وشركاؤها الدوليون في مباحثات جادة بشأن تدخل عسكري محتمل بسوريا، في وقت يواصلون فيه أيضا الضغط من أجل إيجاد حلول بعيدة عن العنف لوضع حد للمجازر التي ترتكب في تلك الدولة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن هناك ميلا متزايدا للنظر في خيارات أخرى بعدما أخفقت الجهود الدولية في إحراز تقدم يُذكر خلال أسبوعين من انعقاد مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس، والذي تعهد خلاله 70 بلدا ومنظمة دولية بالتركيز على الجبهتين الإنسانية والدبلوماسية. وتتضمن تلك الخيارات –بحسب مسؤولين من الأمم المتحدة ودول أخرى معارضة للرئيس السوري بشار الأسد- تسليح قوات المعارضة بشكل مباشر عبر إرسال قوات لحراسة الممرات الإنسانية أو إقامة "مناطق آمنة" للثوار، أو شن غارات جوية على الدفاعات الجوية السورية.

 ومع ذلك فهناك خلافات بين الحكومات حول المدى الذي ينبغي أن يكون عليه أي تدخل، وكيف ومتى يتم ذلك التدخل، ومن سيشارك فيه. وفي ظل معارضة روسيا لأي تفويض من الأمم المتحدة بشأن التدخل في سوريا، يشكك كثيرون في شرعية أي خيارات عسكرية بموجب القانون الدولي. ويرى مسؤولون أميركيون أن إستراتيجيتهم تركز على المساعدات الإنسانية وترتيب أوضاع المعارضة السورية. ولكن الآمال تتضاءل في أن تتمكن المعارضة من توحيد صفوفها بما يكفي لتستحق الاعتراف الدولي، أو في إقناع الأسد بالتخلي عن السلطة. وبينما كانت القوات الحكومية تشن هجوما جديدا على مدينة إدلب في الشمال، جدد الأسد تأكيده أن الانتفاضة التي اندلعت قبل عام هي من صنع متطرفين من الخارج.

وقال الأسد لموفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان إن أي حوار سياسي لن يكتب له النجاح "طالما هناك جماعات إرهابية مسلحة تنشط وتشيع الفوضى وعدم الاستقرار" في البلاد. وثمة إجماع سائد بأن الخطر المحدق بالاستقرار الإقليمي والدولي يزداد بمرور كل يوم وسقوط مزيد من القتلى المدنيين بأساليب أكثر وحشية مما سبق، مع عدم إحراز أي تقدم تجاه نقل سلمي للسلطة. وفي هذا الصدد، أبلغ كبير دبلوماسيي الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان الكونغرس الأسبوع الفائت بأنه كلما طال أمد الوضع الراهن تفاقمت الانقسامات الطائفية أكثر، وكلما ازدادت مخاطر الانزلاق في صراع طائفي طويل الأجل زاد معه خطر التطرف. ( الجزيرة )



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات