جودة: الاردن تلقى ضمانات اسرائيلية بعدم تلويث مياهه وسيشارك في قمة الدوحة
المدينة نيوز- راكان السعايدة - قال وزير الخارجية ناصر جودة في اول لقاء له مع لجنة برلمانية،ان السفارة الأردنية في تل أبيب تلقت ضمانات إسرائيلية بعدم تكرار التلوث الذي حصل مؤخرا في مياه نهر اليرموك.
و أكد جودة للجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس النواب الاثنين أن مشاركة الأردن في قمة الدوحة المزمعة أواخر الشهر الجاري مؤكدة لكن "مستوى التمثيل يحدد صاحب الشأن" مضيفا "لا يمكنني الحديث عن برامج جلالة الملك".
واعتبر جودة ان التضامن العربي يرسل رسائل قوية إلى إسرائيل والعالم حتى لا تتمكن تل أبيب من القول انه لا شريك فلسطيني تتحدث معه أو أن الدول العربية منقسمة وليس عندها موقف موحد.
وقال هناك رهان إسرائيلي على الانقسام الإسرائيلي، وان دخول العرب الى قمة الدوحة متضامنين وخروجهم منها متضامنين أكثر سيشكل ضغطا كبيرا على إسرائيل، إذ ان التضامن العربي سيضمن الضغط العالمي على اسرائيل للقبول بحل الدولتين.
وفي رد على سؤال لأحد النواب عن تعويض الأردن عن المياه التي خسرها جراء التلوث قال جودة "لقد حصلنا على حقوقنا وأكثر".
وقال جودة ان الاردن كان مطلع على تفاصيل المصالحة في السعودية وعدم حضوه لأنه ليس بينه وبين أي دولة من الدول التي حضرت اجتماع الرياض خلافات، وهو ما تؤكده زيارة الرئيس المصري للاردن ثم زيارة الرئيس السوري بشار الأسد.
ولفت جوده عن وجود تحركات سعودية مصرية قطرية لعقد قمة اخرى ربما تعقد قبل قمة الدوحة بما يعزز عقد القمة بدون اية خلافات.
واضاف ان زيارة الرئيس السوي بشار الاسد للأردن انتهت الى اتفاق بينه وبين جلالة الملك على دعم اللجان إلى إنهاء القضايا المشتركة المنظورة.
ونفى جوده ان تكون لزيارة جلالته الى المغرب والبحرين اية علاقة بتصريحات ايران حول اعتبار البحرين محافظة إيرانية، وقرار المغرب بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع ايران، مشيرا أن الزيارات كانت مرتبة سلفا كما لفت إلى وجود علاقات ثنائية بين الاردن وايران لكن هناك قضايا خلافية بيننا.
ودان جودة منع إسرائيل الاحتفالية بالقدس عاصمة للثقافة العربية مؤكدا معارضة ألأردن لترحيل أبناء القدس، واشار إلى أن إسرائيل تشعر حاليا بالعزلة، وأن رئيس الوزراء الاسرائيلي الملكف إذا ما شكل حكومة يمينيه ضيقة فستكون في مواجهة العالم.
وقال جوده ان الاردن حاليا الى جانب دول عربية اخرى يدعم بقوة المفاوضات التي تجري برعاية مصرية بين الاشقاء الفلسطينيين، والاردن مطلع تماما و اولا باول عما يجري في تلك المفاوضات التي نامل ان تؤدي الى مصالحة فلسطينية، حتى نفوت الفرصة على اداعاءات اسرائيل بانها لا تجد شريكا فلسطينيا لها في عملية السلام.
